العروة الوثقى - السيد اليزدي - ج ٤ - الصفحة ٣٢٥
أو بعد صلوات فريضة، أو في ركعات الزوال أو في آخر سجدة من صلاة الفجر، أو في آخر سجدة من صلاة الليل، أو في سجدة بعد المكتوبة. أو عند رأس الحسين (عليه السلام) أو في مسجد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والكل مروي، ومثلها كل مكان شريف قريب من الإجابة، كالمشاهد المشرفة، أو حال أو زمان كذلك، ومن أراد تفصيل ذلك فليطلبه من مواضعه، كمفاتيح الغيب للمجلسي (قدس سره)، والوسائل ومستدركه، وبما ذكر من حقيقة هذا النوع من الاستخارة وأنها محض الدعاء والتوسل وطلب الخير وانقلاب أمره إليه، وبما عرفت من عمل السجاد (عليه السلام) في الحج والعمرة ونحوهما يعلم أنها راجحة للعبادات أيضا، خصوصا عند إرادة الحج، ولا يتعين فيما يقبل التردد والحيرة، ولكن في رواية أخرى: ليس في ترك الحج خيرة، ولعل المراد بها الخيرة لأصل الحج أو للواجب منه.
ثانيها: اختيار الأزمنة المختارة له من الأسبوع والشهر، فمن الأسبوع يختار السبت، وبعده الثلاثاء والخميس، والكل مروي، وعن الصادق (عليه السلام) من كان مسافرا فليسافر يوم السبت، فلو أن حجرا زال عن جبل يوم السبت لرده الله إلى مكانه (1). وعنهم (عليه السلام) السبت لنا، والأحد لبني أمية (2) وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم سبتها وخميسها (3). ويتجنب ما أمكنه صبيحة الجمعة قبل صلاتها والأحد، فقد روي أن له حدا كحد السيف، والاثنين فهو لبني أمية،

(1) الوسائل 8: 252 باب 3 من أبواب آداب السفر إلى الحج وغيره الحديث 3.
(2) الوسائل 8: 253 باب 3 من أبواب آداب السفر إلى الحج وغيره الحديث 5.
(3) الوسائل 8: 253 باب 3 من أبواب آداب السفر إلى الحج وغيره الحديث 6.
(٣٢٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة