مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب - ج ٢ - الصفحة ١١٣
تاريخ البلاذري وحلية الأولياء وكتب أصحابنا عن جابر الأنصاري انه استشهد أمير المؤمنين عليه السلام انس بن مالك والبراء بن عازب والأشعث وخالد بن يزيد قول النبي من كنت مولاه فعلي مولاه فكتموا فقال لانس: لا أماتك الله حتى يبتليك ببرص لا تغطيه العمامة، وقال للأشعث لا أمانك الله حتى يذهب بكريمتيك، وقال لخالد:
لا أماتك الله إلا ميتة جاهلية وقال للبراء: لا أماتك الله إلا حيث هاجرت. قال جابر: والله لقد رأيت أنسا وقد ابتلى ببرص يغطيه بالعمامة فما تستره، ورأيت الأشعث وقد ذهبت كريمتاه وهو يقول: الحمد لله الذي جعل دعاء أمير المؤمنين عليه السلام علي بالعماء في الدنيا ولم يدع علي في الآخرة فاعذب، واما خالد فإنه لما مات دفنوه في منزله فسمعت بذلك كندة فجاءت بالخيل والإبل فعقرتها على باب منزله فمات ميتة جاهلية، واما البراء فإنه ولي من جهة معاوية باليمن فمات بها. ومنها كان هاجر، وهي السراة.
الوليد بن الحارث وغيره أنه قال: ان عليا لما بلغه قتل بشر بن أرطأة من شيعته باليمن حين ولي عليهم من جهة معاوية قال: اللهم ان بشرا باع دينه بالدنيا فاسلبه عقله فاختلط بشر فكان يدعو بالسيف فاتخذ له سيفا من خشب فكان يضرب به حتى يغشى عليه فإذا افاق يقول السيف فلم يزل ذلك دأبه حتى مات.
ودعا عليه السلام على رجل في غزاة بني زبيد وكان في وجهه خال فتفشى في وجهه حتى اسود بها وجهه كله.
وقوله لرجل: ان كنت كاذبا فسلط الله عليك غلام ثقيف، قالوا: وما غلام ثقيف؟ قال: غلام لا يدع لله حرمة إلا انتهكها وأدرك الرجل الحجاج فقتله.
وحكم عليه السلام بحكم فقال المحكوم عليه: ظلمت والله يا علي، فقال: ان كنت كذابا فغير الله صورتك، فصار رأسه رأس خنزير.
وذكر الصاحب في رسالته الغراء عن أبي العيناء انه لقى جد أبي العيناء الأكبر أمير المؤمنين فأساء مخاطبته فدعا عليه وعلى أولاده بالعمى فكل من عمى من أولاده فهو صحيح النسب، ويقال انه دعا على وابصة بن معبد الجهيني وكان من أهل الصفة بالرقة لما قال له: فتنت أهل العراق وجئت تفتن أهل الشام بالعما والخرس والصمم وداء السوء، فأصابه في الحال والناس إلى اليوم يرجمون المنارة التي كان يؤذن عليها.
أبو هاشم عبد الله بن محمد الحنفية: ان عليا عليه السلام دعا على ولد العباس بالشتات
(١١٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 (باب ما تفرد من مناقبه (ع)) منزلته عند الميزان والكتاب والحساب 4
2 في انه عليه السلام جواز الصراط وقسيم الجنة والنار 6
3 فصل: في انه الساقي والشفيع 12
4 فصل: في القرابة 17
5 في قرابته (ع) برسول الله (ص) 19
6 فصل: في آثار حمله وكيفية ولادته 20
7 فصل: في الطهارة والرتبة 24
8 طهارته وعصمته عليه السلام 25
9 فصل: في المصاهرة مع النبي (ص) 29
10 فصل: في الأخوة 32
11 فصل: في الجوار وسد الأبواب 36
12 فصل: في الأولاد 41
13 فصل: في المشاهد 44
14 فصل: في ظلامة أهل البيت (ع) 47
15 فصل: في مصائب أهل البيت (ع) 51
16 فصل: في الاختصاص بالنبي (ص) 58
17 (باب ذكره عند الخالق وعند المخلوقين) فصل: في تحف الله عز وجل له 69
18 فصل: في محبة الملائكة إياه 73
19 فصل: في مقاماته مع الأنبياء والأوصياء عليهم السلام 83
20 فصل: في أحواله مع إبليس وجنوده 86
21 فصل: في ذكره في الكتب 90
22 اخباره " ع " بالغيب 94
23 اخباره بالمنايا والبلايا 105
24 فصل: في إجابة دعواته 112
25 فصل: في نواقض العادات منه 120
26 فصل: في معجزاته في نفسه " ع " 128
27 فصل: في انقياد الحيوانات له " ع " 133
28 انقياد الجن له عليه السلام 137
29 انقياد الحيوانات له (ع) 140
30 طاعة الجمادات له " ع " 143
31 أموره مع المرضى والموتى 159
32 فصل: فيمن غير الله حالهم وهلكهم ببغضه عليه السلام 166
33 فصل: فيما ظهر بعد وفاته 170
34 (باب قضايا أمير المؤمنين عليه السلام) قضايا أمير المؤمنين في حال حيوة رسول الله " ص " 176
35 في قضاياه في عهد أبي بكر 178
36 فصل: في قضاياه في عهد عمر 181
37 فصل: في ذكر قضاياه في عهد عثمان 192
38 قضاياه فيما بعد بيعة العامة 194
39 قضاياه في خلافته عليه السلام 196
40 باب النصوص على امامة (ع) فصل: في قوله تعالى (انما وليكم الله ورسوله) الخ 208
41 تصدقه عليه السلام بالخاتم 211
42 في قوله تعالى: والنجم إذا هوى 215
43 في معنى قوله تعالى أطيعوا الله) الخ 217
44 في حديث: أنت مني بمنزلة هارون من موسى 220
45 قصة يوم الغدير والتصريح بولايته 222
46 فصل: في انه أمير المؤمنين والوزير والأمين 252
47 فيما ورد في قصة يوم الغدير 253
48 في انه عليه السلام أحب الخلق إلى الله تعالى 257
49 (باب تعريف باطنه (ع)) فصل: في انه أحب الخلق إلى الله والى رسوله 258
50 في انه الخليفة والامام والوارث 264
51 فصل: في انه خير الخلق بعد النبي (ص) 265
52 في انه السبيل والصراط المستقيم 270
53 فصل في انه حبل الله والعروة الوثقى وصالح المؤمنين والاذن الواعية والنبأ العظيم 273
54 في انه النور والهدى 278
55 في انه الشاهد والشهيد 283
56 في انه الصديق والفاروق 287
57 في انه سيجعل لهم الرحمن ودا 288
58 في انه الايمان والاسلام 290
59 فصل: في انه حجة الله وذكره وآيته وفضله ورحمته ونعمته 292
60 في انه الرضوان والاحسان والجنة والفطرة ودابة الأرض 295
61 في انه المعنى بالاحسان 298
62 في تسميته (ع) بعلي والمرتضى وحيدرة وأبي تراب 301
63 (باب مختصر من مغازيه (ع)) فصل: فيما ظهر منه " ع " في يوم أحد 314
64 فصل: في مقامه " ع " في غزوة خيبر 318
65 فصل: فيما ظهر منه " ع " في حرب الجمل 334
66 فصل: في الحكمين والخوارج 363
67 في نتف من مزاحه عليه السلام 376