تفسير الرازي - الرازي - ج ٢ - الصفحة ٥
لأنا نقول حينئذ يرجع إلى كل ما تقدم، فيلزم أن يكون الله تعالى قائلا آمنا به كل من عند ربنا وهذا كفر. وثانيها: أن الراسخين في العلم لو كانوا عالمين بتأويله لما كان لتخصيصهم بالإيمان به وجه، فإنهم لما عرفوه بالدلالة لم يكن الإيمان به إلا كالإيمان بالمحكم، فلا يكون في الإيمان به مزيد مدح وثالثها: أن تأويلها لو كان مما يجب أن يعلم لما كان طلب ذلك التأويل ذما، لكن قد جعله الله تعالى ذما حيث قال: * (فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله) * (آل عمران: 7). احتجاجهم بالخبر:
وأما الخبر فقد روينا في أول هذه المسألة خبرا يدل على قولنا، وروي أنه عليه السلام قال: " أن من العلم كهيئة المكنون لا يعلمه إلا العلماء بالله، فإذا نطقوا به أنكره أهل الغرة بالله " ولأن القول بأن هذه الفواتح غير معلومة مروي عن أكابر الصحابة فوجب أن يكون حقا، لقوله عليه السلام " أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم ". احتجاجهم بالمعقول:
وأما المعقول فهو أن الأفعال التي كلفنا بها قسمان. منها ما نعرف وجه الحكمة فيها على الجملة بعقولنا: كالصلاة والزكاة والصوم؛ فإن الصلاة تواضع محض وتضرع للخالق، والزكاة سعي في دفع حاجة الفقير، والصوم سعي في كسر الشهوة. ومنها ما لا نعرف وجه الحكمة فيه: كأفعال الحج فإننا لا نعرف بعقولنا وجه الحكمة في رمي الجمرات والسعي بين الصفا والمروة، والرمل، والاضطباع، ثم اتفق المحققون على أنه كما يحسن من الله تعالى أن يأمر عباده بالنوع الأول فكذا يحسن الأمر منه بالنوع الثاني، لأن الطاعة في النوع الأول لا تدل على كمال الانقياد لاحتمال أن المأمور إنما أتى به لما عرف بعقله من وجه المصلحة فيه، أما الطاعة في النوع الثاني فإنه يدل على كمال الانقياد ونهاية التسليم، لأنه لما لم يعرف فيه وجه مصلحة البتة لم يكن إتيانه به إلا لمحض الانقياد والتسليم، فإذا كان الأمر كذلك في الأفعال فلم لا يجوز أيضا أن يكون الأمر كذلك في الأقوال؟ وهو أن يأمرنا الله تعالى تارة أن نتكلم بما نقف على معناه، وتارة بما لا نقف على معناه، ويكون المقصود من ذلك ظهور الانقياد والتسليم من المأمور للآمر، بل فيه فائدة أخرى، وهي أن الإنسان إذا وقف على المعنى وأحاط به سقط وقعه عن القلب، وإذا لم يقف على المقصود مع قطعه بأن المتكلم بذلك أحكم الحاكمين فإنه يبقى قلبه متلفتا إليه أبدا، ومتفكرا فيه أبدا، ولباب التكليف إشغال السر بذكر الله تعالى والتفكر في كلامه، فلا يبعد أن يعلم الله تعالى أن في بقاء العبد ملتفت الذهن مشتغل الخاطر بذلك أبدا مصلحة عظيمة له، فيتعبده بذلك تحصيلا لهذه المصلحة، فهذا ملخص كلام الفريقين في هذا الباب. هل المراد من الفواتح معلوم: القول الثاني: قول من زعم أن المراد من هذه الفواتح معلوم، ثم اختلفوا فيه وذكروا وجوها. الأول: أنها أسماء السور، وهو قول أكثر المتكلمين واختيار الخليل وسيبويه وقال القفال: وقد سمت العرب بهذه الحروف أشياء، فسموا بلام والد حارثة بن لام الطائي، وكقولهم للنحاس: صاد، وللنقد عين، وللسحاب غين، وقالوا: جبل قاف، وسموا الحوت نونا، الثاني: أنها أسماء الله تعالى، روي عن علي عليه السلام أنه كان يقول: " يا كهيعص، يا حم عسق " الثالث: أنها أبعاض
(٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 سورة البقرة 2
2 المسألة الأولى في الألفاظ التي يتهجى بها 2
3 المسألة الثانية تتضمن معنى فواتح السور وبيان المراد منها وحكمة الاتيان بها 3
4 المسألة الأولى في معنى الإشارة في (ذلك الكتاب) 12
5 المسألة الثانية في كون اسم الإشارة مذكرا والمشار إليه مؤنثا 13
6 المسألة الثالثة تتضمن بيان أسماء القرآن ومعنى كل اسم منها وحكمة تسميته بها 14
7 المسألة الرابعة في بيان اتصال قوله (ألم) بقوله (ذلك الكتاب) 18
8 المسألة الأولى في معنى قوله تعالى (لا ريب فيه) 18
9 المسألة الثانية في الوقف على لفظ (فيه) 19
10 المسألة الأولى في حقيقة الهدى 19
11 المسألة الثانية في معنى المتقى 20
12 المسألة الثالثة في السؤالات في كون الشئ هدى ودليلا 21
13 المسألة الرابعة في بيان قوله (هدى للمتقين) من حيث الاعراب 22
14 المسألة الأولى في مذاهب المختلفين في مسمى الايمان 23
15 المسألة الثانية في قوله تعالى (الذين يؤمنون بالغيب) 23
16 المسألة الثالثة في اشتقاق الايمان 23
17 المسألة الرابعة في بيان معنى (الغيب) 27
18 المسألة الخامسة قول من قال: المراد بالغيب المهدي المنتظر 28
19 المسألة السادسة في قوله تعالى (ويقيمون الصلاة) 28
20 المسألة السابعة في معنى لفظ (الصلاة) 29
21 المسألة الثامنة في معنى الرزق 30
22 المسألة التاسعة في معنى الانفاق 31
23 المسألة العاشرة في قوله تعالى (ومما رزقناهم ينفقون) 31
24 المسألة الأولى في أن معنى الايمان التصديق 32
25 المسألة الثانية في المراد من انزال الوحي 32
26 المسألة الثالثة في قوله تعالى (والذين يؤمنون بما أنزل إليك) 32
27 المسألة الأولى في تسمية الدنيا والآخرة 32
28 المسألة الثانية في معنى اليقين 32
29 المسألة الثالثة في مدح الموقنين 33
30 قوله تعالى (أولئك على هدى من ربهم) 33
31 المسألة الأولى في كيفية تعلق هذه الآية بما قبلها 33
32 المسألة الثانية معنى الاستعلاء في قوله (على هدى) 33
33 المسألة الثالثة في تكرير (أولئك) 34
34 المسألة الرابعة (هم) فصل وله فائدتان 34
35 المسألة الخامسة معنى التعريف في (المفلحون) 34
36 المسألة السادسة في معنى المفلح 34
37 المسألة السابعة في أقوال الوعيدية والمرجئة 34
38 قوله (ان الذين كفروا سواء عليهم) الآية 35
39 المسألة الأولى في أن (إن) حرف أشبه الفعل 35
40 المسألة الثانية اختلاف البصريين والكوفيين في حرف (إن) 36
41 المسألة الثالثة في اختلاف المعاني لاختلاف الألفاظ 36
42 المسألة الأولى في تحقيق حد الكفر 37
43 المسألة الثانية قولهم (إن الذين كفروا) اخبار عن كفرهم بصيغة الماضي 38
44 المسألة الثالثة قولهم (إن الذين كفروا) صيغة للجمع مع لام التعريف 39
45 المسألة الرابعة في اختلاف أهل التفسير في قوله تعالى (الذين كفروا) 40
46 في قوله تعالى (سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم) الآية 40
47 المسألة الأولى في معنى (سواء) 40
48 المسألة الثانية في ارتفاع (سواء) 40
49 المسألة الثالثة اتفاقهم على أن الفعل لا يخبر عنه 41
50 المسألة الرابعة في الهمزة، وأم مجردتان لمعنى الاستفهام المسألة الخامسة في قراءات (أأنذرتهم) 42
51 المسألة السادسة في معنى الانذار 42
52 المسألة الأولى في قوله تعالى (لا يؤمنون) 42
53 المسألة الثانية في احتجاج أهل السنة في تكليف ما لا يطاق 42
54 في قوله تعالى (ختم الله على قلوبهم) الآية 48
55 المسألة الأولى: الختم والكتم أخون 49
56 المسألة الثانية اختلاف الناس في الختم 49
57 المسألة الثالثة الألفاظ الواردة في القرآن في معنى الختم 52
58 المسألة الرابعة في كون الاسماع داخلة في حكم الختم والتغشية 53
59 المسألة الخامسة في تكرير الجار في قوله تعالى (وعلى سمعهم) 53
60 المسألة السادسة في حكمة جمع القلوب والابصار وتوحيد السمع 53
61 المسألة السابعة في التفضل بين السمع والبصر 53
62 المسألة الثامنة في بيان أن محل العلم هو القلب 53
63 المسألة التاسعة في كون البصر نور العين 53
64 المسألة العاشرة في القراءات الواردة في قوله تعالى (غشاوة) 53
65 المسألة الحادية عشرة في أن العذاب مثل النكال 53
66 المسألة الثانية عشرة اتفاق المسلمين على تعذيب الله الكفار 53
67 قوله تعالى (ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر الآية) 58
68 المسألة الأولى في حقيقة النفاق 58
69 المسألة الثانية في الاختلاف في كفر الكافر الأصلي والمنافق أيهما أقبح 60
70 المسألة الثانية في أن الايمان بغير المعرفة لا يكون إيمانا 60
71 المسألة الرابعة في اشتقاق لفظ الانسان 60
72 المسألة الخامسة في أن قوله تعالى (ومن الناس من يقول آمنا الآية) نزلت في منافقي أهل الكتاب 61
73 المسألة السادسة في أن لفظ (من) صالحة للأفراد والتثنية والجمع 61
74 قوله تعالى (يخادعون الله والذين آمنوا الآية) 62
75 المسألة الأولى في ذم الخديعة 62
76 المسألة الثانية في أنهم كيف خادعوا الله تعالى 62
77 المسألة الثالثة في الغرض من ذلك الخداع 63
78 المسألة الرابعة في القراءات الواردة في قوله (وما يخادعون) 63
79 قوله تعالى (وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض الآية) 65
80 المسألة الأولى في بيان من القائل: لا تفسدوا في الأرض 66
81 المسألة الثانية في معنى الفساد 66
82 المسألة الثالثة في القائل (إنما نحن مصلحون) 66
83 قوله تعالى (وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس الآية) 67
84 المسألة الأولى في أن الايمان يجب أن يكون مقرونا بالاخلاص 67
85 المسألة الثانية في لام (الناس) 67
86 المسألة الثالثة في القائل (آمنوا كما آمن الناس) 68
87 المسألة الرابعة في معنى السفه والخفة 68
88 المسألة الخامسة الفرق بين: لا يعلمون، ولا يشعرون 68
89 قوله تعالى (وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا الآية) 68
90 قوله تعالى (أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى الآية) 72
91 قوله تعالى (مثلهم كمثل الذي استوقد نارا الآية) 72
92 المسألة الأولى في معنى المثل 73
93 المسألة الثانية في كشف صفات المنافقين 73
94 المسألة الرابعة في تشبيه الايمان بالنور والكفر بالظلمة 74
95 قوله تعالى (صم بكم عمي فهم لا يرجعون) 76
96 قوله تعالى (أو كصيب من السماء) الآية 76
97 المسألة الأولى الاستدلال على أن المعدوم شئ 81
98 المسألة الثانية في أن الله تعالى ليس بشئ 81
99 المسألة الثالثة في أن مقدور العبد مقدور لله تعالى 81
100 المسألة الرابعة في أن المحدث حال حدوثة مقدور لله تعالى 81
101 المسألة الخامسة في أن تخصيص العام جائز في الجملة 81
102 القول في إقامة الدلالة على التوحيد والنبوة والمعاد 82
103 المسألة الأولى في المؤمنين والكفار والمنافقين 82
104 المسألة الثانية في الآيات المكية والمدنية 82
105 المسألة الثالثة في أن الألفاظ عبارات دالة على أمور 83
106 المسألة الرابعة في كون حرف (يا) لنداء البعيد 83
107 المسألة الخامسة (أي) وصلة إلى نداء ما فيه الألف واللام 83
108 المسألة السادسة في قوله تعالى (يا أيها الناس اعبدوا ربكم) 83
109 المسألة السابعة سبب وجود العبادة 87
110 قوله تعالى (ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم الآية) 87
111 المسألة الأولى في الاستدلال على وجوه الصانع 87
112 المسألة الثانية في بيان معنى الخلق 96
113 المسألة الثالثة في الامر بعبادة الله تعالى 97
114 المسألة الرابعة في استحقاق العبادة بالخلق 100
115 المسألة الخامسة في قوله تعالى (لعلكم تتقون) 100
116 المسألة السادسة في القراءات الواردة في قوله (خلقكم والذين من قبلكم) 101
117 قوله تعالى (الذي جعل لكم الأرض فراشا) 101
118 المسألة الأولى في موضع لفظ (الذي) من الاعراب 101
119 المسألة الثانية في كون (الذي) للإشارة إلى المفرد 101
120 المسألة الثالثة في أنواع من الدلائل 101
121 المسألة الرابعة في كون الأرض فراشا 102
122 المسألة الخامسة في منافع الأرض وصفاتها 104
123 المسألة السادسة التفضيل بين السماء والأرض 105
124 قوله تعالى (والسماء بناء) 106
125 المسألة الأولى في ذكر أمر السماء والأرض 106
126 المسألة الثانية في فضائل السماء 106
127 المسألة الثالثة في فضائل السماء وما فيها 106
128 المسألة الرابعة في شرح كون السماء بناء 109
129 قوله تعالى (فلا تجعلوا لله أندادا) 111
130 المسألة الأولى في مذاهب تعدد الآلهة 112
131 المسألة الثانية في بيان عدم جواز عبادة الأوثان 113
132 المسألة الثالثة عبادات اليونانيين القدماء 114
133 الكلام في النبوة 114
134 قوله تعالى (وإن كنتم في ريب مما نزلنا) الآية 114
135 المسألة الأولى في الاستدلال على النبوة 115
136 المسألة الثانية في معنى لفظ قوله تعالى (نزلنا) 116
137 المسألة الثالثة في تعريف السورة 117
138 المسألة الرابعة في بيان قوله تعالى (فأتوا بسورة من مثله) 117
139 المسألة الخامسة في التحدي الوارد في القرآن 117
140 المسألة السادسة مرجع الضمير في قوله تعالى (من مثله) 118
141 المسألة السابعة في المراد من الشهداء 118
142 المسألة الثامنة في لفظ (دون) 119
143 المسألة التاسعة في إبطال القول بالجبر 119
144 قوله تعالى (فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا) 120
145 الكلام في المعاد 122
146 قوله تعالى (وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات) الآية 122
147 المسألة الأولى في الحشر والنشر 122
148 المسألة الثانية في كون الجنة والنار مخلوقتين 126
149 المسألة الثالثة في مجامع اللذات 126
150 قوله تعالى (الذين آمنوا وعملوا الصالحات الآية) 127
151 المسألة الأولى في أن الأعمال غير داخلة في مسمى الايمان 127
152 المسألة الثانية في أن من أتى بالايمان والأعمال الصالحة له الجنة 127
153 المسألة الثالثة في احتجاج المعتزلة بأن الطاعة توجب الثواب 128
154 المسألة الرابعة في معنى الجنة 128
155 قوله تعالى (إن الله لا يستحى أن يضرب مثلا الآية) 131
156 المسألة الأولى في اعتراض الكفار على ضرب الأمثال 132
157 المسألة الثانية في معنى الحياء 132
158 المسألة الثالثة في ضرب الأمثال 133
159 المسألة الرابعة في لفظ (ما) في قوله تعالى (مثلا ما) 135
160 المسألة الخامسة في اشتقاق ضرب المثل 135
161 المسألة السادسة في انتصاب (بعوضة) 135
162 المسألة السابعة في اشتقاق البعض 135
163 المسألة الثامنة في قوله تعالى (فما فوقها) 136
164 المسألة التاسعة في كون (أما) حرف فيه معنى الشرط 136
165 المسألة العاشرة في معنى الحق 136
166 المسألة الحادية عشرة في (ماذا) 136
167 المسألة الثانية عشرة في معنى الإرادة 137
168 المسألة الثالثة عشرة في مرجع الضمير في (أنه الحق) 137
169 المسألة الرابعة عشرة في نصب (مثلا) 137
170 المسألة الخامسة عشرة في الهداية والاضلال 137
171 المسألة السادسة عشرة في وصف المهديين بالكثرة 147
172 المسألة السابعة عشرة في اشتقاق لفظ الفاسق 147
173 المسألة الثامنة عشرة في معنى الميثاق 147
174 المسألة التاسعة عشرة في المراد من قوله تعالى (ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل) 148
175 المسألة العشرون في المراد من قوله تعالى (ويفسدون في الأرض) 148
176 قوله تعالى (كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم الآية) 149
177 المسألة الأولى في قول المعتزلة في أن الكفر من قبل العباد 149
178 المسألة الثانية في معنى قوله تعالى (وكنتم أمواتا) 151
179 المسألة الثالثة في قول من قال ببطلان عذاب القبر 151
180 المسألة الرابعة في قوله تعالى (كيف تكفرون بالله الآية) 152
181 المسألة الخامسة قول المجسمة بالمكانية 152
182 المسألة السادسة ابطال قول أهل الطبائع 152
183 قوله تعالى (هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا الآية) 153
184 المسألة الأولى في تنزيه الله تعالى عن الاغراض 154
185 المسألة الثانية في قول أهل الإباحة (الشيوعية) 154
186 المسألة الثالثة في حرمة أكل الطين 154
187 المسألة الرابعة في نفي الحاجة عن الله تعالى 154
188 قوله تعالى (ثم استوى إلى السماء الآية) 154
189 المسألة الأولى في معنى الاستواء 154
190 المسألة الثانية في أن خلق السماوات والأرض في ستة أيام 155
191 المسألة الثالثة قول الملحدة بأن خلق الأرض قبل خلق السماء 155
192 المسألة الرابعة الضمير في (فسواهن) 156
193 المسألة الخامسة القول بأن السماوات هي الكواكب 156
194 المسألة السادسة في قوله تعالى (وهو بكل شئ عليم) 158
195 قوله تعالى (وإذ قال ربك للملائكة الآية) 159
196 المسألة الأولى في لفظ (إذ) 159
197 المسألة الثانية في تعريف لفظ الملك 159
198 المسألة الثالثة تقديم الكلام في الملائكة 160
199 المسألة الرابعة في شرح كثرة الملائكة 161
200 المسألة الخامسة في هل كان خطاب الله تعالى لكل الملائكة أو بعضهم 165
201 المسألة السادسة في لفظ (جاعل) 165
202 المسألة السابعة في أن المراد بالأرض في هذه الآية جميع الأرض من مشرقها لمغربها 165
203 المسألة الثامنة في معنى لفظ الخليفة 165
204 قوله تعالى (قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها الآية) 166
205 المسألة الأولى في عصمة الملائكة 166
206 المسألة الثانية في هل الملائكة تقدر على المعاصي أم لا 171
207 المسألة الثالثة في اعراب واو (ونحن) 171
208 المسألة الرابعة في موضع (بحمدك) من الاعراب 173
209 المسألة الخامسة في معنى التقديس 174
210 المسألة السادسة في قوله تعالى (إني أعلم ما لا تعلمون) 174
211 قوله تعالى (وعلم آدم الأسماء كلها الآية) 175
212 المسألة الأولى في كون اللغات كلها توقيفية 175
213 المسألة الثانية في المراد من تعليم آدم الأسماء 176
214 المسألة الثالثة فيمن قال بجواز تكليف ما لا يطاق 176
215 المسألة الرابعة في الدلالة على نبوة آدم عليه السلام 176
216 المسألة الخامسة في معنى قوله تعالى (إن كنتم صادقين) 178
217 المسألة السادسة في فضل العلم 178
218 الشواهد العقلية في فضيلة العلم 198
219 المسألة السابعة في حد العلم 201
220 المسألة الثامنة في الألفاظ المرادفة للعلم 203
221 المسألة التاسعة في عدم جواز اطلاق لفظ معلم على الله تعالى 208
222 قوله تعالى (قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا الآية) 208
223 المسألة الأولى في أن المعارف مخلوقات لله تعالى 209
224 المسألة الثانية في عدم معرفة المغيبات 209
225 المسألة الثالثة في معنى العليم 209
226 المسألة الرابعة في معنى الحكيم 210
227 المسألة الخامسة في معرفة الله تعالى للأشياء قبل حدوثها 210
228 المسألة السادسة في اشتمال هذه الآية على الخوف والفرح 210
229 قوله تعالى (وإذا قلنا للملائكة اسجدوا لآدم الآية) 211
230 المسألة الأولى في أن الامر بالسجود كان قبل خلقه آدم عليه السلام 212
231 المسألة الثانية في أن السجود لآدم لم يكن سجود عبادة 212
232 المسألة الثالثة في أن إبليس هل كان من الملائكة أم لا؟ 213
233 المسألة الرابعة في التفضيل بين الملائكة عليهم السلام والبشر 215
234 المسألة الخامسة في عدم عذر إبليس في الامتناع عن السجود 235
235 المسألة السادسة في القول بأن إبليس كان منافقا قبل الامر بالسجود 236
236 المسألة السابعة في القول بأن أمر السجود كان لجميع الملائكة عليهم السلام 237