مستدرك الوسائل - الميرزا النوري - ج ٤ - الصفحة ١٦٩
9 - {باب ما يستحب أن يقرأ في نوافل الزوال، وما يقال بعدها} 4402 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: بإسناده عن هارون بن موسى، عن جعفر بن محمد بن مسرور، عن الحسن بن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن أبي داود المسترق، عن محسن بن أحمد ، عن يعقوب بن شعيب، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): (اقرأ في صلاة الزوال في الركعتين الأوليين، بالاخلاص وسورة الجحد 7 وفي الثالثة بقل هو الله أحد وآية الكرسي، وفي الرابعة بقل هو الله أحد وآخر البقرة، وفي الخامسة بقل هو الله أحد والآيات التي في آخر آل عمران {ان في خلق السماوات والأرض} (1)، وفي السادسة بقل هو الله أحد وآية السخرة (وهي ثلاث آيات من الأعراف إن ربكم الله) (2)، وفي السابعة بقل هو الله أحد والآيات التي في الانعام {وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم} (3) وفي الثامنة بقل هو الله أحد وآخر الحشر {لو أنزلنا هذا القرآن على جبل} (4) إلى آخرها، فإذا فرغت قل سبع مرات: اللهم مقلب القلوب والابصار، ثبت قلبي على دينك ودين نبيك، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب، وأجرني من النار برحمتك).

الباب - ٩ ١ - فلاح السائل ص ١٢٨ وعنه في البحار ج ٨٧ ص ٥٧.
(١) آل عمران ٣: ١٩٠.
(٢) ليس في المصدر: والآيات من سورة الأعراف ٧: ٤٥ و ٥٥ و ٥٦.
(٣) الانعام ٦: ١٠٠.
(٤) الحشر ٥٩: 21.
(١٦٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 ... » »»
الفهرست