كشف الغمة - ابن أبي الفتح الإربلي - ج ١ - الصفحة ٣٠٧
فقال لهم النبي (ص): (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون).
ثم إن النبي (ص) خرج إلى المسجد والناس بين قائم وراكع، وبصر بسائل فقال له النبي (ص): هل أعطاك أحد شيئا؟ قال: نعم خاتم من ذهب؟ فقال له النبي (ص): من أعطا كه؟ قال: ذلك القائم وأومى بيده إلى أمير المؤمنين علي عليه السلام، فقال (ص): على أي حال أعطاك؟ قال: أعطاني وهو راكع فكبر النبي (ص) ثم قرأ (ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فان حزب الله هم الغالبون)، وأنشأ حسان بن ثابت يقول:
أبا حسن تفديك نفسي ومهجتي وكل بطئ في الهدى ومسارع أيذهب مدحي والمحبر ضايع وما المدح في جنب الاله بضايع فأنت الذي أعطيت إذ كنت راكعا فدتك نفوس القوم يا خير راكع فأنزل فيك الله خير ولاية وبينها في محكمات الشرايع ومن المناقب عن يزيد بن شراحيل الأنصاري كاتب علي (ع)، قال:
سمعت عليا يقول: حدثني رسول الله (ص) وأنا مسنده إلى صدره، فقال:
أي علي ألم تسمع قول الله تعالى: (ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) هم أنت وشيعتك وموعدي وموعدكم الحوض إذا جثت الأمم للحساب يدعون غرا محجلين.
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله (ص): ما أنزل الله آية وفيها (يا أيها الذين آمنوا) إلا وعلي رأسها وأميرها.
وعن ابن عباس رضي الله عنه وقد ذكره الثعلبي وغيره من مفسري القرآن المجيد في قوله تعالى: (يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا). قال: مرض الحسن والحسين فعادهما جدهما رسول الله (ص) ومعه
(٣٠٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 مقدمة الكتاب 2
2 في أسماء النبي صلى الله عليه وآله 7
3 في ذكر مولده صلى الله عليه وآله 13
4 في ذكر نسبه ومدة حياته 15
5 في ذكر آياته ومعجزاته 20
6 ما ظهر من معجزاته بعد بعثته 23
7 في فضل بني هاشم 29
8 في معنى الآل 41
9 في معنى الأهل وحديث الغدير 48
10 في معنى العترة 53
11 في ذكر الإمامة وانهم خصوا بها 55
12 في عدد الأئمة عليهم السلام 57
13 ذكر الامام علي بن أبي طالب عليه السلام 60
14 في كيفية ولادة أمير المؤمنين عليه السلام 61
15 في إثبات خلافة أمير المؤمنين عليه السلام 63
16 ذكر نسبه عليه السلام من قبل أبيه 64
17 ذكر كناه عليه السلام 66
18 ألقابه عليه السلام 68
19 صفته عليه السلام 74
20 في بيعته عليه السلام وما جاء فيها 77
21 ما جاء في إسلامه وسبقه وسنه يومئذ 77
22 في سبقه إلى الاسلام 81
23 في ذكر الصديقين 87
24 في محبة الرسول إياه وتحريضه على محبته 88
25 في فضل مناقبه 109
26 في انه مع الحق والحق معه 141
27 في بيان انه أفضل الأصحاب 147
28 في وصف زهده في الدنيا 162
29 في شجاعته ونجدته 176
30 غزوة بدر 180
31 غزوة أحد 186
32 غزوة الخندق 196
33 غزوة خيبر 211
34 غزوة الفتح 215
35 غزوة تبوك 227
36 حروبه أيام خلافته 238
37 وقعة الجمل 239
38 حرب صفين 246
39 كتاب معاوية لعمرو بن العاص 257
40 جواب عمرو بن العاص لمعاوية 259
41 موقف عمار بن ياسر في صفين 261
42 ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو ابن العاص 265
43 مخاصمة علي عليه السلام للخوارج 267
44 صفاته في بعض مواقفه 271
45 ما ورد في مدحه 273
46 كراماته وأخباره بالمغيبات 276
47 إسلام الراهب على يده 283
48 رد الشمس له بعد غروبها 285
49 في ذكر رسوخ الايمان في قلبه 290
50 في انه أقرب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم 292
51 ما نزل من القرآن في شأنه 306
52 في مؤاخذات النبي صلى الله عليه وسلم له 333
53 في ذكر سد الأبواب 338
54 في ذكر أحاديث خاصف النعل 343
55 قول النبي صلى الله عليه وسلم له: أنت وارثي وحامل لوائي 343
56 مخاطبته بأمير المؤمنين 348
57 في ذكر تزويجه بفاطمة عليها السلام 357