ذلك وآسفه وانكره واكبره ثم جعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحكم على المعترض في قضاء أمير المؤمنين ع علما على حق أمير المؤمنين عليه السلام في فعاله وصوابه في حروبه ونبه على وجوب طاعته وخطر معصيته وان الحق في حيز وجنبيه وشهد له بأنه خير الخليقة وهذا يباين ما كان من خصومه الغاصبين لمقامه من الفعال ويضاد ما كانوا عليه من الأعمال ويخرجهم من الفضل إلى النقص الذي يوبق صاحبه أو يكاد فضلا عن سموه على اعمال المخلصين في تلك الغزاة وقربهم بالجهاد الذي تولوه فبانوا مما ذكرناه بالتقصير الذي وصفناه فصل وفى غزاة الطائف حين سار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بنفسه فحاصرهم أياما وانفذ أمير المؤمنين عليه السلام في خيل وأمره
(٩١)