مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب - ج ٢ - الصفحة ٢٨٠
الزمخشري في الكشاف، والألكاني في شرح حجج أهل السنة يحكى عن الحجاج أنه قال للحسن ما رأيك في أبي تراب قال إن الله جعله من المهتدين قال هات لما تقوله برهانا قال إن الله تعالى يقول في كتابه وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلى قوله إلا على الذين هدى الله فكان علي هو أول من هدى الله مع النبي، وروى أنه نزل فيه وقالوا ان تتبع الهدى معك، وقوله ويريد الله الذين اهتدوا هدى.
وقال كشاجم: فكم شبهة بهداه حلل * وكم بحجة بحجاه فصل ومن اطفأ الله نار الضلال * وهي ترمي الهدى بالشعل.
قال الوراق: على هدى فاختاره الله ربه * لصفوفه ردا على كل مسلم.
صنف أحمد بن محمد بن سعيد كتابا في قوله إنما أنت منذر ولكل قوم هاد نزلت في أمير المؤمنين (ع).
ابن العباس والضحاك، والزجاج إنما أنت منذر رسول الله ولكل قوم هاد علي أمير المؤمنين.
الحسكاني في شواهد التنزيل، والمرزباني فيما نزل من القرآن في أمير المؤمنين قال أبو برزة دعا لنا رسول الله (ص) بالطهور وعنده علي بن أبي طالب فاخذ بيد علي بعدما تطهر فالصقها بصدره ثم قال إنما انا منذر ثم ردها إلى صدر علي ثم قال ولكل قوم هاد، ثم قال: أنت منار الأنام وراية الهدى وأمين القرآن واشهد على ذلك انك كذلك.
الحافظ أبو نعيم بثلاثة طرق عن حذيفة بن اليمان قال النبي (ص) ان تستخلفوا عليا وما أراكم فاعلين أتجدوه هاديا مهديا يحملكم على المحجة البيضاء، وعنه فيما نزل في أمير المؤمنين بالاسناد عن عطاء بن السايب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس وعن شيرويه، في الفردوس عن ابن عباس واللفظ لأبي نعيم قال رسول الله انا منذر والهادي علي يا علي بك يهتدي المهتدون ورواه الفلكي المفسر.
الثعلبي في الكشف عن عطاء بن السايب عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال لما نزلت هذه الآية وضع رسول الله يده على صدره وقال انا المنذر وأومى بيده إلى
(٢٨٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 (باب ما تفرد من مناقبه (ع)) منزلته عند الميزان والكتاب والحساب 4
2 في انه عليه السلام جواز الصراط وقسيم الجنة والنار 6
3 فصل: في انه الساقي والشفيع 12
4 فصل: في القرابة 17
5 في قرابته (ع) برسول الله (ص) 19
6 فصل: في آثار حمله وكيفية ولادته 20
7 فصل: في الطهارة والرتبة 24
8 طهارته وعصمته عليه السلام 25
9 فصل: في المصاهرة مع النبي (ص) 29
10 فصل: في الأخوة 32
11 فصل: في الجوار وسد الأبواب 36
12 فصل: في الأولاد 41
13 فصل: في المشاهد 44
14 فصل: في ظلامة أهل البيت (ع) 47
15 فصل: في مصائب أهل البيت (ع) 51
16 فصل: في الاختصاص بالنبي (ص) 58
17 (باب ذكره عند الخالق وعند المخلوقين) فصل: في تحف الله عز وجل له 69
18 فصل: في محبة الملائكة إياه 73
19 فصل: في مقاماته مع الأنبياء والأوصياء عليهم السلام 83
20 فصل: في أحواله مع إبليس وجنوده 86
21 فصل: في ذكره في الكتب 90
22 اخباره " ع " بالغيب 94
23 اخباره بالمنايا والبلايا 105
24 فصل: في إجابة دعواته 112
25 فصل: في نواقض العادات منه 120
26 فصل: في معجزاته في نفسه " ع " 128
27 فصل: في انقياد الحيوانات له " ع " 133
28 انقياد الجن له عليه السلام 137
29 انقياد الحيوانات له (ع) 140
30 طاعة الجمادات له " ع " 143
31 أموره مع المرضى والموتى 159
32 فصل: فيمن غير الله حالهم وهلكهم ببغضه عليه السلام 166
33 فصل: فيما ظهر بعد وفاته 170
34 (باب قضايا أمير المؤمنين عليه السلام) قضايا أمير المؤمنين في حال حيوة رسول الله " ص " 176
35 في قضاياه في عهد أبي بكر 178
36 فصل: في قضاياه في عهد عمر 181
37 فصل: في ذكر قضاياه في عهد عثمان 192
38 قضاياه فيما بعد بيعة العامة 194
39 قضاياه في خلافته عليه السلام 196
40 باب النصوص على امامة (ع) فصل: في قوله تعالى (انما وليكم الله ورسوله) الخ 208
41 تصدقه عليه السلام بالخاتم 211
42 في قوله تعالى: والنجم إذا هوى 215
43 في معنى قوله تعالى أطيعوا الله) الخ 217
44 في حديث: أنت مني بمنزلة هارون من موسى 220
45 قصة يوم الغدير والتصريح بولايته 222
46 فصل: في انه أمير المؤمنين والوزير والأمين 252
47 فيما ورد في قصة يوم الغدير 253
48 في انه عليه السلام أحب الخلق إلى الله تعالى 257
49 (باب تعريف باطنه (ع)) فصل: في انه أحب الخلق إلى الله والى رسوله 258
50 في انه الخليفة والامام والوارث 264
51 فصل: في انه خير الخلق بعد النبي (ص) 265
52 في انه السبيل والصراط المستقيم 270
53 فصل في انه حبل الله والعروة الوثقى وصالح المؤمنين والاذن الواعية والنبأ العظيم 273
54 في انه النور والهدى 278
55 في انه الشاهد والشهيد 283
56 في انه الصديق والفاروق 287
57 في انه سيجعل لهم الرحمن ودا 288
58 في انه الايمان والاسلام 290
59 فصل: في انه حجة الله وذكره وآيته وفضله ورحمته ونعمته 292
60 في انه الرضوان والاحسان والجنة والفطرة ودابة الأرض 295
61 في انه المعنى بالاحسان 298
62 في تسميته (ع) بعلي والمرتضى وحيدرة وأبي تراب 301
63 (باب مختصر من مغازيه (ع)) فصل: فيما ظهر منه " ع " في يوم أحد 314
64 فصل: في مقامه " ع " في غزوة خيبر 318
65 فصل: فيما ظهر منه " ع " في حرب الجمل 334
66 فصل: في الحكمين والخوارج 363
67 في نتف من مزاحه عليه السلام 376