بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٥ - الصفحة ١٤٠
يا سلمان هذا وحزبه هم المفلحون يوم القيامة (1).
82 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: بحذف الاسناد مرفوعا، عن مولانا علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده أمير المؤمنين صلوات الله عليهم قال: المؤمن على أي حال مات وفي أي ساعة قبض، فهو شهيد، ولقد سمعت حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إن المؤمن إذا خرج من الدنيا وعليه مثل ذنوب أهل الأرض، لكان الموت كفارة لتلك الذنوب، ثم قال عليه السلام: من قال: لا إله إلا الله بالاخلاص، فهو برئ من الشرك ومن خرج من الدنيا لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ثم تلا هذه الآية " إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء " (2) وهم شيعتك ومحبوك يا علي، فقلت:
يا رسول الله هذا لشيعتي؟ فقال: إي وربي لشيعتك ومحبيك، خاصة، وإنهم ليخرجون من قبورهم، وهم يقولون: لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله، فيؤتون بحلل خضر من الجنة، وأكاليل من الجنة وتيجان من الجنة ويلبس كل واحد منهم حلة خضراء وتاج الملك وإكليل الكرامة، ويركبون النجائب فتطير بهم إلى الجنة " لا يحزنهم الفزع الأكبر، وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون " (3).
83 - تنبيه الخاطر: كتب أحمد بن حماد أبو محمود إلى أبي جعفر عليه السلام كتابا طويلا فأجابه في بعض كتابه: أما الدنيا فنحن فيه مفترقون في البلاد، ولكن من هوى هوى صاحبه، ودان بدينه فهو معه، وإن كان نائيا عنه، وأما الآخرة فهي دار القرار.
84 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: روي علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن شريك العامري، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله

(١) المصدر ص ٢١٩.
(٢) النساء: ٤٨.
(٣) الأنبياء: ١٠٣.
(١٤٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 ... » »»
الفهرست