(الممسك الأول): تضعيفه الحديث لوجود أبي هشام محمد بن يزيد الرفاعي في إسناده واعتماد قول من قال فيه: (ليس بالقوي) تناقض فاحش! وتخابط متواحش!! وذلك لامرين:
أ - أنه مع هذا الكلام في أبي هشام فقد حسن حديثه في موضع آخر (629) حيث لا نهمة في المشاغبة والمراوغة وذلك في (صحيحته) (3 / 487) حيث قال عن إسناد فيه أبو هشام هذا:
(وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم على ضعف في الرفاعي واسمه محمد بن يزيد بن محمد).
ثم قال:
(فالحديث به حسن) اه فتأملوا.
ب - وأما تضعيفه الحديث بأبي جعفر الرازي!! فتخابط غير مقبول (630) وذلك لان الأئمة صححوا حديث أبي جعفر كما بسطنا هذا في رسالتنا:
(القول المبتوت في صحة حديث صلاة الصبح بالقنوت) وذكرنا هناك أن أئمة أهل الجرح والتعديل نصوا صراحة على توثيق أبي جعفر الرازي وأن تضعيف من ضعفه منصب في روايته عن مغيرة، وهنا لم يرو أبو جعفر عن مغيرة وإنما روى عن عاصم!
وإليك بعض أقوال أئمة الجرح والتعديل المفصلة في حال أبي جعفر عيسى بن ماهان كما ذكرها الحافظ ابن حجر في (تهذيب التهذيب)