تذكرة أولى الألباب - الشيخ داود الأنطاكي - ج ١ - الصفحة ١٤٢
والقبول وقضى الحوائج وعينه في دهن الزنبق تسهل الولادة طلاء ومرارته سعوطا تمنع الشيب وتسود ما أبيض كما أن خرأه بالعكس مع الخل ولشدة جلائه يذهب البهق والبرص. ومن خواصه:
أنه إذا رأى بأولاده صفارا مضى إلى سرنديب وأتى بحجر اليرقان والناس يحتالون على ذلك بلطخ أفراخه بالزعفران وأن عينه إذا قلعت عادت ومتى أخذ منه بالفرد وشد في كوز جديد وقد ذبحت فيه وأحرقت كان هذا الرماد سرا عجيبا في السيميا يجر الأثقال عن تجربة وزعموا أن بيته إذا هدم وقت صلاة الجمعة وأذيب واغتسل به منع السحر وأبطل شره وهو عسر الهضم يصدع ويصلحه البقل [خطر] الوسمة [خفاش] يسمى الوطواط وطير الليل لأنه لا يخرج إلا فيه لعدم قدرة بصره على مقاومة الشمس ولذا يختفى طول النهار فلا يأكل شيئا وهو طائر أوراكه مغروزة كتركيب الانسان وحوصلته مستورة بريش كالطيور وباقيه باد وأجنحته شعرية دقاق يأوى الظلام حار في الثالثة يابس في الرابعة مرقه يسهل الماء والبلغم ويخلص من الاستسقاء وإن هرى في دهن الزنبق بالصناعة أو الزيت كان طلاء مخلصا من الفالج والنقرس والرعشة والمفاصل والظهر ودمه يمنع نتوء الثدي والشعر من النبات طلاء قبل البلوغ وبوله ولبنه يسميان الشيرزق قطع بيض متخلخلة توجد في بيوته شديدة الجلاء والحدة تقلع الآثار والاكتحال بها يحد البصر كدماغه ويجلو الجرب والقرحة ومرارته تسهل الولادة مجربة إذا مسح بها الفرج وطبخه في نحاس بأي دهن كان يطول الشعر ويذهب الرعشة والأورام ورأسه في البرج يجلب الحمام وتحت الوسادة يمنع النوم إذا لم يعلم صاحبه ورماده يمنع السكر وقيل إن عينه إذا حملت أورثت قبولا [خل] يطلق فيراد به ما استخرج من العنب. وصنعته: أن يعصر ويصفى ويوضع في الجرار وقد يحشى بعناقيده قالوا ولا بد أن يتخمر ثم يتحول خلا ولا أظنه كذلك خصوصا إذا وضع العنب أثر خل فإنه يتخلل من بادئ الرأي وأجوده ما كان من العنب الأحمر ولم يشمس والممسوس بالماء ضعيف يورث التعفين وقد يعمل من الزبيب وهو يلي الأول ويليهما ما عمل من التمر فالموز فالتين وما عدا ذلك ردئ وخل العنب بارد في الثانية يابس فيها أو في الثالثة وبرد التمري في الأولى ويبسه في الرابعة والزبيبي في الثانية بردا والأولى يبسا وكذا المعمول من التين والهند تأخذ النارجيل رطبا وتضيف إليه ستة أمثاله ماء فيكون خلا حارا في الثانية يابسا في الرابعة والطارئ مثله وكذا الموزي لكنهما أجود منه والخل مركب من جوهر حار ليس بالغريزي وجوهر بارد أرضى أصلى فلذلك هو الغالب وهو يحبس الفضلات السائلة ويفتق الشهوة ويقوى المعدة الحارة ويقطع النزف والاسهال المزمن على أنه ربما أطلق وأعان بعض الأدوية على الاسهال كالأشنة ويدمل القروح والجروح الطرية ويمنع الساعية والنملة وما شأنه الانتشار كالحمرة ويشد اللثة ويزيل الأورام والآثار طلاء بالعسل والنقرس بالكبريت والخدر والكزاز والمفاصل بالحرمل وبدهن الورد الصداع شربا وطلاء ومتى سخنت الاحجار خصوصا الفوف الأسود ورش عليها أو طفئت فيه نفع ذلك البخار من النزلات والسعال المزمن ومن نام على حجر سخن وطفئ بالخل متماديا على ذلك تحللت أورامه وبرئ من الاستسقاء ويقطع البواسير كيف استعمل والقئ به مع البورق يخرج العرق والاخلاط اللزجة خصوصا مع العسل ومع دهن اللوز يذهب عسر النفس عن رطوبة ويغتسل به فيذهب السعفة والجرب والكلف والنمش خصوصا بالشيرج وبصفرة البيض أكلا يمنع العطش والزحير والثقل وحل عسر البول ويمنع حرق النار طلاء ويخرج السموم القتالة بالقئ وإذا هرى فيه بصل العنصل بالطبخ ثم صفى وشمس أسبوعا وأخذ منه كل يوم درهم قطع البخار النتن وعسر النفس وأوجاع الصدر وقروح الفم عن تجربة أو تهرى فيه التين وضمد به أزال الخشونة واليبس أو طبخ بالكمون والصعتر وتمضمض به
(١٤٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 خطبة الكتاب 2
2 المقدمة بحسب ما أسلفناه وفيها فصول: 4
3 فصل في تعداد العلوم وغايتها وحال هذا العلم معها 4
4 فصل ولما كان الطريق إلى استفادة العلوم إما الإلهام أو الفيض المنزل الخ 5
5 فصل وإذا قد عرفت المنزع والدستور في تقسيم العلوم فينبغي أن تعرف أن حال الطب معها على أربعة أقسام 7
6 فصل ينبغي لهذه الصناعة التعظيم والخضوع لمتعاطيها لينصح بذلها وكشف دقائقها 8
7 (الباب الأول في كليات هذا العلم والمدخل إليه 9
8 فصل وإذا كمل البدن مستتما بهذه الأمور صار حينئذ معروض أمور ثلاثة 13
9 فصل ومما يلحق بهذه الأسباب أمور تسمى اللوازم 15
10 فصل ومما يجري مجرى اللوازم الأحوال الثلاثة أعني الصحة والمرض والحالة المتوسطة 15
11 فصل ولما كانت هذه الأمراض قد تخفى على كثير كانت الحاجة مشتدة إلى إيضاحها الخ 16
12 فصل اعلم أن التناول أما فاعل بالمادة والكيفية ذاتا وعرضا وهو الغناء الخ 17
13 (الباب الثاني) في القوانين الجامعة لأحوال المفردات والمركبات الخ 19
14 فصل اعلم أن كل واحد من هذه المفردات والمركبات الخ 19
15 فصل وإنما كان التداوي والاغتذاء بهذه العقاقير للتناسب الواقع بين المتداوي والمتداوى به 20
16 الفصل الثاني في قوانين التركيب وما يجب فيه من الشروط والأحكام 30
17 (الباب الثالث) في ذكر ما تضمن الباب الثاني أصوله من المفردات والأقراباذينات 32
18 حرف الألف 33
19 حرف الباء 65
20 حرف التاء 90
21 حرف الثاء 100
22 حرف الجيم 102
23 حرف الحاء 113
24 حرف الخاء 135
25 حرف الدال 149
26 حرف الذال المعجمة 160
27 حرف الراء 164
28 حرف الزاي 172
29 جرف السين المهملة 185
30 حرف الشين 207
31 حرف الصاد 221
32 حرف الضاد المعجمة 225
33 حرف الطاء المهملة 229
34 حرف الظاء المعجمة 234
35 حرف العين المهملة 235
36 حرف الغين المعجمة 242
37 حرف الفاء 246
38 حرف القاف 253
39 حرف الكاف 265
40 حرف اللام 277
41 حرف الميم 286
42 حرف النون 326
43 حرف الهاء 334
44 حرف الواو 338
45 حرف الياء 340