2 الآيتان ومنهم أميون لا يعلمون الكتب إلا أماني وإن هم إلا يظنون (78) فويل للذين يكتبون الكتب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون (79) 2 سبب النزول عمد جمع من علماء اليهود إلى تغيير صفات نبي الإسلام في التوراة من أجل صيانة مصالحهم، واستمرار الأموال التي كانت تتدفق عليهم سنويا من جهلة اليهود. فعند ظهور النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) غيروا ما ذكر من صفاته في التوراة وأبدلوها بصفات أخرى على العكس منها، كي يموهوا الأمر على الأميين الذين كانوا قد سمعوا من قبل بصفات النبي في التوراة، فمتى ما سألوا علماءهم عن هذا النبي الجديد قرؤوا لهم الآيات المحرفة من التوراة لإقناعهم بهذه الطريقة.
2 التفسير 3 خطة اليهود في استغلال الجهلة!
بعد الحديث عن انحرافات اليهود في الآيات السابقة قسمت هاتان الآيتان