تذكرة أولى الألباب - الشيخ داود الأنطاكي - ج ١ - الصفحة ١٠٢
ومن خواصه: إذا نخست سن منه بابرة واحتملتها من قعدت عن الحمل فان وجدت ريحها وطعمها في فمها فإنها تحبل وإلا فلا والثوم يولد الحكة ويحرق الاخلاط ويولد البواسير والزحير خصوصا في المحرورين والصيف ويصلحه السكنجبين والادهان ويظلم البصر وتصلحه الكزبرة ولا يؤكل منه ما جاوز السنة ولا ما نشأ في البلاد الحارة كمكة وبدله الاشقيل [تومس] الحاشا [ثيل] هو النجم والنجيل وهو نبت يمد قصبه عقدة دقيقة الأوراق تضرب فروعا كثيرة لا ترتفع على الأرض وكثيرا ما تكون موضع السيل ومجمع المياه ولا تختص بزمن ومنه كاللبلاب ومنه منتن الرائحة وكله بارد في الثانية يابس في الأولى قابض قد جرب منه النفع من عسر البول والحصى نطولا وشربا ورماده يقطع دم البواسير ولو حرق في غير الزجاج وسحق في غير النحاس ويحلل الأورام طلاء ويجفف القروح ذرورا وإذا أكل ضر غير الأسنان [تيادريطوس] ملك من ملوك اليونان عمل له هذا المركب فسمى باسمه قيل إن أول من عمله اندروماخس الثاني وقيل أبقراط وهو دواء جيد قديم مختبر أجوده المعمول في بشنس ليحل التناول منه في بابه مبادى البرد وهو من الأدوية التي تبقى قوتها سبع سنين وتضعف من أربعة ولم تبطل وهو حار في وسط الثالثة يابس في أولها ينفع من النسيان والصداع العتيق والنزلات واللقوة والفالج سعوطا وشربا والدوار والرياح والنسا والنقرس والمفاصل وسوء الهضم ويولد الحصى والاستسقاء والتشنج شربا ويدفع السموم ويصلح الهضم ويعدل الاخلاط ويدر المحرورين وشربته إلى مثقال وإن سلك به مسلك الترياق كان أولى.
وصنعته: غاريقون عشرون صبر خمسة عشر أسارون سليخة سقمونيا من كل ستة قسط مر كما دريوس أفتيمون من كل أربعة سنبل طيب ثلاثة ونصف زعفران دار صيني و ج مصطكي دهن بلسان وحبة فربيون فلفل أبيض وأسود دار فلفل مرصاف جنطيانا فقاح الإذخر حماما من كل درهمان تنخل وتعجن بثلاثة أمثالها عسلا وترفع.
* (حرف الجيم) * [جاوشير] نبات فارسي معرب عن كلوشير ومعناه حليب البقر لبياضه وهو شجر يطول فوق ذراع خشن مزغب ورقه كورق الزيتون وله أكاليل كالشبت يخلف زهرا أصفر وبزرا يقارب الانيسون لكنه كقشر أصله بين زرقة وسواد مر الطعم تشرط هذه الشجرة فيسيل منها صمغ إذا جمد كان باطنه أبيض وظاهره بين سواد وحمرة هو الجاوشير المستعمل ويدرك بتموز أجوده الطيب الرائحة المتفتت السريع الانحلال في الخل والماء المبيض للماء إذا حل فيه ويغش بالشمع والأشق والفرق ما ذكرنا وهو حار يابس في الثالثة أو يبسه في الثانية ينفع من سائر الأمراض الباردة خصوصا البلغمية كالفالج واللقوة والقولنج الغليظ والرصاصي يدر الحيض بسرعة ويخرج الجنين الميت أكلا وحمولا ويقطر في الاذن فيفتح الصمم وينفع نزف المدة والسعال واليرقان والحصى وعسر البول. ومن خواصه: أنه يصلح الأعصاب الضعيفة ويضعف الصحيحة ويجبر العظام ويمنع النوازل والسموم والصرع وبياض العين كحلا ونزول الماء وتحشى به الأسنان فيسكن الوجع ويمنع التأكل وإذا طلى على القروح والنار الفارسية قطعها وهو يضر الأنثيين ويصلحه المرماخور وشربته إلى نصف مثقال وبدله لبن التين أو القنة وكل ما كان أسود أو قليل المرارة أو جاوز سنة ففاسد [جاورس] هو الذرة نبت يزرع فيكون كقصب السكر في الهيئة وببلاد السودان يعتصر منه ماء مثل السكر وإذا بلغ أخرج حبه في سنبلة كبيرة متراكمة بعضها فوق بعض وهو ثلاثة أصناف مفرطح أبيض إلى صفرة ما في حجم العدس وهذا هو الأجود ومستطيل صغار يقارب الأرز متوسط
(١٠٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 خطبة الكتاب 2
2 المقدمة بحسب ما أسلفناه وفيها فصول: 4
3 فصل في تعداد العلوم وغايتها وحال هذا العلم معها 4
4 فصل ولما كان الطريق إلى استفادة العلوم إما الإلهام أو الفيض المنزل الخ 5
5 فصل وإذا قد عرفت المنزع والدستور في تقسيم العلوم فينبغي أن تعرف أن حال الطب معها على أربعة أقسام 7
6 فصل ينبغي لهذه الصناعة التعظيم والخضوع لمتعاطيها لينصح بذلها وكشف دقائقها 8
7 (الباب الأول في كليات هذا العلم والمدخل إليه 9
8 فصل وإذا كمل البدن مستتما بهذه الأمور صار حينئذ معروض أمور ثلاثة 13
9 فصل ومما يلحق بهذه الأسباب أمور تسمى اللوازم 15
10 فصل ومما يجري مجرى اللوازم الأحوال الثلاثة أعني الصحة والمرض والحالة المتوسطة 15
11 فصل ولما كانت هذه الأمراض قد تخفى على كثير كانت الحاجة مشتدة إلى إيضاحها الخ 16
12 فصل اعلم أن التناول أما فاعل بالمادة والكيفية ذاتا وعرضا وهو الغناء الخ 17
13 (الباب الثاني) في القوانين الجامعة لأحوال المفردات والمركبات الخ 19
14 فصل اعلم أن كل واحد من هذه المفردات والمركبات الخ 19
15 فصل وإنما كان التداوي والاغتذاء بهذه العقاقير للتناسب الواقع بين المتداوي والمتداوى به 20
16 الفصل الثاني في قوانين التركيب وما يجب فيه من الشروط والأحكام 30
17 (الباب الثالث) في ذكر ما تضمن الباب الثاني أصوله من المفردات والأقراباذينات 32
18 حرف الألف 33
19 حرف الباء 65
20 حرف التاء 90
21 حرف الثاء 100
22 حرف الجيم 102
23 حرف الحاء 113
24 حرف الخاء 135
25 حرف الدال 149
26 حرف الذال المعجمة 160
27 حرف الراء 164
28 حرف الزاي 172
29 جرف السين المهملة 185
30 حرف الشين 207
31 حرف الصاد 221
32 حرف الضاد المعجمة 225
33 حرف الطاء المهملة 229
34 حرف الظاء المعجمة 234
35 حرف العين المهملة 235
36 حرف الغين المعجمة 242
37 حرف الفاء 246
38 حرف القاف 253
39 حرف الكاف 265
40 حرف اللام 277
41 حرف الميم 286
42 حرف النون 326
43 حرف الهاء 334
44 حرف الواو 338
45 حرف الياء 340