الأنوار العلوية - الشيخ جعفر النقدي - الصفحة ٣٢٤
وقلت لربي ان سألني سمعت نبيك يقول إنه امين هذه الأمة، ولو كان سالم مولى أبي حذيفة حيا استخلفته وقلت لربي ان سألني سمعت نبيك يقول إن سالما شديد الحب لله تعالى.
ثم قال فقد استخلفت من هو خير مني وهو أبو بكر وان اترك فقد ترك من هو خير مني وهو رسول الله " ص ".
ثم قال عليكم هؤلاء الرهط الذين قال رسول الله (ص) انهم من أهل الجنة وهم علي وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وسعد والزبير بن العوام وطلحة فليختاروا منهم رجلا فإذا ولوا وليا فاحسنوا موازرته.
فقال العباس لعلي " ع ": لا تدخل معهم، قال: إني أكره الخلاف، قال: إذن ترى ما تكره.
ثم استدعى عمر بابي طلحة الأنصاري وقال خذ معك خمسين رجلا واستحث هؤلاء الرهط حتى يختاروا منهم رجلا، وقال لصهيب صل بالناس ثلاثة أيام وادخل هؤلاء الرهط بيتا وقم على رؤوسهم، فان اجتمع خمسا وأبى واحد فاشدخ رأسه بالسيف، وان اتفق أربعة وأبى اثنين فاضرب رأسهما، وان رضى اثنان رجلا وثلاثة رجلا فحكموا عبد الله بن عمر، فان لم يرضوا بحكمه فكونوا مع الذين فيهم عبد الرحمن ابن عوف واقتلوا الباقين ان رغبوا عما اجتمع فيه الناس.
فلقي عليا عمه العباس فقال: عدلت عنا، قال: وما علمك؟ قال: قرن بي عثمان وقال كونوا مع الأكثر، فان رضى رجلان رجلا ورجلا فكونوا مع الذين فيهم عبد الرحمن بن عوف، فسعد لا يخالف ابن عمه وعبد الرحمن صهر عثمان لا يخالفه.
فقال له العباس: قد قلت لك لا تدخل فيهم، فما أخذت بقولي.
قال وأمرهم عمر ان يدخلوا بيتا ويغلقوا بابه ويتشاورون في أمرهم، فلما نظر إليهم أقبلوا قال: قد جاء كل منكم يهز عطفيه، يرجو ان يكون خليفة، اما أنت يا طلحة أفلست القائل ان قبض النبي لننكحن أزواجه من بعده، فما جعل الله محمدا أحق ببنات عمنا منا! فأنزل الله فيك: " وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا تنكحوا أزواجه
(٣٢٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 مقدمة الكتاب 3
2 ذكر أسماء أمير المؤمنين عليه السلام 4
3 فصل في شمائله عليه السلام 6
4 فصل في أحوال والديه " ع " 7
5 فصل في ذكر إخوته عليه السلام 14
6 فصل في مناقبه عليه السلام 20
7 فصل في عهد النبي (ص) لعلي " ع " 21
8 فصل في نص رسول الله بأن عليا سيد العرب 23
9 فصل في أن عليا (ع) نفس رسول الله (ص) 24
10 فصل في أن عليا شبيه بالأنبياء 24
11 في سبق إسلام أمير المؤمنين عليه السلام 25
12 في اختصاص أمير المؤمنين (ع) بالنبي دون غيره 26
13 في أن عليا عليه السلام قسيم الجنة والنار 26
14 في ثواب من أحب عليا وعقاب من أبغضه 27
15 الباب الأول في حديث ولادته (ع) 28
16 الباب الثاني في كفالة النبي له وتربيته إياه 38
17 الباب الثالث في حديث مبيته على فراش النبي (ص) 41
18 في حديث تزويجه بفاطمة عليهما السلام 51
19 في قصة يوم الغدير 60
20 في غزارة علمه وقضائه وزهده. إلخ 77
21 في أنه أقضى الأصحاب 91
22 قصة بيت الطشت 110
23 في زهده وعبادته وتقواه عليه السلام 112
24 في حلمه وشفقته عليه السلام 116
25 في كرمه واستجابة دعوته عليه السلام 119
26 في استجابة دعوته وإحيائه الموتى بإذن الله 126
27 في إطاعة المخلوقات له، وجوامع معجزاته... إلخ 132
28 خبر رد الشمس له عليه السلام 136
29 خبر كلام الشمس معه عليه السلام 138
30 خبر عطرفة الجني معه عليه السلام 139
31 حديث البساط واستجابة دعائه عليه السلام 141
32 خبر المسوخات 144
33 خبر انقياد الذئب له عليه السلام 145
34 خبر إطاعة الريح وغيرها له 146
35 في جوامع معجزاته وجملة من مناقبه... إلخ 153
36 خبر اليوناني 155
37 في ذكر جملة من مناقبه الباهرة 160
38 في خبر النوق 161
39 خبر الغلام اليهودي والكنوز 163
40 خبر الراهب 166
41 خبر الرايات 171
42 شئ من معاجزه المتعلقة ببدنه الشريف 173
43 غزوة بدر الكبرى 176
44 غزوة أحد 182
45 غزوة الأحزاب 188
46 غزوة فتح مكة 199
47 غزوة حنين 203
48 غزوة ذات السلاسل 205
49 حرب الجمل 207
50 حرب صفين 221
51 حرب النهروان 254
52 غزوة تبوك 259
53 غزوة بئر ذات العلم 264
54 غزوة قصر الذهب 272
55 غزوة مدينة عمان 282
56 فيما جرى عليه من المصائب 283
57 خبر قصة فدك 292
58 خبر وفاة فاطمة عليها السلام 302
59 إراءة الثاني رسول الله بعد وفاته 307
60 خبر الأشجع بن مزاحم 313
61 بعض ما رأى " ع " في أيام الثاني 320
62 ذكر بعض البيانات منه " ع " 334
63 ما قيل في رثائه عليه السلام 393
64 في حال قاتله وهو ابن ملجم 399
65 في الوقائع المتأخرة عن قتله " ع " 403
66 في ظهور قبره أيام السفاح. إلخ 407
67 في قصة البدوي مع شحنة الكوفة 416
68 قصة السيف الذي سرق من المرقد الشريف 417
69 قصة مرة بن قيس 423
70 قصة الوهابية 428
71 في أحوال أزواجه وأولاده 433
72 أخبار متفرقة بأصحاب أمير المؤمنين عليه السلام 450
73 الخاتمة في خطبه عليه السلام 477