شرح إحقاق الحق - السيد المرعشي - ج ٢٨ - الصفحة ٥٩٩
وأمه أم ولد.
قال أبو الفرج: حدثني الحسن بن علي الحفاف، قال: حدثنا عيسى بن مهران، قال:
حدثنا أبو الصلت الهروي قال: سألني المأمون يوما عن مسألة فقلت: قال فيها أبو بكر كذا وكذا.
فقال: من (هو) أبو بكر؟ أبو بكرنا أو أبو بكر العامة؟
قلت: أبو بكرنا.
قال عيسى: قلت لأبي الصلت: من أبو بكركم؟ فقال: علي بن موسى الرضا، كان يكنى بها، وأمه أم ولد.
كان المأمون عقد له على العهد من بعده، ثم دس إليه فيما ذكر بعد ذلك سما فمات منه 1).

١) قال العلامة أبو الفرج علي بن الحسين بن محمد الإصبهاني في " مقاتل الطالبيين " (ص 402 ط دار إحياء علوم الدين، بيروت) قال:
أخبرني ببعضه علي بن الحسين بن علي بن حمزة، عن عمه محمد بن علي بن حمزة العلوي. وأخبرني بأشياء منه أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن الحسن العلوي، وجمعت أخبارهم:
إن المأمون وجه إلى جماعة من آل أبي طالب فحملهم إليه من المدينة، وفيهم علي بن موسى الرضا، فأخذ بهم على طريق البصرة حتى جاؤه بهم، وكان المتولي لإشخاصهم المعروف بالجلودي من أهل خراسان، فقدم بهم على المأمون فأنزلهم دارا، وأنزل علي بن موسى الرضا دارا.
ووجه إلى الفضل بن سهل فأعلمه أنه يريد العقد له، وأمره بالاجتماع مع أخيه الحسن بن سهل على ذلك، ففعل واجتمعا بحضرته فجعل الحسن يعظم ذلك عليه، ويعرفه ما في إخراج الأمر من أهله عليه.
فقال له: إني عاهدت الله أن أخرجها إلى أفضل آل أبي طالب إن ظفرت بالمخلوع، وما أعلم أحدا أفضل من هذا الرجل.
فاجتمعا معه على ما أراد، فأرسلهما إلى علي بن موسى فعرضا ذلك عليه فأبى، فلم يزالا به وهو يأبى ذلك ويمتنع منه، إلى أن قال له أحدهما: إن فعلت وإلا فعلنا بك وصنعنا؟
وتهدده، ثم قال له أحدهما: والله أمرني بضرب عنقك إذا خالفت ما يريد.
ثم دعا به المأمون فخاطبه في ذلك فامتنع، فقال له قولا شبيها بالتهدد، ثم قال له:
إن عمر جعل الشورى في ستة أحدهم جدك، وقال: من خالف فاضربوا عنقه، ولا بد من قبول ذلك.
فأجابه علي بن موسى إلى ما التمس.
ثم جلس المأمون في يوم الخميس، وخرج الفضل بن سهل فأعلم الناس برأي المأمون في علي بن موسى، وأنه ولاه عهده، وسماه الرضا. وأمرهم بلبس الخضرة، والعود لبيعته في الخميس الآخر على أن يأخذوا رزق سنة.
فلما كان ذلك اليوم ركب الناس من القواد والقضاة وغيرهم من الناس في الخضرة، و جلس المأمون ووضع للرضا وسادتين عظيمتين حتى لحق بمجلسه وفرشه. وأجلس الرضا عليهما في الخضرة، وعليه عمامة وسيف. ثم أمر ابنه العباس بن المأمون فبايع له أول الناس.
فرفع الرضا يده فتلقى بظهرها وجه نفسه وببطنها وجوههم.
فقال له المأمون: إبسط يدك للبيعة.
فقال له: إن رسول الله صلى الله عليه وآله هكذا كان يبايع، فبايعه الناس ووضعت البدر، وقامت الخطباء والشعراء، فجعلوا يذكرون فضل علي بن موسى وما كان من المأمون في أمره.
ثم دعا أبو عباد بالعباس بن المأمون، فوثب، فدنا من أبيه فقبل يد وأمره بالجلوس.
ثم نودي محمد بن جعفر بن محمد، فقال له الفضل بن سهل: قم. فقام، فمشى حتى قرب من المأمون ولم يقبل يده، ثم مضى فأخذ جائزته وناداه المأمون: إرجع يا أبا جعفر إلى مجلسك. فرجع.
ثم جعل أبو عباد يدعو بعلوي وعباسي فيقبضان جوائزهما حتى نفدت الأموال. ثم قال المأمون للرضا: قم فاخطب الناس وتكلم فيهم.
فقال بعد حمد الله والثناء عليه:
إن لنا عليكم حقا برسول الله صلى الله عليه وآله، ولكم علينا حق به، فإذا أديتم إلينا ذلك وجب علينا الحق لكم.
ولم يذكر عنه غير هذا في ذلك المجلس.
وأمر المأمون فضربت له الدراهم وطبع عليها اسمه.
وزوج إسحاق بن موسى بن جعفر بنت عمه إسحاق بن جعفر بن محمد، وأمره أن يحتج بالناس، وخطب للرضا في كل بلد بولاية العهد.
فحدثني أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن الحسن (العلوي) قال: حدثني من سمع عبد الجبار بن سعيد يخطب تلك السنة على منبر رسول الله بالمدينة فقال في الدعاء له:
اللهم وأصلح ولي عهد المسلمين، علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ابن علي عليهم السلام:
ستة آباءهم ما هم * هم خير من يشرب صوب الغمام حدثني الحسن بن الطبيب البلخي، قال: حدثني محمد بن أبي عمر العدني، قال: سمعت عبد الجبار يخطب، فذكر مثله.
رجع الحديث إلى نظام خبر علي بن موسى.
قام: وزوج المأمون ابنته أم الفضل محمد بن علي بن موسى على حلكة لونه وسواده، ونقلها إليه فلم تزل عنده.
واعتل الرضا علته التي مات فيها، وكان قبل ذلك يذكر ابني سهل عند المأمون فيزري عليهما، وينهى المأمون عنهما، ويذكر لها مساوئهما.
ورآه يوما يتوضأ للصلاة والغلام يصب على يده الماء فقال: يا أمير المؤمنين لا تشرك بعبادة ربك أحدا.
فجعل المأمون يدخل إليه، فلما ثقل تعالل المأمون وأظهر أنهما أكلا عنده جميعا طعاما ضارا فمرضا، ولم يزل الرضا عليلا حتى مات.
واختلف في أمر وفاته، وكيف كان سبب السم الذي سقيه.
فذكر محمد بن علي بن حمزة أن منصور بن بشير ذكر عن أخيه عبد الله بن بشير أن المأمون أمره أن يطول أظفاره ففعل، ثم أخرج إليه شيئا يشبه التمر الهندي، وقال له افركه واعجنه بيديك جميعا، ففعل.
ثم دخل على الرضا فقال له: ما خبرك؟
قال: أرجو أن أكون صالحا.
فقال له: هل جاءك أحد من المترفقين اليوم؟
قال: لا، فغضب وصاح على غلمانه، وقال له: فخذ ماء الرمان اليوم فإنه مما لا يستغني عنه، ثم دعا برمان فأعطاه عبد الله بن بشير وقال له: اعصر ماءه بيدك، ففعل وسقاه المأمون الرضا بيده فشربه، فكان ذلك سبب وفاته، ولم يلبث إلا يومين حتى مات.
قال محمد بن علي بن حمزة، ويحيى فبلغني عن أبي الصلت الهروي، أنه دخل على الرضا بعد ذلك فقال له: يا أبا الصلت قد فعلوها " أي قد سقوني السم " (وجعل يوحد الله ويمجده).
قال محمد بن علي: وسمعت محمد بن الجهم يقول:
إن الرضا كان يعجبه العنب، فأخذ له عنب وجعل في موضع اقماعه الابر، فتركت أياما فأكل منه في علته فقتله، وذكر أن ذلك من لطيف السموم.
ولما توفي الرضا لم يظهر المأمون موته في وقته، وتركه يوما وليلة، ثم وجه إلى محمد ابن جعفر بن محمد وجماعة من آل أبي طالب. فلما أحضرهم وأراهم إياه صحيح الجسد لا أثر به، ثم بكى وقال: عز علي يا أخي أن أراك في هذه الحالة، وقد كنت أؤمل أن أقدم قبلك، فأبى الله إلا ما أراد. وأظهر جزعا شديدا وحزنا كثيرا.
وخرج مع جنازته يحملها حتى أتى الموضع الذي هو مدفون فيه الآن، فدفنه هناك إلى جانب هارون الرشيد.
وقال أشجع بن عمرو السلمي يرثيه، هكذا أنشدنيها علي بن الحسين بن علي بن حمزة، عن عمه، وذكر أنها لما شاعت غير أشجع ألفاظها فجعلها في الرشيد:
يا صاحب العيس يحدي في أزمتها * أسمع وأسمع غدا يا صاحب العيس إقرأ السلام على قبر بطوس ولا * تقرأ السلام ولا النعمى على طوس فقد أصاب قلوب المسلمين بها * روع وأفرخ فيها روع إبليس وأخلست واحد الدنيا وسيدها * فأي مختلس منا ومخلوس ولو بدا الموت حتى يستدير به * لاقى وجوه رجال دونه شوس بؤسا لطوس فما كانت منازله * مما تخوفه الأيام بالبوس معرس حيث لا تعريس ملتبس * يا طول ذلك من نأي وتعريس إن المنايا أنالته مخالبها * ودونه عسكر جم الكراديس أوفى عليه الردى في خيس أشبله * والموت يلقي أبا الأشبال في الخيس ما زال مقتبسا من نور والده * إلى النبي ضياء غير مقبوس في منبت نهضت فيه فروعهم * بباسق في بطاح الملك مغروس والفرع لا يرتقي إلا على ثقة * من القواعد والدنيا بتأسيس لا يوم أولى بتخريق الجيوب ولا * لطم الخدود ولا جدع المعاطيس من يوم طوس الذي نادت بروعته * لنا النعاة وأفواه القراطيس حقا بأن الرضا أودى الزمان به * ما يطلب الموت إلا كل منفوس ذا اللحظتين وذا اليومين مفترش * رمسا كآخر في يومين مرموس بمطلع الشمس وافته منيته * ما كان يوم الردى عنه بمحبوس يا نازلا جدثا في غير منزله * ويا فريسة يوم غير مفروس لبست ثوب البلى أعزز علي به * لبسا جديدا وثوبا غير ملبوس صلى عليك الذي قد كنت تعبده * تحت الهواجر في تلك الأماليس لولا مناقضة الدنيا محاسنها * لما تقايسها أهل المقاييس أحلك الله دارا غير زائلة * في منزل برسول الله مأنوس قال أبو الفرج:
هذه القصيدة ذكر محمد بن علي بن حمزة أنها في علي بن موسى الرضا.
قال أبو الفرج:
وأنشدني علي بن سليمان الأخفش لدعبل بن علي الخزاعي يذكر الرضا والسم الذي سقيه، ويرثي ابنا له، وينعى على الخلفاء من بني العباس:
على الكره ما فارقت أحمد وانطوى * عليه بناء جندل ورزين وأسكنته بيتا خسيسا متاعه * وإني على رغمي به لضنين ولولا التأسي بالنبي وأهله * لأسبل من عيني عليه شؤون هو النفس إلا أن آل محمد * لهم دون نفسي في الفؤاد كمين أضر بهم إرث النبي فأصبحوا * يساهم فيه ميتة ومنون دعتهم ذئاب من مية وانتحب * عليهم دراكا أزمة وسنون وعاثت بنو العباس في الدين عيثة * تحكم فيه ظالم وظنين وسموا رشيدا ليس فيهم لرشده * وها ذاك مأمون وذاك أمين فما قبلت بالرشد منهم رعاية * ولا لولي بالأمانة دين رشيدهم غاو وطفلاه بعده * لهذا رزايا دون ذاك مجون ألا أيها القبر الغريب محله * بطوس عليه الساريات هتون شككت فما أدري أمسقى بشربة * فأبكيك أم ريب الردى فيهون؟
وأيهما ما قلت إن قلت شربة * وإن قلت موت إنه لقمين أيا عجبا منهم يسمونك الرضا * ويلقاك منهم كلحة وغضون أتعجب للأجلاف أن يتخيفوا * معالم دين الله وهو مبين لقد سبقت فيهم بفضلك آية * لدي ولكن ما هناك يقين هذا آخر خبر علي بن موسى الرضا.
أخبرنا أبو الفرج قال: حدثنا الحسن بن علي الخفاف، قال: حدثنا أبو الصلت الهروي، قال:
دخل المأمون إلى الرضا يعوده فوجده يجود بنفسه فبكى وقال: أعزز علي يا أخي بأن أعيش ليومك، وقد كان في بقائك أمل، واغلظ علي من ذلك وأشد أن الناس يقولون: إني سقيتك سما، وأنا إلى الله من ذلك برئ.
إلى أن قال:
ثم خرج المأمون من عنده، ومات الرضا، فحضره المأمون قبل أن يحفر قبره وأمر أن يحفر إلى جانب أبيه، ثم أقبل علينا فقال: حدثني صاحب هذا النعش أنه يحفر له قبر فيظهر فيه ماء وسمك، احفروا. فحفروا، فلما انتهوا إلى اللحد نبع ماء وظهر فيه سمك، ثم غاض الماء، فدفن فيه الرضا عليه السلام.
(٥٩٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 594 595 596 597 598 599 605 606 607 608 609 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 الإمام الرابع زين العابدين على بن الحسين عليه السلام مستدرك فضائل سيدنا الإمام السجاد عليه السلام 5
2 الإمام زين العابدين السجاد 13
3 تاريخ ميلاد الإمام السجاد ووفاته 16
4 كنيته عليه السلام 28
5 ألقابه عليه السلام ونقش خاتمه 30
6 زين العابدين 30
7 سيد العابدين 32
8 مستدرك عبادة سيد الساجدين عليه السلام 35
9 مستدرك شدة خشيته وخوفه عليه السلام من ربه 37
10 تلبيته عليه السلام 39
11 حاله عليه السلام عند الوضوء 41
12 صلاته عليه السلام كل يوم الف ركعة 44
13 مراعاته عليه السلام لراحلته 45
14 حاله عليه السلام عند صلاته 46
15 مهابته عليه السلام 48
16 سخاؤه وأنه قاسم الله ماله مرتين 49
17 إنفاقه عليه السلام سرا 50
18 آثار الجراب في ظهره عليه السلام 52
19 عطاءاته عليه السلام 57
20 اعتاقه عليه السلام العبيد 59
21 إنفاقه في طريق الحج 60
22 زهده عليه السلام 61
23 حلمه عليه السلام 63
24 بره عليه السلام بأمه 77
25 صبره عليه السلام على المكاره 78
26 مستدرك ما نقل من كراماته عليه السلام 80
27 كلامه عليه السلام في الدعاء 83
28 بعض أدعيته عليه السلام 85
29 من منظوم دعائه عليه السلام 90
30 مستدرك كلماته الشريفة 92
31 كلامه عليه السلام في السخاء 95
32 كلامه في القرآن 97
33 بعض كلماته عليه السلام 99
34 من كلامه في حب أهل البيت 106
35 من كلامه في عبادة العبيد 107
36 من كلامه في ذم التكبر 109
37 كلامه عليه السلام في القنوط من رحمة الله 110
38 كلامه في أهل الفضل والصبر وجيران الله تعالى 111
39 كلامه في الوصية لابنه 113
40 كلامه في الرياء وخلوص العمل 114
41 كلامه في وصف المؤمن والمنافق 114
42 كلامه في بدء الطواف بالبيت الحرام 115
43 كلامه في قصة زينب زوج النبي (ص) 116
44 بعض حكمه عليه السلام 117
45 كلامه عليه السلام في التقية 122
46 كلامه في ذم الضحك 123
47 كلامه في فقد الأحبة 125
48 كلامه في سبب عداوة قريش لعلي عليه السلام 128
49 كلامه في حب أهل البيت 129
50 كلامه في الخضر عليه السلام 131
51 كلامه مع الخضر 131
52 كلامه للمنهال بن عمرو 132
53 كلامه في شكر المخلوق والمؤاخاة 134
54 كلامه في محاسبة النفس 136
55 وصيته لابنه الباقر عليه السلام 141
56 كثرة بكائه عليه السلام 145
57 مستدرك ما قال فيه أعيان الصحابة والتابعين وغيرهم 149
58 أصح الأسانيد عند الزهري عن علي بن الحسين عليه السلام 154
59 قول مالك فيه 155
60 قول أبي حازم 157
61 قول سعيد بن المسيب 158
62 قول يحيى بن سعيد 159
63 قول زيد بن أسلم 160
64 قصيدة الفرزدق الميمية 162
65 حضوره في مجلس ابن زياد ويزيد 189
66 أولاده عليه السلام 210
67 الإمام الخامس أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام نسبه الشريف وميلاده ووفاته 215
68 كنيته وألقابه عليه السلام 223
69 وجه تلقبه بالباقر 223
70 نقش خاتمه عليه السلام 228
71 ملبسه عليه السلام 230
72 إبلاغ جابر الأنصاري سلام النبي (ص) على ولده الباقر 232
73 عبادته عليه السلام 236
74 من كراماته عليه السلام 238
75 سخاؤه عليه السلام 240
76 وصاياه عليه السلام 241
77 من وصيته لعمر بن عبد العزيز الخليفة المرواني 242
78 كلامه عليه السلام 245
79 كلامه في البسملة 249
80 كلامه في أصحاب الخصومات 250
81 كلامه في جواب أسئلة هشام بن عبد الملك 251
82 شيعتنا من أطاع الله تعالى 258
83 كلامه في كلمات الفرج 260
84 كلامه في الخضاب 262
85 كلامه في البر 263
86 قوله في أحب الأسماء إلى الله وأبغضها 264
87 من كلامه المنثور والمنظوم 267
88 بكاؤه عليه السلام في المسجد الحرام 280
89 كلامه في البكاء من خشية الله تعالى 281
90 تعليمه الوليد الأموي ضرب الدنانير والدراهم والنقش عليها 282
91 رواية أخرى في الموضوع 285
92 عدد أولاده عليه السلام 288
93 كلمات أعيان العامة في حقه عليه السلام 289
94 كلام سلمة بن كهيل 289
95 كلام مالك بن أعين الجهني 290
96 كلام عبد الله بن عطاء 290
97 كلام سفيان بن عيينة 291
98 كلام صالح بن أحمد بن أبيه 291
99 كلام الحافظ العجلي وغيره 292
100 كلام أبي هريرة العجلي 293
101 كلام شيخ الجامع الأزهر 293
102 كلام فضل الله بن روزبهان الخنجي 299
103 الإمام السادس أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام نسبه الشريف وميلاده ووفاته 309
104 مستدرك كنيته ولقبه عليه السلام 318
105 نقش خاتمه عليه السلام 319
106 علمه عليه السلام 320
107 أخذ جماعة من أئمة العلم عنه عليه السلام 320
108 قوله (سلوني قبل أن تفقدوني) 321
109 علمه عليه السلام بالجفر 321
110 عبادته عليه السلام 324
111 حلمه عليه السلام 325
112 صفاته الخلقية 327
113 دعاؤه على الحكيم بن عباس وافتراس الأسد له 330
114 كلامه عليه السلام في الدعاء 331
115 استجابة دعائه واستخلاصه من شر المنصور العباسي 332
116 أدعية أخر له عليه السلام 341
117 دعاء له لدفع شر المنصور الدوانيقي 343
118 طرف من كلماته عليه السلام ووصاياه 345
119 وصيته لابنه موسى الكاظم 345
120 كلامه عليه السلام في القرآن 347
121 كلامه في خلق الذباب 348
122 كلامه للمنصور العباسي 351
123 مناظرته مع المعتزلة 353
124 مكالمته مع أبي حنيفة 356
125 كلامه لسفيان الثوري 360
126 مواعظه لعنوان البصري 365
127 كلامه لزعيم الديصانية 368
128 كلامه في الخصومة في الدين 381
129 كلامه في تحريم الربا 382
130 كلامه في مصحف فاطمة عليها السلام 387
131 من كلامه المنظوم 388
132 كلامه في صلة الرحم 390
133 كلامه في وصف النبي صلى الله عليه وآله 391
134 كلامه لمفضل بن عمر 393
135 نبذة من كلماته الشريفة المنيفة في التفسير وغيره 397
136 جملة من كلماته الشريفة 418
137 بعض وصاياه عليه السلام 424
138 تفسيره لبعض الآيات 425
139 كلمات علماء العامة في شأنه 438
140 قول مالك بن أنس 438
141 قول محمد بن إدريس الشافعي 441
142 قول عمر بن المقداد 441
143 قول أبي حنيفة النعمان بن ثابت 441
144 قول هياج بن بسطام 444
145 قول أبي حاتم وابن معين 444
146 قول الحافظ زين الدين العراقي وابن شاهين والعجلي 445
147 قول أبي زهرة 446
148 قول الشيخ أحمد محيي الدين العجوز 449
149 قول المستشار الجندي 467
150 قول ابن روزبهان 498
151 قول ابن العربي وغيره 507
152 قول الدكتور عميرة والعميد أسود 512
153 كلام المستشرق رونلدسن 528
154 أولاده عليه السلام الأشراف 535
155 الإمام السابع أبو الحسن موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام نسبه الشريف وميلاده ووفاته وألقابه وكناه 539
156 نقش خاتمه عليه السلام 543
157 قبض الرشيد عليه وشهادته في حبسه 543
158 عبادته عليه السلام وأدعيته 548
159 مستدرك كراماته عليه السلام 550
160 قبره الشريف ترياق مجرب لإجابة الدعاء 553
161 سخاؤه عليه السلام 554
162 خطابه للنبي (السلام عليك يا أبة) احتجاجه عليه السلام مع هارون الرشيد 561
163 كلماته عليه السلام 563
164 كلمات علماء العامة فيه عليه السلام 565
165 أولاده عليه السلام 589
166 الإمام الثامن أبو الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام نسبه الشريف وميلاده ووفاته 593
167 كنيته عليه السلام ولقبه ونقش خاتمه 605
168 تزويج المأمون ابنته منه عليه السلام 606
169 وروده بنيسابور وحديث سلسلة الذهب 607
170 الرسالة الذهبية في الطب بعثها إلى المأمون 612
171 نبذة من كلماته الشريفة 614
172 كلامه في الإمامة 617
173 كلامه في العباس والشيعة 618
174 كلامه في من اسمه محمد 620
175 كلمات علماء العامة في شانه عليه السلام 622
176 القصيدة الثانية لدعبل الخزاعي 630
177 من ذكر الإمام الرضا عليه السلام 638
178 أبيات في مناقب الإمام الرضا للأمير محمد خان الشيباني خليفة الرحمن 681
179 أولاده عليه السلام 683