شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني - ج ٨ - الصفحة ٤١١
* الأصل 9 - عنه، عن ابن فضال، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزه، عن أبي جعفر [أ] وأبي عبد الله (عليهم السلام) قال: من قنع بما رزقة الله فهو عن أغنى الناس.
* الشرح قوله: (من قنع بما رزقه الله فهو من أغنى الناس) لأن الغني من لا يحتاج إلى غيره والقانع أولى بذلك من غيره لأن غيره كثيرا ما تضطره الحاجة إلى التوسل بالغير بخلاف القانع فإن قناعته بأدنى ما يكفيه رافعة للأضرار، ومما يبعث على تلك الفضيلة هو العلم بأن غير القانع يطلب الدنيا لثلاثة أشياء الغني والعز والراحة والعلم بأن كل ذلك في تركها لأن من تركها عز ومن قنع بما لا بد أستغني ومن قل سعيه استراح.
* الأصل 10 - عنه، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن حمزة بن حمران قال: شكا رجل إلى أبي عبد الله (عليه السلام) أنه يطلب فيصيب ولا يقنع وتنازعه نفسه إلى ما هو أكثر منه وقال: علمني شيئا أنتفع به، فقال أبو عبد الله (عليه السلام) : إن كان ما يكفيك يغنيك، فأدنى ما فيها يغنيك، وإن كان ما يكفيك لا يغنيك فكل ما فيها لا يغنيك.
* الشرح قوله: (إن كان ما يكفيك يغنيك فأدنى ما فيها يغنيك وإن كان ما يكفيك لا يغنيك فكل ما فيها لا يغنيك) مفهوم الشرطيتين ظاهر أما الأولى فلان أدنى ما في الدنيا يكفيه في قوام أمره والمفروض أن ما يكفيه يغنيه فأدنى ما فيها يغنيه، وأما الثانية فلانه إذا كان ما يكفيه لا يغنيه كان ذلك لكمال الحرص ومراتب الحرص غير محصورة فكل ما في الدنيا لو حصل له لا يغنيه لو حصلت بل له الدنيا مرة طلبها مرتين وهكذا.
11 - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن حنان بن سدير، رفعه قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) من رضى من الدنيا بما يجزيه كان أيسر ما فيها يكفيه ومن لم يرض من الدنيا ما يجزيه لم يكن فيها شيء يكفيه.
(٤١١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب طينة المؤمن والكافر 3
2 باب آخر منه 15
3 باب آخر منه 21
4 باب 32
5 باب 35
6 باب 36
7 باب 42
8 باب 43
9 باب 44
10 باب 46
11 باب الإخلاص 49
12 باب الشرائع 57
13 باب دعائم الإسلام 61
14 باب 74
15 باب آخر منه 85
16 باب 87
17 باب 101
18 باب السبق إلى الإيمان 121
19 باب درجات الإيمان 130
20 باب آخر منه 135
21 باب نسبة الإسلام 138
22 باب خصال المؤمن 143
23 باب 151
24 باب صفة الإيمان 159
25 باب فضل الإيمان على الإسلام واليقين على الإيمان 163
26 باب حقيقة الإيمان واليقين 168
27 باب التفكر 174
28 باب المكارم 178
29 باب فضل اليقين 186
30 باب الرضا بالقضاء 196
31 باب 206
32 باب حسن الظن بالله عز وجل 227
33 باب الطاعة والتقوى 235
34 باب العفة 251
35 باب اجتناب المحارم 253
36 باب أداء الفرائض 257
37 باب استواء العمل والمداومة عليه 259
38 باب العبادة 261
39 باب النية 265
40 باب 269
41 باب الإقتصاد في العبادة 271
42 باب 274
43 باب الصبر 277
44 باب الشكر 291
45 باب حسن الخلق 303
46 باب حسن البشر 312
47 باب الحياء 317
48 باب العفو 319
49 باب كظم الغيظ 323
50 باب الحلم 328
51 باب الصمت وحفظ اللسان 333
52 باب المداراة 343
53 باب الرفق 347
54 باب التواضع 354
55 باب 363
56 باب ذم الدنيا والزهد فيها 372
57 باب باب القناعة 407
58 باب الكفاف 412
59 باب تعجيل فعل الخير 415
60 باب الإنصاف والعدل 419
61 استدراك 428