موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (ع) في الكتاب والسنة والتاريخ - محمد الريشهري - ج ٤ - الصفحة ١٤٠
3 / 10 التشويق والتنبيه 1395 - الإمام علي (عليه السلام) - في عهده إلى مالك الأشتر -: ولا يكون المحسن والمسيء عندك بمنزلة سواء؛ فإن في ذلك تزهيدا لأهل الإحسان في الإحسان، وتدريبا لأهل الإساءة على الإساءة. وألزم كلا منهم ما ألزم نفسه (1).
1396 - الإمام علي (عليه السلام) - في عهده إلى مالك الأشتر -: وليكن آثر رؤوس جنودك من واساهم في معونته، وأفضل عليهم في بذله ممن يسعهم ويسع من وراءهم من الخلوف (2) من أهلهم، حتى يكون همهم هما واحدا في جهاد العدو.
ثم واتر إعلامهم ذات نفسك في إيثارهم والتكرمة لهم، والإرصاد بالتوسعة.
وحقق ذلك بحسن الفعال والأثر والعطف؛ فإن عطفك عليهم يعطف قلوبهم عليك (3).
3 / 11 الموقف الحازم مع العمال 3 / 11 - 1 الأشعث بن قيس (4) 1397 - الإمام علي (عليه السلام) - في كتابه إلى الأشعث بن قيس عامل أذربيجان (5) -: إن

(١) نهج البلاغة: الكتاب ٥٣، تحف العقول: ١٣٠، دعائم الإسلام: ١ / ٣٥٦ نحوه.
(٢) الخوالف: الذين لا يغزون (لسان العرب: ٩ / ٨٦).
(٣) تحف العقول: ١٣٣.
(4) الأشعث هو عامل عثمان، عزله الإمام (عليه السلام) عقيب خلافته.
(5) أذربيجان: اسم لمنطقة كبيرة وهي اليوم قسمان: القسم الجنوبي؛ وهو يشكل ثلاث محافظات من محافظات شمال غربي إيران، وهي: أذربيجان الشرقية، وأذربيجان الغربية، وأردبيل. والقسم الشمالي الذي كان ضمن دول الاتحاد السوفيتي السابق وقد استقل وصار يعرف اليوم بأذربيجان.
(١٤٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 ... » »»
الفهرست