وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج ٦ - الصفحة ١٣٦
وآله أتم الناس صلاة وأوجزهم كان إذا دخل في صلاته قال الله أكبر بسم الله الرحمن الرحيم أقول وتقدم ما يدل على ذلك (1):
59 - باب انه يجزى الأخرس في القراءة والتشهد وسائر الأذكار وما أشبهها أن يحرك لسانه ويعقد قلبه ويشير بإصبعه (7551) 1 - محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال تلبية الأخرس وتشهده وقراءته القرآن في الصلاة تحريك لسانه وإشارته بإصبعه محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1).
(7552) 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الإسناد) عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال سمعت جعفر بن محمد (عليه السلام) يقول إنك قد ترى من المحرم (1) من العجم لا يراد منه ما يراد من العالم الفصيح وكذلك الأخرس في القراءة في الصلاة والتشهد وما أشبه ذلك فهذا بمنزلة العجم والمحرم لا يراد منه ما يراد من العاقل المتكلم الفصيح

(١) تقدم ما يدل على ذلك في الباب ٥٧ من هذه الأبواب ولم يذكر ذلك في الأحاديث التي فيها تفصيل اجزاء الصلاة وأفعالها، راجع الباب ١ من أبواب افعال الصلاة والباب ١١ من أبواب تكبيرة الاحرام.
الباب ٥٩ فيه حديثان ١ - الكافي ٣: ٣١٥ / ١٧ وأورده في الحديث ١ من الباب ٣٩ من أبواب الاحرام.
(١) التهذيب ٥: ٩٣ / ٣٠٥.
- ٢ قرب الإسناد: ٢٤.
(١) المحرم: أول الشهور، ويقال أيضا: جلد محرم أي لم تتم دباغته بعد، وناقة محرمة أي لم يتم رياضتها بعد (منه قده) الصحاح ٥: ١٨٩٦.
(١٣٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 ... » »»
الفهرست