عون المعبود - العظيم آبادي - ج ٧ - الصفحة ١٨٨
(باب ما يقول الرجل إذا ركب) (وأتي) بصيغة المجهول أي جيء (ثم ضحك) أي علي رضي الله عنه (يعجب) بفتح الجيم (من عهده إذا قال اغفر لي ذنوبي) قال الطيبي: أي يرتضي هذا القول ويستحسنه استحسان المعجب. قال المنذري: وأخرجه الترمذي والنسائي. وقال الترمذي: حسن صحيح.
(باب ما يقول الرجل إذا نزل المنزل) (ربي وربك الله) أي فهو المستحق أن يتعوذ به من شرك أي من شر ما حصل من ذاتك من الخسف والزلزلة والسقوط عن الطريق والتحير في الفيافي. ذكره الطيبي (وشر ما فيك) أي ما استقر فيك من الصفات والأحوال الخاصة بطباعك أي العادية كالحرارة والبرودة (وشر ما
(١٨٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 ... » »»
الفهرست