الفوائد العلية - السيد علي البهبهاني - ج ١ - الصفحة ٢٧٤
بيجا از طرف مورد است سپس گفتم بعض أشياء كه بهيچكدام از حواس خمس ظاهره درك ميشود مثل علم وعدالت وشجاعت وأمثال آن از صفات نفسية ودرك آنها بتوسط آثاري است كه بيكى از حواس پنجگانه محسوس ميشود مثل علم زيد بفقه يا بصنعتي مثلا كه درك نميشود مگر بقوة باصره باعتبار ديدن مؤلفات أو يا صنعت أو يا بقوة سامعه باعتبار شنيدن جواب أو از مسائل معضله وهمچنين راجع بسائر صفات نفسية.
پس هرگاه بگوئيم كه زيد عالم بعلم فقه است يا فلان صنعت وعمر وبگويد كه من تصديق نميكنم مگر اينكه علم اورا بحس بصر يا سمع يا ذوق ياشم يا لمس درك كنم وبتوسط آثار تصديق نميكنم آيا أو ازاد بيمورد گرفته وعجز در طرف است كه نميتواند اورا بحواس ظاهره أو برساند گفت أو ايراد بيوجه گرفته وعجز در طرف نيست گفتم همچنين نبوت خاصه كه مرتبه رفيعه وشان الهى است كه خداوند عزو جل اورا مرحمت فرموده بكسيكه اورا لايق أين شان وأين مرتبه ديده ومثل أو مثل علم است كه بهيچ يك از حواس خمس ظاهره درك نميشود ولكن درك ميشود بتوسط قوه باصره بسبب ديدن معجزات صادره از أو يابتوسط قوه سامعه باعتبار شنيدن اخبار متواتره راجعه بصدور معجزات وخوارق عادات ازاو.
وهرگاه كسى بگويد كه نبوت خاصه را تصديق نيمكنم مگر اينكه عقل تصديق نمايد بدون توسط معجزات محسوسه بحس بصريا بحس سمع آيا ايراد بيموردى گرفته يا ما عجز از اثبات آن داريم.
گفت نه أو ايراد بيموردى گرفته گفتم پس چرا شما ايراد گرفته أيد كه نبوت خاصه را ميخواهم بدليل عقلي ثابت نمائيد با اينكه دليل نقلي هم راجع بدليل عقلي است ومقابله دليل نقلي با دليل عقلي نه باعتبار أين است كه عقل دليل نقلي را تصديق ندارد بلكه باعتبار أين است كه دليل نقلي محتاج بمقدمات نقليه است در مقابل دليلي كه محتاج بمقدمات نقليه ندارد والا هر دو مورد تصديق عقل است خلاصه اينكه عقل
(٢٧٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 الفائدة الأولى قاعدة المقتضي و المانع 6
2 الفائدة الثانية صحيحة بريد العجلي في ولاء العتق 29
3 الفائدة الثالثة لو علم بحدوث حدث ولم يعلم أنه أكبر أو أصغر 37
4 الفائدة الرابعة لو علم بفوت فريضة ولم يعلمها بعينها 41
5 الفائدة الخامسة لو كان مجنبا عن حلال ثم أجنب عن حرام 43
6 الفائدة السادسة في قاعدة العدل و الانصاف 45
7 الفائدة السابعة رواية عبد الله ابن مغيرة 59
8 الفائدة الثامنة لو باع من له نصف الدار نصف ملك الدار 64
9 الفائدة التاسعة ميراث الغرقى و المهدوم عليهم 74
10 الفائدة العاشرة ارث المجوس إذا ترافعوا إلى حكام الاسلام 83
11 الفائدة الحادية عشر كيفية تعلق الزكاة بعين النصاب 88
12 الفائدة الثانية عشر لو مات المرتهن ولم يعلم الرهن بعينه 93
13 الفائدة الثالثة عشر المرتهن أحق باستيفاء دينه من الغرماء أو هو وغيره سواء 96
14 الفائدة الرابعة عشر رواية علي ابن اشيم عن مولانا الباقر (ع) 98
15 الفائدة الخامسة عشر عدم ثبوت النسب بالاقرار الا في الاقرار بالولد بلا واسطة 104
16 الفائدة السادسة عشر عدم جواز اخذ القطع بالحكم في موضوعه ولو بنتيجة التقييد 109
17 الفائدة السابعة عشر ارث الخيار هل يتبع ارث المال و كيفية استحقاق كل من الورثة للخيار 113
18 الفائدة الثامنة عشر صحة وصية الموصى لعبده فيما لم تبلغ قيمته ضعف ما أوصى له به 123
19 الفائدة التاسعة عشر لو أوصى بعتق رقبة بثمن معين فلم يجد به 131
20 الفائدة العشرون لو شهد اثنان على أنه قتل و أخران على غيره انه قتله 136
21 الفائدة الحادية و العشرون لو كان المصلي في صلاة العصر مثلا وعلم بنقص ركعة من احدى صلاتيه 141
22 الفائدة الثانية و العشرون لو علم المصلي بأنه صلى الظهرين ثماني ركعات وشك قبل السلام في أن ما بيده رابعة العصر أو خامسة 145
23 الفائدة الثالثة و العشرون لا يجب تحصيل شرائط الوجوب ابتداءا ولا استدامة 146
24 الفائدة الرابعة و العشرون وجوه شباهة الماء بكلمة الحق و الزبد بكلمة الباطل 151
25 الفائدة الخامسة و العشرون الجواب عن الأسئلة المتعلقة بآية خلق الانسان في سورة المؤمنين 158
26 الفائدة السادسة و العشرون رفع الاشكال عن الاشكال الأربعة 163
27 الفائدة السابعة و العشرون وجوب الرجوع إلى حال القيام مطلقا لو نسي الركوع 168
28 الفائدة الثامنة و العشرون إذا انعقدت الجمعتان في أقل من فرسخ و اشتبهت السابقة 171
29 الفائدة التاسعة و العشرون دلالة التغير على الحدوث من وجوه أربعة 174
30 الفائدة الثلاثون الطهارة عن الحدث امر وجودي وعن الخبث امر عدمي 181
31 الفائدة الحادية و الثلاثون لو احدث المغتسل عن الجنابة في أثنائه بالحدث الأصغر 197
32 الفائدة الثانية و الثلاثون لو تيمم المجنب ثم احدث بالحدث الأصغر هل يعيد التيمم أو يتوضأ 212
33 الفائدة الثالثة و الثلاثون تصح الصلاة في اللباس المشكوك في كونه من مأكول اللحم 222
34 الفائدة الرابعة و الثلاثون في أن اليد أصل لا امارة وفي ان اليد السابقة مقدمة أم اللاحقة 235
35 الفائدة الخامسة و الثلاثون الضمان 253
36 الفائدة السادسة و الثلاثون المقتضي و المانع 256
37 الفائدة السابعة و الثلاثون بناء الاستدلال على اليقين لا الظن ودفع توهم بعض الصوفية 260
38 الفائدة الثامنة و الثلاثون مناظرة مع بعض الطبيعيين 267
39 الفائدة التاسعة و الثلاثون مناظرة في النبوة الخاصة 273
40 الفائدة الأربعون دفع توهم ان طريقة الاشراق المنسوبة إلى الصوفية أكمل من طريقة الاستدلال 279