الفصول المهمة في أصول الأئمة - الحر العاملي - ج ١ - الصفحة ١٤٦
خطبة طويلة: لم يخلق الأشياء من أصول أزلية ولا من أوائل كانت قبله أبدية، بل خلق ما خلق وأتقن خلقه، الحديث.
[55] 11 - وعن محمد بن الحسن، عن أبان، عن ابن أورمة، عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير، عن عبد الله بن جوين العبدي، عن أبي عبد الله ع أنه كان يقول: الحمد لله الذي كان إذ لم يكن شئ غيره وكون الأشياء فكانت كما كونها وعلم ما كان وما هو كائن.
[56] 12 - وعن محمد بن موسى بن المتوكل، عن محمد بن يحيى، عن محمد

١١ - التوحيد، ٧٥ / ٢٩، الباب ٢، باب التوحيد ونفي التشبيه.
البحار عنه، ٣ / ٣٠٠، الباب ١٢، باب نفي الجسم والصورة والتشبيه...، الحديث ٣١.
في المصدر: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن محمد بن أورمة، عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير، عن عبد الله بن جرير العبدي، عن أبي عبد الله ع، أنه كان يقول: الحمد لله الذي لا يحس ولا يجس ولا يمس ولا يدرك بالحواس الخمس ولا يقع عليه الوهم ولا تصفه الألسن وكل شئ حسته الحواس أو لمسته الأيدي فهو مخلوق الحمد لله الذي كان...
12 - التوحيد، 47 / 11 الباب، باب التوحيد ونفي التشبيه.
البحار، 3 / 285، الباب 12، باب نفي الجسم والصورة...، الحديث 5، البحار، 6 / 328، الباب 2، باب نفخ الصور وفناء الدنيا وأن كل نفس تذوق الموت، الحديث 9.
في المصدر: كتب أبو جعفر ع إلى رجل بخطه وقرأه في دعاء كتب به أن يقول: يا ذا الذي كان قبل كل شئ، ثم خلق كل شئ، ثم يبقى ويفنى كل شئ، ويا ذا الذي ليس في السماوات العلى ولا في الأرضين السفلى ولا فوقهن ولا بينهن ولا تحتهن إله يعبد غيره.
(١٤٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 ... » »»
الفهرست