تفسير الجلالين - المحلي ، السيوطي - الصفحة ٦٣
من الهاء في تكتبوه * (ذلكم) * أي الكتب * (أقسط) * أعدل * (عند الله وأقوم للشهادة) * أي أعون على إقامتها لأنه يذكرها * (وأدنى) * أقرب إلى * (أ) * ن * (لا ترتابوا) * تشكوا في قدر الحق والأجل * (إلا أن تكون) * تقع * (تجارة حاضرة) * وفي قراءة بالنصب فتكون ناقصة واسمها ضمير التجارة * (تديرونها بينكم) * أي تقبضونها ولا أجل فيها * (فليس عليكم جناح) * في * (أ) * ن * (لا تكتبوها) * والمراد بها المتجر فيه * (وأشهدوا إذا تبايعتم) * عليه فإنه أدفع للاختلاف وهذا وما قبله أمر ندب * (ولا يضار كاتب ولا شهيد) * صاحب الحق ومن عليه بتحريف أو امتناع من الشهادة أو الكتابة ولا يضرهما صاحب الحق بتكليفهما ما لا يليق في الكتابة والشهادة * (وإن تفعلوا) * ما نهيتم عنه * (فإنه فسوق) * خروج عن الطاعة لا حق * (بكم واتقوا الله) * في أمره ونهيه * (ويعلمكم الله) * مصالح أموركم حال مقدرة أو مستأنف * (والله بكل شئ عليم) *.
(283) * (وإن كنتم على سفر) * أي مسافرين وتداينتم * (ولم تجدوا كاتبا فرهن) * وفي قراءة فرهان جمع رهن * (مقبوضة) * تستوثقون بها وبينت السنة جواز الرهن في الحضر ووجود الكاتب فالتقيد بما ذكر لان التوثيق فيه أشد وأفاد قوله مقبوضة اشتراط القبض في الرهن والاكتفاء به من المرتهن ووكيله * (فإن أمن بعضكم بعضا) * أي الدائن المدين على حقه فلم يرتهن * (فليؤد الذي أؤتمن) * أي المدين * (أمانته) * دينه * (وليتق الله ربه) * في أدائه * (ولا تكتموا الشهادة) * إذا دعيتم لاقامتها * (ومن يكتمها فإنه آثم قلبه) * خص بالذكر لأنه محل الشهادة ولأنه إذا أثم تبعه غيره فيعاقب عليه معاقبة الآثمين * (والله بما تعملون عليم) * لا يخفى عليه شئ منه.
(284) * (لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا) * تظهروا * (ما في أنفسكم) * من السوء والعزم عليه * (أو تخفوه) * تسروه * (يحاسبكم) * يخبركم * (به الله) * يوم القيامة * (فيغفر لمن يشاء) * المغفرة له * (ويعذب من يشاء) * تعذيبه والفعلان بالجزم عطف على جواب الشرط والرفع أي فهو * (والله على كل شئ قدير) * ومنه محاسبتكم وجزاؤكم.
____________________
قول الله (إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما) فما أرى على أحد شيئا أن لا يطوف بهما، فقالت عائشة بئسما قلت يا ابن أختي إنها لو كانت على ما أولتها عليه كانت، فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما ولكنهما إنما أنزلت لان الأنصار قبل أن يسلموا كانوا يهلون لمناة الطاغية وكان من أهل لها يتحرج أن يطوف بالصفا والمروة فسألوا عن ذلك رسول
(٦٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 ... » »»
الفهرست