ومن ذلك أنه عند إمعان النظر في أساليبه وطرقه هذه تجده يضعف للعلماء الذين يخالفهم في الرأي رجالا أو رجلا من الرواة في أسانيد الأحاديث التي يحتجون بها! ليصل إلى إبطال أدلتهم أو دليلهم في مسألة ما! ثم في موضع آخر ومقام مماثل يوثق ذلك الرجل بعينه ويصحح حديثه في مسألة يريد هو إثباتها ويميل إليها هواه!!
ومنه يتضح بطلان طريقه الحلزوني الواهي، وتعصبه المشين على أهل الحديث الذي يدل على تناقضه الواضح.
ولاثبات هذا الامر وإقامة الدليل والبرهان عليه لا بد أن أعقد فصولا في هذا الباب أتحدث في كل فصل عن رجل ضعفه الألباني لخصمه الذي يرد عليه أو ينتقده ووثقه وصحح حديثه لنفسه بأسلوب واضح، وخير الكلام ما قل ودل، فأقول مستعينا بالله تعالى وحده لا شريك له:
ولا نعرف بماذا سيجيب عن مثل هذه الألاعيب الواضحة؟!