مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب - ج ٢ - الصفحة ٢٠٣
إليك الخراج وإلا حملت أنت، فلم يدر معاوية فأرسلها إلى أمير المؤمنين عليه السلام فأجاب عنها فقال: أول ما اهتز على وجه الأرض النخلة، وأول شئ صح عليها واد باليمن وهو أول واد فار فيه الماء، والقوس أمان لأهل الأرض كلها عند الغرق ما دام يرى هي السماء، والمجرة أبواب فتحها الله على قوم ثم اغلقها فلم يفتحها. قال: فكتب بها معاوية إلى ملك الروم فقال: والله ما خرج هذا إلا من كنز نبوة محمد فحمل إليه الخراج الرضا عن آبائه عليهم السلام سئل أمير المؤمنين عن المد والجزر ماهما؟ فقال عليه السلام ملك موكل بالبحار يقال له رومان فإذا وضع قدمه في البحر فاض وإذا أخرجها غاض وسأله عليه السلام ابن الكواء: كم بين السماء والأرض؟ فقال: دعوة مستجابة قال: وما طعم الماء؟ قال: طعم الحياة، وكم بين المشرق والمغرب؟ فقال عليه السلام:
مسيرة يوم للشمس، وما اخوان ولدا في يوم وماتا في يوم وعمر أحدهما خمسون ومائة سنة وعمر الآخر خمسون سنة؟ فقال عليه السلام: ولد عزير وعزرة اخوه لان عزيرا أماته الله مائة عام ثم بعثه، وعن بقعة ما طلعت عليها الشمس إلا لحظة واحدة؟
فقال: ذلك البحر الذي فلقه الله لبني إسرائيل، وعن انسان يأكل ويشرب ولا يتغوط؟ قال عليه السلام: ذلك الجنين، وعن شئ شرب وهو حي وأكل وهو ميت.
فقال: ذلك عصا موسى شربت وهو في شجرتها غضة وأكلت لما التقفت حبال السحرة وعصيهم، وعن بقعة علت على الماء في أيام طوفان؟ فقال عليه السلام: ذاك موضع الكعبة لأنها كانت ربوة، وعن مكذوب عليه ليس من الجن ولا من الانس؟ فقال: ذلك الذئب إذا كذب عليه اخوة يوسف، وعن من أوحى إليه ليس من الجن ولا من الانس؟ فقال: وأوحى ربك إلى النحل، وعن أطهر بقعة على وجه الأرض لا تجوز الصلاة عليها؟ فقال: ذلك ظهر الكعبة، وعن رسول ليس من الجن والإنس والملائكة والشياطين؟ فقال: الهدهد اذهب بكتابي هذا، وعن مبعوث ليس من الجن والإنس والملائكة والشياطين؟ فقال: ذلك الغراب فبعث الله غرابا، وعن نفس في نفس ليس بينهما قرابة ولا رحم؟ فقال عليه السلام: ذلك يونس النبي في بطن الحوت، ومتى القيامة؟ قال: عند حضور المنية وبلوغ الأجل، وما عصا موسى؟ فقال: كان يقال لها الاربية وكان من عوسج طولها سبعة اذرع بذراع موسى وكانت من الجنة أنزلها جبرئيل على شعيب.
ابن عباس: ان أخوين يهوديين سألا أمير المؤمنين عليه السلام عن واحد لا ثاني له
(٢٠٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 (باب ما تفرد من مناقبه (ع)) منزلته عند الميزان والكتاب والحساب 4
2 في انه عليه السلام جواز الصراط وقسيم الجنة والنار 6
3 فصل: في انه الساقي والشفيع 12
4 فصل: في القرابة 17
5 في قرابته (ع) برسول الله (ص) 19
6 فصل: في آثار حمله وكيفية ولادته 20
7 فصل: في الطهارة والرتبة 24
8 طهارته وعصمته عليه السلام 25
9 فصل: في المصاهرة مع النبي (ص) 29
10 فصل: في الأخوة 32
11 فصل: في الجوار وسد الأبواب 36
12 فصل: في الأولاد 41
13 فصل: في المشاهد 44
14 فصل: في ظلامة أهل البيت (ع) 47
15 فصل: في مصائب أهل البيت (ع) 51
16 فصل: في الاختصاص بالنبي (ص) 58
17 (باب ذكره عند الخالق وعند المخلوقين) فصل: في تحف الله عز وجل له 69
18 فصل: في محبة الملائكة إياه 73
19 فصل: في مقاماته مع الأنبياء والأوصياء عليهم السلام 83
20 فصل: في أحواله مع إبليس وجنوده 86
21 فصل: في ذكره في الكتب 90
22 اخباره " ع " بالغيب 94
23 اخباره بالمنايا والبلايا 105
24 فصل: في إجابة دعواته 112
25 فصل: في نواقض العادات منه 120
26 فصل: في معجزاته في نفسه " ع " 128
27 فصل: في انقياد الحيوانات له " ع " 133
28 انقياد الجن له عليه السلام 137
29 انقياد الحيوانات له (ع) 140
30 طاعة الجمادات له " ع " 143
31 أموره مع المرضى والموتى 159
32 فصل: فيمن غير الله حالهم وهلكهم ببغضه عليه السلام 166
33 فصل: فيما ظهر بعد وفاته 170
34 (باب قضايا أمير المؤمنين عليه السلام) قضايا أمير المؤمنين في حال حيوة رسول الله " ص " 176
35 في قضاياه في عهد أبي بكر 178
36 فصل: في قضاياه في عهد عمر 181
37 فصل: في ذكر قضاياه في عهد عثمان 192
38 قضاياه فيما بعد بيعة العامة 194
39 قضاياه في خلافته عليه السلام 196
40 باب النصوص على امامة (ع) فصل: في قوله تعالى (انما وليكم الله ورسوله) الخ 208
41 تصدقه عليه السلام بالخاتم 211
42 في قوله تعالى: والنجم إذا هوى 215
43 في معنى قوله تعالى أطيعوا الله) الخ 217
44 في حديث: أنت مني بمنزلة هارون من موسى 220
45 قصة يوم الغدير والتصريح بولايته 222
46 فصل: في انه أمير المؤمنين والوزير والأمين 252
47 فيما ورد في قصة يوم الغدير 253
48 في انه عليه السلام أحب الخلق إلى الله تعالى 257
49 (باب تعريف باطنه (ع)) فصل: في انه أحب الخلق إلى الله والى رسوله 258
50 في انه الخليفة والامام والوارث 264
51 فصل: في انه خير الخلق بعد النبي (ص) 265
52 في انه السبيل والصراط المستقيم 270
53 فصل في انه حبل الله والعروة الوثقى وصالح المؤمنين والاذن الواعية والنبأ العظيم 273
54 في انه النور والهدى 278
55 في انه الشاهد والشهيد 283
56 في انه الصديق والفاروق 287
57 في انه سيجعل لهم الرحمن ودا 288
58 في انه الايمان والاسلام 290
59 فصل: في انه حجة الله وذكره وآيته وفضله ورحمته ونعمته 292
60 في انه الرضوان والاحسان والجنة والفطرة ودابة الأرض 295
61 في انه المعنى بالاحسان 298
62 في تسميته (ع) بعلي والمرتضى وحيدرة وأبي تراب 301
63 (باب مختصر من مغازيه (ع)) فصل: فيما ظهر منه " ع " في يوم أحد 314
64 فصل: في مقامه " ع " في غزوة خيبر 318
65 فصل: فيما ظهر منه " ع " في حرب الجمل 334
66 فصل: في الحكمين والخوارج 363
67 في نتف من مزاحه عليه السلام 376