معرفة! وليس محدثا قطعا! فقال عن أشعث هذا في صحيحته (1 / 450):
(ثقة). اه!!!
فيا للعجب من شذر مذر!!
وهذا التناقض الواضح البين وقع في كتابين من كتبه التي يدعى الألباني وشيعته المتعصبون له أنه أفرغ طاقاته الجبارة!! ووسعه (324) فيهما!! وهما (صحيحته) و (ارواؤه) فليعرف ذلك أهل العلم والمهتمون بهذا الامر!!!
(9) إبراهيم بن هانئ: (325) وثقه فضيلة!! المحدث!! الفذ!! في موضع وجعله مجهولا صاحب بواطيل في موضع آخر!! وكل ذلك قد وقع في كتبه الفذة!! التي أودع فيها دقائق تحقيقاته وتمحيصاته!! التي لم يسبق إليها!! وإليك تفصيل ذلك:
قال الألباني في (صحيحته) (3 / 426) موثقا إبراهيم بن هانئ مقرا لكلام الحاكم:
(فإن إبراهيم بن هانئ ثقة مأمون) اه ثم ناقض نفسه!! فقال عنه في (ضعيفته) (2 / 225) ناقلا قول المناوي فيه مقرا له:
(وفيه إبراهيم بن هانئ، أورده الذهبي في الضعفاء وقال:
مجهول أتى بالبواطيل) اه.