بني طيئ، أو هي اسم هضبة في أصلها ماء، سميت لإنتصابها أو صلابتها (1).
وعرد النبت والناب وغيره، ونص عبارة أبي حنيفة في كتاب النبات: عرد النبت يعرد عرودا طلع وارتفع وخرج عن نعمته وغضوضته فاشتد. قال ذو الرمة:
يصعدن رقشا بين عوج كأنها * زجاج القنا منها نجيم وعارد * وعرد الناب يعرد عرودا: خرج كله واشتد وانتصب، وكذلك النبات. ونص الجوهري: عرد النبت يعرد عرودا، أي طلع وارتفع، وكذلك الناب وغيره، ومنه قول الراجز:
* ترى شؤون رأسها العواردا * (2) وعرد الحجر يعرده عردا: رماه رميا بعيدا.
والعردات، محركة (3): واد لبجيلة القبيلة المشهورة، نقله الصاغاني.
وعراد، كسحاب: نبت صلب منتصب.
والعراد: الغليظ العاسي المشتد من النبات، وفي اللسان: العراد والعرادة: حشيش طيب الريح وقيل: حمض تأكله الإبل، ومنابته الرمل، وسهول الرمل. وقال الراعي ووصف إبله:
إذا أخلفت صوب الربيع وصالها * عراد وحاذ ألبسا كل أجوعا (4) وقيل: هو من نحيل (5) العذاة، واحدته: عرادة، وبه سمي الرجل. قال الأزهري رأيت العرادة في البادية، وهي صلبة العود، منتشرة الأغصان، لا رائحة لها.
والعرادة، كسحابة: الجرادة الأنثى، كذا في الصحاح (6).
قال شيخنا: وإنما قيدها بذلك لأن التاء للوحدة، فلا تدل على التأنيث.
والعرادة: الحالة وفلان في عرادة خير، أي في حال خير.
والعرادة: اسم أفراس من خيل الجاهلية، لأبي دواد الإيادي، وللربيع بن زياد الكلبي، وللكلحبة هبيرة بن عبد مناف العرني، والكلحبة اسم أمه، قال الكلحبة:
تسائلني بنو جشم بن بكر * أغراء العرادة أم بهيم * كميت غير محلفة ولكن * كلون الصرف عل به الأديم * والصواب في فرس أبي دواد: العرادة، بتشديد الراء، والتخفيف وهم. واقتصر الجوهري على فرس الكلحبة.
وعرادة اسم رجل سمي باسم النبات هجاه جرير بن الخطفى الشاعر، ومن قوله فيه:
أتاني عن عرادة قول سوء * فلا وأبي عرادة ما أصابا عرادة من بقية قوم لوط * ألا تبا لما صنعوا تبابا والعرادة، بالتشديد: شيء أصغر من المنجنيق، شبيهه، والجمع العرادات.
وعرادة: ة قرب نصيبين، بينها وبين رأس عين، على رأس تل شبه القلعة.
وعراد، ككتان فرس ماعز ابن مجالد البكائي، نقله الصاغاني.
وعراد: اسم جد والد أبي عيسى أحمد بن محمد بن موسى وقيل عيسى بن العراد (7) المحدث البغدادي، عن أبي همام الوليد بن شجاع، ويحيى بن أكثم، وعنه أبو بكر الشافعي وغيره، ولد سنة 225 وتوفي سنة (8) 352.