مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب - ج ٢ - الصفحة ١٩٩
ثلثي الدية وغرم الثالث لأهل الرابع الدية كاملة.
ابن مهدي في نزهة الابصار والزمخشري في المستقصي عن ابن سيرين وشريح القاضي ان أمير المؤمنين رأى شابا يبكي فسأل عليه السلام عنه فقال: ان أبي سافر مع هؤلاء فلم يرجع حين رجعوا وكان ذا مال عظيم فرفعتهم إلى شريح فحكم علي، فقال عليه السلام متمثلا:
أوردها سعد وسعد مشتمل * يا سعد ما تروى على هذا الإبل ثم قال: ان أهون السقي التشريع أي كان ينبغي لشريح ان يستقصي في الاستكشاف عن خبر الرجل ولا يقتصر على طلب البينة.
وروى أبو جعفر فيمن لا يحضره الفقيه والكليني في الكافي والطوسي في التهذيب وابن فياض في شرح الاخبار أنه قال: اني أحكم بحكم داود عليه السلام، ونظر في وجوههم ثم قال: ما تظنون؟ تظنون اني لا اعلم بما صنعتم بأبي هذا الفتى اني إذا لقليل العلم، ثم فرق بينهم ودعا واحدا واحدا يقول اخبرني ولا ترفع صوتك، وسأله عن ذهابهم ونزولهم وعامهم وشهرهم ويومهم ومرض الرجل وموته وغسله وتكفينه والصلاة عليه ودفنه وموضع قبره وأمر عبد الله بن أبي رافع بكتابة قوله فلما كتب كبر وكبر الناس معه فظن الآخر انه اخبرهم بذلك ثم أمر برد الرجل إلى مكانه ودعا بآخر عما سال الأول فخالفه في الكلام كله فكبر أيضا ثم دعا بثالث ثم برابع فكان يتلجلج فوعظه وخوفه فاعترف انهم قتلوا الرجل واخذوا ماله وانهم دفنوه في موضع كذا بالقرب من الكوفة فكان يستدعي بعد ذلك واحدا واحدا ويقول اصدقني عن حالك وإلا نكلت بك فقد وضح لي الحق في قضيتكم فيعترف الرجل مثل صاحبه فأمر برد المال وأنهاك العقوبة وعفا الشاب عن دمائهم. فسألوه عن حكم داود فقال إن داود عليه السلام مر بغلمان يلعبون وينادون واحدا منهم اي مات الدين، فقال داود: ومن سماك بهذا الاسم؟ قال أمي، قال: انطلق بنا إلى أمك، فقال: يا أمة الله ما اسم ابنك هذا وما كان سبب ذلك؟ قالت: ان أباه خرج في سفر له ومعه قوم وأنا حامل بهذا الغلام فانصرف قومي ولم ينصرف زوجي فسألتهم عنه فقالوا مات وسألتهم عن ماله فقالوا ما ترك مالا فقلت لهم وصاكم بوصية قالوا نعم زعم انك حبلى وإن ولدت جارية أو غلاما فسميه مات الدين فسميته كما وصى، فقال لها: فهل تعرفين القوم؟ قالت نعم، قال: انطلقي معي إلى هؤلاء، فاستخرجهم من منازلهم فلما حضروا
(١٩٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 (باب ما تفرد من مناقبه (ع)) منزلته عند الميزان والكتاب والحساب 4
2 في انه عليه السلام جواز الصراط وقسيم الجنة والنار 6
3 فصل: في انه الساقي والشفيع 12
4 فصل: في القرابة 17
5 في قرابته (ع) برسول الله (ص) 19
6 فصل: في آثار حمله وكيفية ولادته 20
7 فصل: في الطهارة والرتبة 24
8 طهارته وعصمته عليه السلام 25
9 فصل: في المصاهرة مع النبي (ص) 29
10 فصل: في الأخوة 32
11 فصل: في الجوار وسد الأبواب 36
12 فصل: في الأولاد 41
13 فصل: في المشاهد 44
14 فصل: في ظلامة أهل البيت (ع) 47
15 فصل: في مصائب أهل البيت (ع) 51
16 فصل: في الاختصاص بالنبي (ص) 58
17 (باب ذكره عند الخالق وعند المخلوقين) فصل: في تحف الله عز وجل له 69
18 فصل: في محبة الملائكة إياه 73
19 فصل: في مقاماته مع الأنبياء والأوصياء عليهم السلام 83
20 فصل: في أحواله مع إبليس وجنوده 86
21 فصل: في ذكره في الكتب 90
22 اخباره " ع " بالغيب 94
23 اخباره بالمنايا والبلايا 105
24 فصل: في إجابة دعواته 112
25 فصل: في نواقض العادات منه 120
26 فصل: في معجزاته في نفسه " ع " 128
27 فصل: في انقياد الحيوانات له " ع " 133
28 انقياد الجن له عليه السلام 137
29 انقياد الحيوانات له (ع) 140
30 طاعة الجمادات له " ع " 143
31 أموره مع المرضى والموتى 159
32 فصل: فيمن غير الله حالهم وهلكهم ببغضه عليه السلام 166
33 فصل: فيما ظهر بعد وفاته 170
34 (باب قضايا أمير المؤمنين عليه السلام) قضايا أمير المؤمنين في حال حيوة رسول الله " ص " 176
35 في قضاياه في عهد أبي بكر 178
36 فصل: في قضاياه في عهد عمر 181
37 فصل: في ذكر قضاياه في عهد عثمان 192
38 قضاياه فيما بعد بيعة العامة 194
39 قضاياه في خلافته عليه السلام 196
40 باب النصوص على امامة (ع) فصل: في قوله تعالى (انما وليكم الله ورسوله) الخ 208
41 تصدقه عليه السلام بالخاتم 211
42 في قوله تعالى: والنجم إذا هوى 215
43 في معنى قوله تعالى أطيعوا الله) الخ 217
44 في حديث: أنت مني بمنزلة هارون من موسى 220
45 قصة يوم الغدير والتصريح بولايته 222
46 فصل: في انه أمير المؤمنين والوزير والأمين 252
47 فيما ورد في قصة يوم الغدير 253
48 في انه عليه السلام أحب الخلق إلى الله تعالى 257
49 (باب تعريف باطنه (ع)) فصل: في انه أحب الخلق إلى الله والى رسوله 258
50 في انه الخليفة والامام والوارث 264
51 فصل: في انه خير الخلق بعد النبي (ص) 265
52 في انه السبيل والصراط المستقيم 270
53 فصل في انه حبل الله والعروة الوثقى وصالح المؤمنين والاذن الواعية والنبأ العظيم 273
54 في انه النور والهدى 278
55 في انه الشاهد والشهيد 283
56 في انه الصديق والفاروق 287
57 في انه سيجعل لهم الرحمن ودا 288
58 في انه الايمان والاسلام 290
59 فصل: في انه حجة الله وذكره وآيته وفضله ورحمته ونعمته 292
60 في انه الرضوان والاحسان والجنة والفطرة ودابة الأرض 295
61 في انه المعنى بالاحسان 298
62 في تسميته (ع) بعلي والمرتضى وحيدرة وأبي تراب 301
63 (باب مختصر من مغازيه (ع)) فصل: فيما ظهر منه " ع " في يوم أحد 314
64 فصل: في مقامه " ع " في غزوة خيبر 318
65 فصل: فيما ظهر منه " ع " في حرب الجمل 334
66 فصل: في الحكمين والخوارج 363
67 في نتف من مزاحه عليه السلام 376