عوالي اللئالي - ابن أبي جمهور الأحسائي - ج ٣ - الصفحة ١٤١
النقصان، وان تغيمت السماء، فأتموا العدة) (1).
(33) وروى حذيفة بن منصور عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (شهر رمضان ثلاثون يوما لا ينقص أبدا) (2) (3).
(34) وروي في الآثار عنهم عليهم السلام قالوا: (صوموا رمضان للرؤية وافطروا للرؤية، وان غم فأكملوا العدة من رجب تسعة وخمسين يوما، ثم الصيام من الغد) (4) (5).

(١) التهذيب: ٤، كتاب الصيام، باب علامة أول شهر رمضان وآخره ودليل ودخوله، حديث ٧.
(٢) التهذيب: ٤، كتاب الصيام، باب علامة أول شهر رمضان وآخره ودليل ودخوله، حديث ٥١.
(٣) هذه الرواية موافقة لمذهب الحشوية من أن شهر رمضان تام أبدا، وشهر شعبان ناقص أبدا، والى ذلك ذهب شذوذ من أصحابنا استنادا إلى هذه الرواية. وهي رواية شاذة لم يعمل بها أحد من مشاهير الأصحاب، لما ورد من الروايات الصحيحة الكثيرة المشهورة، ان شهر رمضان حكمه حكم سائر الشهور في التمام والنقص (معه).
(٤) رواه في المهذب، كتاب الصيام، في شرح قول المصنف: (ولا اعتبار بالجدول ولا بالعدو الخ) قال ما هذا لفظه (د: عد تسعة وخمسين من رجب) وهو مذهب الحسن، قال: قد جاءت الآثار عنهم عليهم السلام: (أن صوموا رمضان للرؤية وافطروا للرؤية، فان غم فأكملوا العدة من رجب تسعة وخمسين يوما، ثم الصيام من الغد). وفى الفقيه: ٢، باب الصوم للرؤية والفطر للرؤية، حديث 11، ولفظه: قال الصادق عليه السلام: (إذا صح هلال رجب فعد تسعة وخمسين يوما، وصم يوم الستين).
(5) هذه الرواية هي نوع من أنواع العدد الذي يعتبره بعض الناس في معرفة هلال رمضان إذا غم، واليه ذهب الحسن بن أبي عقيل، وهو قول متروك بين الأصحاب.
والرواية التي احتج بها، لم يعلم طريقها، ولهذا قال: في الآثار، تجهيلا لطريق الرواية ومع عدم العلم بالطريق لا يكون حجة (معه).
(١٤١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 ... » »»
الفهرست