أم أن الامر حل لك حرام على غيرك (1) يا من تدعي وضع النقط البيضاء في صحائف العباد تشبثا وتشبها (بصكوك الغفران)؟!!
وغدا ستوضع على جنبك في التراب فترى كيف يفعل ربنا سبحانه بمن (يبطر الحق)!! ويتطاول على العباد! ويحقر علماء الاسلام، والعمد من الأئمة بالباطل المردود!!
أجب! ما هي الظروف الخاصة التي وقعت فيها أثناء تحقيقك للكتاب؟!!
أهي العجلة في تطلب عائد المثسروع أم ماذا؟!!
إن حجج البراهين والأدلة وقوة الحق الآن بهذا الجزء آخذة بتلابيبك!! قامعة لتخرصاتك ساحقة لادعاءاتك!!
فإن قبلنا هذا في بعض مواضع من ابن حبان أو الذهبي أو غيرهما ممن أشبعت كلامك وكتاباتك طعنا فيهم! واستحقارا لهم! واستخفافا بهم! فإن هذا غير مقبول منك يا (زبدة الحفاظ والمحدثين)!! ويا (من بقيت السنة على طول القرون منتظرة لك وبحاجة إليك)!! حتى تنظر فيها فتعطي خلاصة القول والحكم على أسانيدها ومتونها!! - كما يزعم