عوالي اللئالي - ابن أبي جمهور الأحسائي - ج ٣ - الصفحة ١٢١
(29) وروى علي بن إبراهيم في تفسيره عن العالم عليه السلام قال: (الغارمون قوم قد وقعت عليهم ديون قد أنفقوها في طاعة الله من غير إسراف) (1).
(30) وعن علي بن إبراهيم أيضا قال: فسر العالم، إلى أن قال: وفي سبيل الله، قوم يخرجون إلى الجهاد وليس عندهم ما ينتفعون به، أو قوم من المؤمنين ليس عندهم ما يحجون به، أو في جميع سبيل الخير، فعلى الامام أن يعطيهم من مال الصدقات حتى يقوموا على الحج والجهاد (2).
(31) وروى يعقوب بن شعيب، عن العبد الصالح قال: (إذا لم يجد العارف دفعها إلى من لا ينصب) (3).
(32) وقال النبي صلى الله عليه وآله: " على كل ذي كبد حرى أجر " (4).
(33) وقال عليه السلام: " اعط من وقعت له الرحمة في قلبك " (5).
(34) وروى الفضيل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (كان جدي عليه السلام يعطي فطرته الضعفاء، ومن لا يتوالى، ويقول: هي لأهلها إلا أن لا تجدهم، فإن لم تجدهم فلمن لا ينصب) (6).

(١) التهذيب: ٤، باب أصناف أهل الزكاة، قطعتان من حديث ٣.
(٢) التهذيب: ٤، باب أصناف أهل الزكاة، قطعتان من حديث ٣.
(٣) التهذيب: ٤، باب تعجيل الزكاة وتأخيرها عما تجب فيه من الأوقات، حديث ١٢، وتمام الحديث (قلت: فغيرهم؟ قال: ما لغيرهم الا الحجر).
(٤) مسند أحمد بن حنبل ٢: ٢٢٢، ولفظ الحديث: (ان رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم فقال: انى أنزح في حوضي حتى إذا ملأته لأهلي ورد على البعير لغيري، فسقيته، فهل لي في ذلك من أجر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم " في كل ذات كبد حرى أجر ".
(٥) المهذب البارع، كتاب الزكاة في شرح قول المصنف (وفى صرفها إلى المستضعف مع عدم العارف تردد)، نقلا عن النبي صلى الله عليه وآله.
(٦) التهذيب: ٤، باب مستحق الفطرة وأقل ما يعطى الفقير منها، حديث 8.
(١٢١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 ... » »»
الفهرست