موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (ع) في الكتاب والسنة والتاريخ - محمد الريشهري - ج ٤ - الصفحة ٢٤٠
1622 - عنه (عليه السلام): تتبع العورات من أعظم السوءات (1).
6 / 10 الإصحار بالعذر لدفع سوء الظن 1623 - الإمام علي (عليه السلام) - في عهده إلى مالك الأشتر -: إن ظنت الرعية بك حيفا فأصحر لهم بعذرك (2)، واعدل عنك ظنونهم بإصحارك؛ فإن في ذلك رياضة منك لنفسك، ورفقا برعيتك، وإعذارا تبلغ به حاجتك من تقويمهم على الحق (3).
6 / 11 إعانة المظلوم 1624 - الإمام علي (عليه السلام): من لم ينصف المظلوم من الظالم سلبه الله قدرته (4).
1625 - عنه (عليه السلام): أما والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، لولا حضور الحاضر، وقيام الحجة بوجود الناصر، وما أخذ الله على العلماء ألا يقاروا على كظة (5) ظالم، ولا سغب مظلوم، لألقيت حبلها على غاربها، ولسقيت آخرها بكأس أولها، ولألفيتم دنياكم هذه أزهد عندي من عفطة عنز! (6)

(١) غرر الحكم: ٤٥٨٠.
(٢) أي كن من أمرهم على أمر واضح منكشف، من أصحر الرجل: إذا خرج إلى الصحراء (النهاية: ٣ / ١٢).
(٣) نهج البلاغة: الكتاب ٥٣، تحف العقول: ١٤٥ وزاد في آخره " في خفض وإجمال ".
(٤) غرر الحكم: ٨٩٦٦، عيون الحكم والمواعظ: ٤٢٨ / ٧٢٦١.
(٥) الكظة: ما يعترى الممتلئ من الطعام (النهاية: ٤ / ١٧٧).
(٦) نهج البلاغة: الخطبة ٣، معاني الأخبار: ٣٦٢ / ١، الإرشاد: ١ / ٢٨٩ نحوه وفيهما " حضور الناصر " ف بدل " حضور الحاضر "، علل الشرائع: ١٥١ / ١٢، الاحتجاج: ١ / ٤٥٨ / ١٠٥ وفيه " أولياء الأمر " بدل " العلماء " وفيها " يقروا " بدل " يقاروا " وكلها عن ابن عباس، المناقب لابن شهر آشوب:
2 / 205.
(٢٤٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 ... » »»
الفهرست