تذكرة أولى الألباب - الشيخ داود الأنطاكي - ج ١ - الصفحة ٢٤٢
وبخورا ويمضغ فيسكن القولنج والمغص وفحمه بجلو الآثار مجرب ويعمل منه أشربة تزيد في النفع على معجون المسك لأنه يحفظ الحوامل والصحة ويهضم، وإن طبخ في الشراب الريحاني قاوم السموم وفرح تفريحا لا يعدله فيه غيره خصوصا إن عقد بالسكر وهو يضر المحرورين ويصلحه السكنجبين أو الكافور والسفل ويصلحه الجلاب أو الصمغ وشربته إلى مثقال والمدفون منه في الأرض كثيرا هو الرخو المتقشر وهو يولد القمل لملوحته والقمارى منه هو الذي لم يدفن بعد قلعه على ما قيل [عود الحية] لم تعرف ماهيته أخضر والموجود منه حال يبسه عود يشبه العاقر قرحا في الصلابة والخشونة مر حاد يجلب من البربر والسودان يقال إنه كالسوسن حار يابس في الثالثة بادزهر السم مطلقا حتى قيل إن حمله وجعله تحت الوسادة يمنع كل ذي سم وأن الحية إذا رأت حامله سكنت حركتها وكذا إن تفل عليها ماضغه ماتت، وهو يفرح ويقوى الحواس ويحلل الرياح الغليظة وتعليقه في خرقة خضراء يبطل السحر ويورث الهيبة وإن غلى في الزيت ومرخ به عرق النساء والمفاصل سكن الألم لوقته ويطلق عود الحية على أصل السوسن لأنها تقصده فتحك به بدنها كثيرا ومن ثم أمر بحكه قبل استعماله [عود الصليب] الفاونيا [عود الريح] يطلق على الماميران والوج والعاقر قرحا والأمير باريس [عود اليسر] الاناغورس أو الأراك أو المحلب وعود اليسر في الحقيقة هو المعروف باليسر نفسه ويسمى عود المغلة [عود القرح] نبت يفعل أفعال العاقر قرحا وهو من نبات لبنان وفى طعمه كالرازيانج [عود العطاس] الكندس [عينون] نبت مغربي يقال له سنا بلدي له جملة قضبان تتفرع عن أصل وتنظم أوراقا كالآس في رأس كل واحدة زهرة كالدرهم كحلا ومنه نوع طويل الورق طيب الرائحة كالمرزنجوس وهو الأجود حار يابس في أول الثالثة تكتفى به أهل الأندلس ومن والاهم عن السنا والخيار شنبر لأنه يسهل الاخلاط الثلاثة سيما الباردين إذا طبخ بالتين وينفع من أوجاع الظهر والمفاصل والنسا والورك وهو يغثى ويصلحه العناب والانيسون وشربته ثلاثة [عين الديك] حب صلب أحمر براق ثقيل مستدير إلى فرطحة يوجد في عناقيد كالبطم وشجره يقارب شجر الفلفل يكثر بجبال الدكن وآشية وملوك الهند تصطفيه لانفسها، وهو حار يابس في الثانية وقيل رطب في الأولى مفرح يمنع الخفقان والاستسقاء والطحال ويقوى الأعضاء كلها وإن مضغ أو شرب بسكر هيج الباه وأفرط في الإنعاظ وزيادة الماء ولم يسقط من القوى شيئا وفيه لهذا المعنى سر مشهور تعرفه أهل الهند ويركب منه معجون الملوكي المشهور يمنع الشيب ويحفظ القوى وهو يصدع المحرور وتصلحه الكزبرة وشربته مثقال [عين الهدهد] آذان الفأر [عيون البقر] من العنب أو الأجاص [عيون السرطانات] السبستان [عين الهر] حجر معروف لا نفع فيه [عين ران] الزعرور [عيون الحيوانات] معروفة لا خير في أكلها [عينام] الغرب أو الدلب * (حرف الغين المعجمة) * [غافت] نبت عريض الأوراق مزغب في وسطه قضيب مجوف خشن له زهر إلى الزرقة ومنه بنفسجي مر الطعم عفص يدرك أواخر الربيع تبقى قوته ثلاث سنين وهو حار في الثانية يابس في الأولى أو معتدل يسهل الاخلاط الحارة والمحترقة ويفتح السدد ويطفئ الحميات بالغا حتى قيل ببرده ويزيل الطحال وعسر البول ويدر الفضلات حتى الحيض بعد اليأس ولو احتمالا يدمل ويجفف بمطلق الشحوم ذرورا وهو يضر الطحال مع نفعه منه ويصلحه الانيسون وشربة جرمه ثلاثة ومطبوخه سبعة وبدله مثله أسارون ونصفه أنيسون [غار] باليونانية دانيمو والفارسية ما بهشتان ويسمى
(٢٤٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 خطبة الكتاب 2
2 المقدمة بحسب ما أسلفناه وفيها فصول: 4
3 فصل في تعداد العلوم وغايتها وحال هذا العلم معها 4
4 فصل ولما كان الطريق إلى استفادة العلوم إما الإلهام أو الفيض المنزل الخ 5
5 فصل وإذا قد عرفت المنزع والدستور في تقسيم العلوم فينبغي أن تعرف أن حال الطب معها على أربعة أقسام 7
6 فصل ينبغي لهذه الصناعة التعظيم والخضوع لمتعاطيها لينصح بذلها وكشف دقائقها 8
7 (الباب الأول في كليات هذا العلم والمدخل إليه 9
8 فصل وإذا كمل البدن مستتما بهذه الأمور صار حينئذ معروض أمور ثلاثة 13
9 فصل ومما يلحق بهذه الأسباب أمور تسمى اللوازم 15
10 فصل ومما يجري مجرى اللوازم الأحوال الثلاثة أعني الصحة والمرض والحالة المتوسطة 15
11 فصل ولما كانت هذه الأمراض قد تخفى على كثير كانت الحاجة مشتدة إلى إيضاحها الخ 16
12 فصل اعلم أن التناول أما فاعل بالمادة والكيفية ذاتا وعرضا وهو الغناء الخ 17
13 (الباب الثاني) في القوانين الجامعة لأحوال المفردات والمركبات الخ 19
14 فصل اعلم أن كل واحد من هذه المفردات والمركبات الخ 19
15 فصل وإنما كان التداوي والاغتذاء بهذه العقاقير للتناسب الواقع بين المتداوي والمتداوى به 20
16 الفصل الثاني في قوانين التركيب وما يجب فيه من الشروط والأحكام 30
17 (الباب الثالث) في ذكر ما تضمن الباب الثاني أصوله من المفردات والأقراباذينات 32
18 حرف الألف 33
19 حرف الباء 65
20 حرف التاء 90
21 حرف الثاء 100
22 حرف الجيم 102
23 حرف الحاء 113
24 حرف الخاء 135
25 حرف الدال 149
26 حرف الذال المعجمة 160
27 حرف الراء 164
28 حرف الزاي 172
29 جرف السين المهملة 185
30 حرف الشين 207
31 حرف الصاد 221
32 حرف الضاد المعجمة 225
33 حرف الطاء المهملة 229
34 حرف الظاء المعجمة 234
35 حرف العين المهملة 235
36 حرف الغين المعجمة 242
37 حرف الفاء 246
38 حرف القاف 253
39 حرف الكاف 265
40 حرف اللام 277
41 حرف الميم 286
42 حرف النون 326
43 حرف الهاء 334
44 حرف الواو 338
45 حرف الياء 340