إعجاز القرآن - الباقلاني - الصفحة مقدمة المحقق ٢٤
في المجلس كلام كثير، وقال الملك على إثره لقاضي القضاة: ألم أقل لك: إن مذهبا طبق الأرض لابد له من ناصر. ولما انقضى المجلس صحبني بعض الحجاب إلى منزل هيئ لي فيه جميع ما أحتاج إليه، فسكنته.
ولما خرج الباقلاني قال الملك لقاضيه: فكرت بأي قتلة أقتله لجلوسه حيث جلس بغير أمري، وأما الآن فقد علمت أنه أحق بمكاني منى.
ثم دفع ابنه صمصام الدولة، ليعلمه مذهب أهل السنة، فعلمه وألف له كتاب " التمهيد " ولم يزل الباقلاني مع عضد الدولة، إلى أن أقدم بغداد. وكان دخوله إياها في سنة 367، وظل الباقلاني أثيرا لديه، حتى إنه جعله رئيس البعثة التي أوفدها في سنة 371 إلى ملك الروم.
وقد قال الأستاذ " محمود محمد الخضيري " والدكتور " محمد عبد الهادي أبو ريدة " في مقدمتهما لكتاب التمهيد: " إن هذه المناظرة جرت في مجلس الإمبراطور باسيليوس الثاني، الذي حكم من سنة 365 إلى سنة 416 ه‍ ".
ثم قالا: " ومهما يكن أمر سفارة الباقلاني بين عضد الدولة وبين ملك الروم، فنحن لا نعرف ظروفها التاريخية، وربما كان ملك الروم قد أراد من يبين له أمر الاسلام، أو يجيب عن أسئلة النصارى بشأن ما يعتقده المسلمون. ويتبين من تفصيل المناقشات أن مهمة الباقلاني كانت مدنية علمية، هي أشبة ببعثة تبادل الآراء ومعرفة وجهات النظر الدينية، ولا سيما أنه ليس عندنا في التاريخ ما يدل على اتصال وثيق بين عضد الدولة وبين الروم من شأنه أن يكون داعيا لبعثات سياسية أو حربية أو أشبه ذلك، وأن المؤرخين يشيرون إلى هذه السفارة باختصار، أو هم يذكرون ما يدل على صبغتها الفكرية الدينية الخالصة. على أنه من الجائز أن يكون ظهور شأن السلطان الفاتح عضد الدولة، بعد حروب دامت طويلا بين البيزنطيين والمسلمين وبعد تمرد أحد قواد الروم على الإمبراطور في الشرق، كان مما دعا الإمبراطور البيزنطي إلى عقد صلات التعارف مع عضد الدولة " ثم قالا: " إن الغرض الذي رمى إليه عضد الدولة من بعثة الباقلاني إلى بيزنطة هو إرضاء شعور
(مقدمة المحقق ٢٤)
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 مقدمة المؤلف: 3
2 بيان شرف القرآن الكريم، وأن البحث فيه والكشف عن معانيه من أهم ما يجب على المسلمين، السبب في خوض الملحدين في أصول الدين وتشكيكهم أهل الضعف، في كل يقين أقوال الملاحدة في القرآن موازنة بعض الجهال القرآن بالشعر وتفضيله الشعر على القرآن 3
3 تقصير المؤلفين في معاني القرآن في بيان وجه إعجاز القرآن، وما نجم عنه، تقصير الجاحظ في كتاب " نظم القرآن " سبب تأليف الكتاب، وبيان منهج المؤلف فيه 5
4 فصل: في أن القرآن معجزة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم 8
5 بيان أن القرآن معجزة عامة للإنس والجن، في سائر العصور. تخطئة زعم: أن عجز أهل العصر الأول عن معارضة القرآن كاف في الدلالة على النبوة، وغير مستلزم عجز أهل الأعصر التالية 8
6 بيان أن كثيرا من الآيات والسور -: كسورة المؤمن، وسورة فصلت: يدل على أن الله لما ابتعث النبي جعل القرآن معجزته، وبنى أمر نبوته عليه، كما جعله حجة لازمة عامة، وبين وجه إعجازه 9
7 بيان مفارقة حكم القرآن حكم غيره من الكتب المنزلة السابقة 14
8 فصل: في تبيين كيفية الدلالة على كون القرآن معجزا 16
9 نقل الباقلاني عن العلماء: أن الأصل في ذلك هو علم كون القرآن المرسوم في المصاحف، هو الذي جاء النبي به، والذي تلاه من في عصره وبيان الطريق إلى معرفة ذلك، والدليل على عدم حدوث تحريف فيه، أو كتمان شئ منه 16
10 إبطال زعم أنه لا يمكن علم وحدانية الله بالقرآن 17
11 اختلاف الدواعي إلى ضبط البشر القرآن، وحفظهم إياه 18
12 إثبات أن النبي قد تحدى العرب بالقرآن، وأنهم لم يأتوا بمثله، وعجزوا عنه 19
13 ذكر بعض الاعتراضات التي ترد على ذلك، ودفعها 24
14 سبب إسلام جبير بن مطعم، وعمر بن الخطاب 27
15 بعث وجوه قريش بعتبة بن ربيعة، إلى النبي، ليجادله، وما حدث منه 27
16 بيان أن الله جعل سماع القرآن حجة على بعض المشركين، وأن ذلك لا يستلزم أن يسلم الجميع عند سماعه 27
17 مجئ أبي سفيان بن حرب إلى النبي عام الفتح ليسلم، وما كان منه 28
18 القول بالصرفة، والرد عليه 29
19 الاعتراض بإلزام كون الكتب السماوية الأخرى معجزة، ودفعه 31
20 الرد على زعم المجوس أن بعض كتبهم معجزة، وعلى زعم: أن ابن المقفع قد عارض القرآن 32
21 فصل: في جملة وجوه إعجاز القرآن 33
22 نقل الباقلاني عن الأشاعرة، ثلاثة أوجه 33
23 الوجه الأول: تضمن القرآن الإخبار عن الغيب الاستدلال له 33
24 الوجه الثاني: إتيان القرآن بجمل ما حدث -: من عظيمات الأمور، ومهمات السير - من بدء الخليقة إلى حين بعثة النبي، مع كونه صلى الله عليه وسلم أميا، لا يعرف شيئا من كتب السابقين وأنبائهم. والاستدلال له 34
25 الوجه الثالث: بديع نظم القرآن، وعجيب تأليفه، وتناهيه في البلاغة 35
26 بيان الباقلاني الوجوه والمعاني التي يشتمل عليها نظم القرآن، وتأليفه، وبلاغته 36
27 المعنى الأول: ما يرجع إلى جملته 36
28 المعنى الثاني: كون كلام العرب غير مشتمل على فصاحة القرآن وغرابته، ولطيف معانيه، وغزير فوائده وما إلى ذلك 36
29 المعنى الثالث: عدم التفاوت والتباين في عجيب نظم القرآن، وبديع تأليفه 36
30 المعنى الرابع: كون كلام الفصحاء يتفاوت تفاوتا ظاهرا في الفصل والوصل، والعلو والنزول، وغير ذلك 38
31 المعنى الخامس: كون نظم القرآن - من حيث البلاغة -: خارجا عن عادة كلام الثقلين، ودفع ما قد يرد على ذلك 38
32 لامية تأبط شرا في مقابلة الغيلان، وأبيات لامرئ القيس وغيره في مخاطبة الجان 39
33 المعنى السادس: اشتمال القرآن على جميع أنواع الخطاب عند العرب، مع تجاوزه حدود المعتاد بينهم 42
34 المعنى السابع: تضمن القرآن ما يمتنع على البشر من المعاني في أصل وضع الأحكام والقواعد، والاحتجاج في العقائد، والرد على المعاند 42
35 المعنى الثامن: كون الكلمة من القرآن يتمثل بها خاصة في تضاعيف كلام كثير 42
36 المعنى التاسع: كون الحروف التي بنى عليها كلام العرب: تسعة وعشرين حرفا، مع أن عدد سور القرآن - المفتتحة بذكر الحروف -: ثمان وعشرون سورة، وجملة الحروف المذكورة في أوائل السور أربعة عشر حرفا. وشرح ذلك 44
37 المعنى العاشر: سهولة سبل القرآن، وخروجه عن الوحشي المستكره، والغريب المستنكر، وبعده عن التصنع والتكلف، وقربه إلى الفهم 46
38 عدم موافقة الباقلاني، بعض الأشاعرة في جعله كون الأحكام الشرعية معللة بعلل موافقة لمقتضى العقل -: وجها من وجوه الإعجاز 47
39 بيان الباقلاني كون إعجاز القرآن ليس من جهة كونه حكاية لكلام الله النفسي القديم، أو كونه عبارة عنه، أو قديما في نفسه 47
40 فصل: في شرح وجوه إعجاز القرآن المتقدمة 48
41 شرح الوجه الأول 48
42 شرح الوجه الثاني 49
43 شرح الوجه الثالث 50
44 فصل: في نفي الشعر من القرآن 51
45 بيان ادعاء أن في القرآن شعرا كثيرا 51
46 الجواب عن هذا الادعاء 53
47 بيان أن ليس في القرآن كلام موزون كوزن الشعر، وإن كان غير مقفى 56
48 فصل: في نفي السجع من القرآن 57
49 بيان أقوي أدلة مثبتي السجع، ونقضها 57
50 اختلاف العلماء في الشعر كيف اتفق للعرب؟ 62
51 إلزام الباقلاني مجوزي السجع في القرآن بالقول بالصرفة، وبوقوع الخبط في طريقة نظمه، وبالاستهانة بعجيب تأليفه 64
52 فصل: في ذكر البديع من الكلام 66
53 تصدير الباقلاني، الجواب عن كون إعجاز القرآن، هل يمكن معرفته من جهة أنواع البديع التي تضمنها: بذكر ألفاظ من الكتاب والسنة وكلام البلغاء، تضمنت بعض أنواع البديع 66
54 نقل الباقلاني جملة من طريق البديع الكثيرة، التي اشتمل عليها الشعر، مع بيان معانيها، وذكر شواهد لها أيضا من القرآن وكلام البلغاء 69
55 الاستعارة البليغة أو الإرداف 69
56 التشبيه الحسن، وبعض أنواع الاستعارة 72
57 الغلو والإفراط في الصنعة 77
58 التمثيل أو المماثلة 78
59 التضاد أو المطابقة 80
60 التجنيس أو المجانسة 83
61 المقابلة 87
62 الموازنة 88
63 المساواة 89
64 الإشارة 90
65 الغلو والمبالغة 91
66 الإيغال 92
67 التوشيح 92
68 رد عجز الكلام على صدره 93
69 صحة التقسيم 94
70 صحة التفسير 95
71 التكميل والتتميم 95
72 الترضيع وأنواعه 96
73 المضارعة 97
74 التكافؤ 97
75 التعطف 98
76 السلب والإيجاب، والكناية والتعريض 98
77 العكس والتبديل 98
78 الالتفات 99
79 الاعتراض والرجوع 101
80 التذييل 102
81 الاستطراد 103
82 التكرار 106
83 الاستثناء 106
84 رد الباقلاني على من زعم إمكان استفادة إعجاز القرآن من أنواع البديع المتقدمة 107
85 بعض لامية أبى تمام: (متى أنت عن ذهلية الحي ذاهل)، ونقده مع نقد أبيات أخرى له 108
86 بيان أن البحتري لا يرى في التجنيس ما يراه الطائي، ويقل التصنيع له 110
87 رجوع الكلام إلى أنه لا سبيل إلى إمكان استفادة الإعجاز، من أنواع البديع 111
88 فصل: في كيفية الوقوف على إعجاز القرآن 113
89 معرفة إعجاز القرآن لا تتهيأ إلا للعربي المتناهي الفصاحة 113
90 اختلاف أهل الصنعة في اختيار الكلام 113
91 بعض دالية البحتري في مدح ابن الزيات 115
92 شرح قول علي بن الجهم عن شعر أشجع السلمي -: إنه يخلى 115
93 الخلاف في التفصيل بين أبي نواس ومسلم بن الوليد، ثم بين الفرزدق وجرير 116
94 بيان أن اختيار أبي تمام في كتابيه: الحماسة والوحشيات - أعدل اختيار 117
95 بيان وجه تفضيل العربية على غيرها 118
96 بيان أي الكلام أحق بأن يكون شريفا؟ 118
97 بيان أن المتقدم في صنعة الفصاحة، لا تخفى عليه وجوه الكلام، ولا تشتبه عليه طرقه، بل يستطيع نقدها، ومعرفة المتماثل منها، والتمييز بين شعر الشعراء، وبين رسائل البلغاء، وإدراك الفرق بين الكلام العلوي، واللفظ السوقي، وإدراك التابع من المتبوع وبيان أن معرفة البليغ العلو شأن القرآن وعجيب نظمه أمر يستحيل غيره، ولا يشتبه على ذي بصيرة 120
98 ذكر الأمثلة، وعرض الأساليب، وتصوير صور النثر والنظم، التي تفسح أمام البليغ الطريق، وتفتح له الباب لإدراك إعجاز القرآن، ومعرفة الفرق الواضح بينه وبين سائر الكلام 126
99 ما حكاه الجاحظ في حدود البلاغة عن بعض الأمم والجماعات 126
100 ما ذكره أهل اللغة عن حد البراعة، واختلافهم في معنى الفصاحة 127
101 شروع الباقلاني في ذكر شئ من كلام النبي، لإظهار الفرق بين كلام الله، وكلام البشر 127
102 خطبة النبي: " توبوا إلى ربكم قبل أن تموتوا... " 129
103 خطبة النبي: "... إن لكم معالم، فانتهوا إلى معالمكم... " 129
104 خطبة النبي: "... نعوذ بالله من شرور أنفسنا.... " 130
105 خطبة النبي في أيام التشريق: "... أتدرون في أي شهر أنتم؟... " 130
106 خطبة النبي يوم فتح مكة: " لا إله إلا الله وحده، صدق وعده " 132
107 خطبة النبي بالخيف: " نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها " 132
108 خطبة النبي: " ألا إن الدنيا خضرة حلوة... " 133
109 كتاب النبي: إلى كسرى ملك فارس 134
110 كتاب النبي: إلى النجاشي ملك الحبشة 134
111 نسخة عهد الصلح مع قريش عام الحديبية 135
112 بيان أن من كان له حظ في الصنعة، وقسط من العربية، لا يشتبه عليه الفرق بين القرآن وكلام النبي 135
113 شروع الباقلاني في ذكر جملة من كلام الصحابة والبلغاء، زيادة في تبيين الفرق بين القرآن وغيره 136
114 خطبة أبي بكر الصديق: " أما بعد: فإني وليت أمركم، ولست بخيركم... " 137
115 عهد أبي بكر الصديق إلى عمر بن الخطاب 137
116 كلام أبي بكر الصديق - في علته التي مات فيها - مع عبد الرحمن بن عوف 137
117 كتاب أبي عبيدة بن الجراح، ومعاذ بن جبل، إلى عمر بن الخطاب، في نصيحته 139
118 رد عمر عليهما 139
119 عهد عمر إلى أبي موسى الأشعري، في شأن القضاء 140
120 خطبة عثمان بن عفان: " إن لكل شئ آفة... " 142
121 كتاب عثمان بن عفان - وهو محصور - إلى علي بن أبي طالب 143
122 رثاء علي أبا بكر وقد تضمن بعض الأحاديث الشريفة التي تعلقت بوصفه 143
123 خطبة علي: " أما بعد: فإن الدنيا قد أدبرت... " 145
124 خطبة على: "... اتقوا الله، فما خلق امرؤ عبسا... " 146
125 كتاب علي إلى عبد الله بن عباس، وهو بالبصرة 146
126 كلام لابن عباس، يبين فيه المانع من إرسال علي إياه يوم الحكمين 146
127 خطبة عبد الله بن مسعود: " أصدق الحديث كتاب الله... " 147
128 خطبة علي - المنسوبة إلى معاوية بن أبي سفيان - "... إنا قد أصبحنا في دهر عنود... " 148
129 خطبة عمر بن عبد العزيز: " أيها الناس: إنكم ميتون... " 150
130 خطبة الحجاج بن يوسف: " يا أهل العراق، ويا أهل الشقاق والنفاق... " 150
131 الخطبة المنسوبة إلى قس بن ساعدة: " أيها الناس، اجتمعوا... " 151
132 الخطبة الأخرى المنسوبة إليه أيضا، والتي صدرت بأبيات أولها: " يا ناعي الموت والأموات في حدث... " 152
133 خطبة أبي طالب في شأن زواج النبي من خديجة 153
134 بيان أن من تأمل الخطب المتقدمة ونحوها، سيقع له الفصل بين كلام الآدميين، وكلام رب العالمين 153
135 باب: في بيان ما إذا كان الشعر أفصح من الخطب، وأبرع من الرسائل -: فيحتاج إلى الموازنة بين نظمه وبين القرآن - أو أن النثر يتأتي فيه من الفصاحة والبلاغة، مالا يتأتي في الشعر، ثم نقد بعض القصائد الكثيرة، لبيان عظيم شأن القرآن 155
136 ما حكى من أن المتنبي أنكر نظره في المصحف الشريف 155
137 ذكر شئ من كلام مسيلمة الكذاب، وبيان أنه أحقر من أن يهتم به، وأسخف من أن يفكر فيه 156
138 الكلام على جودة شعر امرئ القيس، ثم نقد معلقته، وبيان أن شعره لا يصح أن يوازن بين القرآن وبينه 158
139 أبيات بديعة في وصف الثريا 173
140 التفاضل بين أبيات امرئ القيس، وأبيات النابغة الذبياني، في وصف الليل 180
141 بيان الباقلاني أن نهج القرآن ونظمه، وتأليفه ورصفه، تتيه العقول في جهته، وتضل دون وصفه، واستشهاده لذلك بآيات كثيرة، في القصص والأخبار، والعقائد والأحكام، وما إلى ذلك. مع توضيح ما تضمنته توضيحا جليلا شافيا 183
142 بيان أن من القرآن ما لا يمكن إظهار البراعة فيه، وإبانة الفصاحة عليه، وأن المعتبر في مثله تنزيل الخطاب، وظهور الحكمة في الترتيب والمعنى 208
143 بيان أن الآيات الأحكاميات - التي لا بد فيها من أمر البلاغة - يعتبر فيها من الألفاظ، ما يعتبر في غيرها 208
144 بيان أن من آيات القرآن، ما زاد الإفهام به على الإيضاح، أو ساوى مواقع التفسير والشرح، فكان النهاية في معناه 209
145 تصريح الباقلاني بأن الذي عارض القرآن بشعر امرئ القيس، لأضل من حمار باهلة، وأحمق من هبنقة، واستدلاله لذلك 211
146 بيان الباقلاني أن جنس الشعر عامة رديئه وجيده لا يصح موازنته بالقرآن، وأن تخلف شعر امرئ القيس عن ذلك، يستلزم تخلف شعر غيره، وأن الجيد - من الأشعار - إنما يعدل بمثله، لا بالقرآن، وأن الشعراء يغير بعضهم على بعض 215
147 إغارة أبي نواس، على معنى للضحاك، في وصف شارب الخمر، وأبيات جيدة لابن الرومي في ذلك 216
148 نقد الباقلاني لامية البحتري: (أهلا بذلكم الخيال المقبل...) التي تعتبر أجود شعره 219
149 قطعة أبي الهول الحميري، أو ابن يامين البصري، في وصف السيف 241
150 بيان أن شعر البحتري إنما يوازن بشعر شاعر من طبقته، وأن نظم القرآن عال عن أن يعلق الوهم به، أو يسمو الفكر إليه 243
151 ذكر بعض أقسام الوصف الصادق، والتمثيل لها من القرآن الكريم 244
152 السبب في اقتصار الباقلاني، على نقد قصيدة البحتري، دون شعر غيره من المحدثين 245
153 بيان الباقلاني أن الغرض من تصنيف كتابه هذا، هو الكشف عن إعجاز القرآن، دون الرد على مطاعن الملاحدة عليه 245
154 بيان الباقلاني أن ذكر الأشعر والأبلغ من الشعراء، خارج عن غرض الكتاب 247
155 رد الباقلاني على من يزعم أن سلامة بعض الكلام من العوارض والعيوب، وبلوغه الأمد في الفصاحة والنظم العجيب يقتضى إعجازه 247
156 انتقاد الباقلاني أسلوب الجاحظ وطريقته، وبيانه أن بعض متأخري الكتاب - كابن العميد - قد نازعه فيها، وساواه أو تقدم عليه 247
157 بيان أن ليس في مقدور البشر معارضة القرآن بحال 248
158 فصل: في الرد على من زعم أن عجز أهل عصر النبوة، عن معارضة القرآن والإتيان بمثله - لا يستلزم عجز أهل الأعصر التالية 250
159 فصل: في التحدي، وبيان أنه قد يكون ضروريا في معرفة كون القرآن معجزا، وقد يكون استدلاليا 251
160 فصل: في قدر المعجز من القرآن، وبيان الخلاف - بين الأشاعرة والمعتزلة - في ذلك 254
161 اختيار الباقلاني مذهب الأشعري، واستدلاله له، ودفعه ما يرد عليه 254
162 بيان الباقلاني أن زعم الملاحدة أنه لا يقع العجز عن الإتيان بسورة قصيرة أو آيات بقدرها، يخالفه الواقع، ولا يستقيم مع زعمهم أن ليس في القرآن كله إعجاز 255
163 بيان أن الإعجاز يتفاوت ظهورا وغموضا، بسبب اختلاف حال الكلام 256
164 نقل الفراء عن العرب: متى يسمى الشعر يتيما، أو نتفة، أو قطعة، أو قصيدا؟ 256
165 بيان أن اشتمال الكلام على البيت النادر، أو المثل السائر، أو المعنى الغريب - سببه الغزارة في أصل الصنعة 257
166 فصل: في أنه هل يعلم إعجاز القرآن ضرورة؟ أو استدلالا؟ وأنه استدلالي في حق الأعجمي، ضروري في حق المحيط بمذاهب العربية، وغرائب الصنعة 259
167 فصل: فيما يتعلق به الإعجاز: أهو الحروف المنظومة؟ أو الكلام القديم القائم بالذات؟ أو غير ذلك؟ - وبيان الخلاف فيه 261
168 فصل: في وصف وجوه من البلاغة، مع التمثيل لها 262
169 نقل الباقلاني عن بعض أهل الكلام والأدب - وهو أبو الحسن الرماني -: أن البلاغة على عشرة أقسام، وبيانه لها 262
170 الكلام عن الإيجاز وأقسامه 262
171 الكلام عن الإطناب، والفرق بينه وبين التطويل 263
172 الكلام عن التشبيه 263
173 الكلام عن الاستعارة 266
174 الكلام عن التلاؤم وأضرابه، والفرق بينه وبين التنافر 269
175 الكلام عن الفواصل، والفرق بينها وبين الأسجاع 270
176 الكلام عن التجانس ووجوهه 271
177 الكلام عن المناسبة 272
178 الكلام عن التصريف 272
179 الكلام عن التضمين ووجوهه 272
180 الكلام عن المبالغة ووجوهها 273
181 الكلام عن حسن البيان، وذكر أقسام البيان ومراتبه، والفرق بينه وبين العي 274
182 بيان فساد زعم أن إعجاز القرآن يؤخذ من جميع وجوه البلاغة المتقدمة. وبيان أن الذي لا يستوفى بالتعلم والتعمل منها، هو الذي يؤخذ ذلك منه 275
183 بيان أن الإعجاز يتعلق بالبيان، وأن القرآن أعلى منازله 276
184 شعر جيد لابن المعتز في الفخر 278
185 قطعة من رائية لأبي فراس في الفخر، أولها: (ولا أصبح الحي الخلوف بغارة...) 279
186 أبيات لأبي نواس في وصف الطلول: (دع الأطلال تسفيها الجنوب...) 280
187 معارضة هلال بن يزيد، ببيت الأعشى: (ودع هريرة إن الركب مرتحل...) 281
188 الاستدلال على أن بيان القرآن أشرف بيان وأعلاه 282
189 بيان أن المبالغة لا يتعلق بها الإعجاز، دون التضمين، والفواصل، والتلاؤم، والتصرف في الاستعارة البديعة، والإيجاز، والبسط 283
190 بيان أن كل ما لا يضبط حده، ولا يقدر قدره - كالاستعارة والبيان - يتعين الإعجاز به، وأن كل ما يمكن تعلمه، ويستدرك أخذه - كالسجع والتجنيس والتطبيق - لا يجب أن يطلب وقوع الإعجاز به 284
191 الرد على من زعم أن البيان قد يتعلم. بيان متى يمكن أن يدعى في كلام البشر الإعجاز؟ وبيان أنه يمكنهم استدراك كلمة شريفة، دون نظم نحو السورة، وأن البلاغة لا تتبين بأقل من مقدار السورة أو أطول آية 284
192 بيان أنه لا يوجد شاعر أو ناثر جميع كلامه عجيب شارد، مخالف لمألوف الطبع، وغير معروف سبه في التفصيل. وإن اتفق وقوع شئ من ذلك في كلامه 286
193 فصل: في بيان حقيقة المعجز، وانفراد الله تعالى بالقدرة على المعجز الدال على صدق النبي، وأنه خارج عن عادة البشر 288
194 نقل الباقلاني عن الأشاعرة أن الله تعالى يقدر على نظم هيئة أخرى تزيد على القرآن في الفصاحة. ونقله عن مخالفيهم أن بعض نظم القرآن يجوز أن يكون قد بلغ الرتبة التي لا مزيد عليها ورده على ذلك 289
195 فصل: في كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وأمور تتصل بالإعجاز 291
196 بيان أن القرآن ليس من نظم النبي، وإن كان قادرا في الفصاحة، على مقدار لا يبلغه سواه من البشر، ودفع ما اعترض به على ذلك، من أن ابن مسعود اشتبه عليه الفصل بين المعوذتين وغيرهما من القرآن، كما اشتبه دعاء القنوت على أبي بن كعب، وبيان أن نحو ذلك إنما هو تخليط الملاحدة 291
197 الاختلاف في أول القرآن نزولا، وآخره بيان أنه لا يلزم من كون نظم القرآن خارجا من جنس أوزان العرب، أن تكون معروفة إعجازه ضرورية 293
198 بيان أنه لا يلزم من اختلاف أهل الملة في إعجاز القرآن، عدم إعجازه 294
199 الرد على ما ذهب إليه أبو هاشم الجبائي، من أن إعجاز القرآن إنما تحقق بسبب أن جبريل أنزله 296
200 بيان المذاهب في أن التأليف له نهاية، أم لا 296
201 فصل: في بيان أن شرط المعجز أن يعلم أنه أتى به من ظهر عليه 298
202 فصل: في بيان أن ما تقدم - من الإبانة عن كون القرآن معجزا - كاف ومقنع مع وجازته - وأن الإسهاب في ذلك، يكون نوعا من العي الذي لا فائدة منه 299
203 بيان بعض الحكماء متى يكون البليغ عييا؟ 299
204 وصف أعرابي القمر، بسبب اهتدائه في السير به 299
205 كلمة ختامية للباقلاني، تضمنت وصف القرآن الكريم، وسرد أنواع البلاغة والبديع التي تحققت فيه، ثم وصف الشعر والفرق بينهما 300