بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٥ - الصفحة ٩٦
الباطل، فيجب الرجوع إليه فيما اختلفوا، وقد مرت الأخبار الكثيرة في ذلك في كتاب العلم، وفي القاموس دأب في عمله كمنع دأبا ويحرك ودؤوبا بالضم جد وتعب وأدأبه (1).
41 - المحاسن: عن ابن بزيغ، عن منصور بن يونس، عن جليس لأبي حمزة الثمالي عن أبي حمزة قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: قول الله " كل شئ هالك إلا وجهه " (2) فقال: فيهلك كل شئ ويبقى الوجه، ثم قال: إن الله أعظم من أن يوصف، ولكن معناها كل شئ هالك إلا دينه، والوجه الذي يؤتى منه (3).
13 - المحاسن: عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن أبي سعيد، عن أبي بصير عن الحارث بن المغيرة النضري قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله " كل شئ هالك إلا من أخذ طريق الحق (4).
17.
* " (باب) " * * " (فضل الرافضة ومدح التسمية بها) " * 1 - المحاسن: عن علي بن أسباط، عن عتيبة بياع القصب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: والله لنعم الاسم الذي منحكم الله ما دمتم تأخذون بقولنا، ولا تكذبون علينا قال: وقال لي أبو عبد الله عليه السلام: هذا القول، أني كنت خبرته أن رجلا قال لي:
إياك أن تكون رافضيا (5).
بيان: " إني كنت " أي إنما قال عليه السلام هذا القول لأني كنت أخبرته.

(1) القاموس ج 1 ص 64.
(2) القصص ص 88.
(3) المحاسن: 218.
(4) المحاسن ص 219.
(5) المحاسن ص 157.
(٩٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 ... » »»
الفهرست