تذكرة أولى الألباب - الشيخ داود الأنطاكي - ج ١ - الصفحة ٢٢٩
* (حرف الطاء المهملة) * [ط ليسفر] نبت بأرض الدكن يكون غب الأمطار قريب المنافع بأوراق دقيقة صلبة إلى صفرة وحدة ومرارة في وسطها خطوط وإذا جفت التفت على بعضها كأنها قشور ومن ثم ظن أنها البسباسة وقيل ورق الزيتون الهندي وليس في الهند زيتون وأغرب من قال إنه عروق التوت وهو حار يابس في الثانية يحبس الدم حيث كان ويجفف الرطوبات والبواسير شربا وطلاء وينفع غالب أوجاع الفم والأسنان والقلاع إذا طبخ في الخل وتمضمض به وهو يضر العظم ويصلحه السبستان وشربته درهم وبدله ثلثاه كمون ونصفه أبهل [طاوس] طائر هندي حسن اللون مبهج لكثرة ألوانه وهو شديد العجب خصوصا الذكر وقيل إنه يغم عند رؤية ذنبه لأنه لا يشبه باقي جسمه وذنب الذكر يطول أذرعا وهو أكبر جثة، والطاوس يعمر نحو عشرين سنة وينتج بيضه بالحضن بعد أربعين يوما ولكن لا تستكمل قوى أفراخه في أقل من ثلاث سنين وهو حار يابس في آخر الثانية لحمه يقطع القولنج والرياح الغليظة ويسكن المفاصل ولو نطولا ومرارته مع الانزروت تقلع البياض ومفردة تزيل الدوسنطاريا المزمن من البطنة شربا وكذا القراع والآثار طلاء وزبله قوى الجلاء يقلع الآثار كلها وإن حرق ريشه ألحم الجراح وقوى الأسنان وجلاها وهو ردئ المزاج عسر الهضم شديد الحرارة ويصلحه الطبخ في الخل ويولد السدد وقد يوجب الحكة وتصلحه الابازير وأن يترك بعد ذبحه مثقلا. ومن خواصه: تهييج الباه وأن عظمه يبرئ الكلف ودمه بالخل والانزروت يبرئ القروح [طاليقون] في النحاس كالفولاذ في الحديد يتخذ بالعلاج وهو أن يذاب ويطفأ في بول البقر وقد طبخ فيه الأشنان الأخضر مرارا وقد يجعل معه قليل رصاص ويسمى نحاسا صينيا وهو شديد الحرارة واليبس يبلغ الثالثة إذا عمل منه ملقاط وقلع به الشعر مرارا امتنع أو سنارة جلبت السمك وهو مسموم إذا جرح به قتل [طباشير] منه ما يوجد في أنابيب القنا وهو الصفائح الشفافة الشديدة البياض الحريفة التي تذوب إذا استحلبت ومنه ما يحرق إما من احتكاكه في بعضه أو بالصناعة ويعرف بملوحة فيه وعدم حرافة ورمادية وقد يغش بعظام الموتى أو الفيل إذا أحرقا ويعرف هذا بغبرة وسواد وكدرة أرضية وعدم حدة وهو بارد في الثانية يابس في الثالثة يقمع العطش والحرارة والخلفة ويحبس الاسهال والدم ويقوى القلب والمعدة والكبد الحارة حتى بالطلاء ويسعط بدهن البنفسج فيحد البصر من مجربات الكندي ويحل الأورام والقلاع طلاء وهو يضر الرئة ويصلحه الصمغ أو العسل أو العناب وشربته نصف درهم وبدله مثله بزر رجلة محمص ونصفه سماق [طباق] يسمى شجر البراغيث يطول نحو قامة مزغب يدبق باليد وله زهر إلى الصفرة ويدرك بالجوزاء وتبقى قوته زمانا وهو حار يابس في آخر الثانية إذا افترش أو رض طرد الهوام كلها خصوصا البراغيث وطبيخه يحلل الأورام نطولا ويجلو وشربا يفتح السدد ويزيل اليرقان وأوجاع القلب والمعدة قيل ويفتت الحصى ويدر الطمث وهو يصدع المحرور ويثقل الرأس وتصلحه الكزبرة وشربته ثلاثة [طبرزد] من السكر والعسل ما طبخ بعشره من اللبن الحليب حتى ينعقد وفيه لطف وتبريد وإصلاح للحلق وكسر لسورة الأدوية وكثيرا ما يشار إليه لذلك [طبيخ] هذا من المركبات يطلب استعماله غالبا لمن عنده احتراق لأجل ما فيه من الفعل المطلوب لأجل الرطوبة البالة ويعبر عن المطبوخات عند قوم بالمياه فيقال ماء الزوفا أي طبيخها وربما ترجمت بالأشربة وهو خطأ لما سبق في القوانين وللأول وجه واضح وتطلب لذوي التحليل والحرارة والضعف فإنها
(٢٢٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 خطبة الكتاب 2
2 المقدمة بحسب ما أسلفناه وفيها فصول: 4
3 فصل في تعداد العلوم وغايتها وحال هذا العلم معها 4
4 فصل ولما كان الطريق إلى استفادة العلوم إما الإلهام أو الفيض المنزل الخ 5
5 فصل وإذا قد عرفت المنزع والدستور في تقسيم العلوم فينبغي أن تعرف أن حال الطب معها على أربعة أقسام 7
6 فصل ينبغي لهذه الصناعة التعظيم والخضوع لمتعاطيها لينصح بذلها وكشف دقائقها 8
7 (الباب الأول في كليات هذا العلم والمدخل إليه 9
8 فصل وإذا كمل البدن مستتما بهذه الأمور صار حينئذ معروض أمور ثلاثة 13
9 فصل ومما يلحق بهذه الأسباب أمور تسمى اللوازم 15
10 فصل ومما يجري مجرى اللوازم الأحوال الثلاثة أعني الصحة والمرض والحالة المتوسطة 15
11 فصل ولما كانت هذه الأمراض قد تخفى على كثير كانت الحاجة مشتدة إلى إيضاحها الخ 16
12 فصل اعلم أن التناول أما فاعل بالمادة والكيفية ذاتا وعرضا وهو الغناء الخ 17
13 (الباب الثاني) في القوانين الجامعة لأحوال المفردات والمركبات الخ 19
14 فصل اعلم أن كل واحد من هذه المفردات والمركبات الخ 19
15 فصل وإنما كان التداوي والاغتذاء بهذه العقاقير للتناسب الواقع بين المتداوي والمتداوى به 20
16 الفصل الثاني في قوانين التركيب وما يجب فيه من الشروط والأحكام 30
17 (الباب الثالث) في ذكر ما تضمن الباب الثاني أصوله من المفردات والأقراباذينات 32
18 حرف الألف 33
19 حرف الباء 65
20 حرف التاء 90
21 حرف الثاء 100
22 حرف الجيم 102
23 حرف الحاء 113
24 حرف الخاء 135
25 حرف الدال 149
26 حرف الذال المعجمة 160
27 حرف الراء 164
28 حرف الزاي 172
29 جرف السين المهملة 185
30 حرف الشين 207
31 حرف الصاد 221
32 حرف الضاد المعجمة 225
33 حرف الطاء المهملة 229
34 حرف الظاء المعجمة 234
35 حرف العين المهملة 235
36 حرف الغين المعجمة 242
37 حرف الفاء 246
38 حرف القاف 253
39 حرف الكاف 265
40 حرف اللام 277
41 حرف الميم 286
42 حرف النون 326
43 حرف الهاء 334
44 حرف الواو 338
45 حرف الياء 340