من تحفظ!! الصحيحين وقد اختصرتهما أيضا!! بالله عليك كف عن هذه الدعاوى الفارغة: واعلمي أن هذا ليس عشك فادرجي!!
وقال الألباني أيضا مؤاخذا من لم يعز الحديث للصحيحين أو واحد منهما في (صحيحته) (2 / 57) ما نصه:
(وفي هذا الكلام على قلته ثلاث مؤاخذات:
الأولى: لم يعزه لمسلم وهو عنده بهذا التمام كما رأيت) اه.
وإذا تأملتم أيها المنصفون قوله في حق من عزا أحاديث الصحيحين إلى غيرهما أنه:
(تقصير فاحش) وكذلك هو: (من أفحش الخطأ).
وقوله:
(وإنما ينشأ ذلك من قلة حفظه، أو عدم استحضاره أن الحديث في الصحيحين).
ولدي بين يدي نحو مائتي حديث في الصحيحين أو أحدهما عزاها الألباني لغير الصحيحين أوردت واحدا منها في (الجزء الأول) من هذه (التناقضات الواضحات) ولا بأس هنا أن أضرب ستة أمثلة على ذلك فأقول وبالله تعالى التوفيق:
(1) حديث سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: (570) (لا تصوموا يوم الجمعة إلا وقبله يوم، أو بعده يوم).
عزاه الألباني في (سلسلته الصحيحة) (3 / 712 برقم 981) للترمذي وابن ماجة وأحمد و (شرح معاني الآثار) للطحاوي والحاكم!! وهذا مصور واضح!! وذلك لان الحديث ثابت ومروي