عوالي اللئالي - ابن أبي جمهور الأحسائي - ج ٣ - الصفحة ٦٧
واحدة وخمسين ركعة)، ثم قال: (امسك) وعقد بيده: (الزوال ثمانيا، وأربعا بعد الظهر، وأربعا قبل العصر، وركعتين بعد المغرب، وركعتين قبل العشاء الآخرة، وركعتين بعد العشاء الآخرة تصليها من قعود، تعدان بركعة من قيام، وثمان صلاة الليل، والوتر ثلاثا، وركعتي الفجر، والفرائض سبعة عشرة فذلك احدى وخمسون ركعة) (1) (2).
(13) وروى يحيى بن حبيب قال: سألت الرضا عليه السلام عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى الله تعالى من الصلاة؟ فقال: (ستة وأربعون ركعة فرائضه ونوافله) قلت: هذه رواية زرارة؟ قال: (أو ترى أحدا كان أصدع بالحق منه؟) (3).
(14) وروى أبو بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التطوع بالليل والنهار؟
فقال: (الذي يستحب أن لا يقصر عنه، ثمان ركعات عند زوال الشمس، وبعد الظهر ركعتان، وقبل العصر ركعتان، وبعد المغرب ركعتان، وقبل العتمة ركعتان، ومن السحر ثمان ركعات، ثم يوتر، والوتر ثلاث ركعات مفصولة، ثم ركعتان قبل صلاة الفجر، وأحب صلاة الليل إليهم آخر الليل) (4) (5).
(15) وروى الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة، قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام اني رجل تاجر أختلف وأتجر، فكيف لي بالزوال والمحافظة على صلاة الزوال؟ وكم أصلي؟ قال: (تصلي ثمان ركعات إذا زالت الشمس، وركعتين بعد الظهر، وركعتين قبل العصر، فهذه اثنتي عشرة

(١) التهذيب: ٢، باب المسنون من الصلوات، حديث ١٤.
(٢) هذا الحديث دل على ما دل عليه السابق من غير زيادة (معه).
(٣) التهذيب: ٢، باب المسنون من الصلوات، حديث ١٠.
(٤) التهذيب: ٢، باب المسنون من الصلوات، حديث 11.
(5) علم من هذه الرواية ان الناقص في رواية يحيى بن حبيب، هو أربع من نوافل العصر والوتيرة (معه).
(٦٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 ... » »»
الفهرست