كنز العمال - المتقي الهندي - ج ١٣ - الصفحة ٢٥٧
ثلاثة من أصحابك، وعنده أنس بن مالك فرجا أن يكون لبعض الأنصار، فأراد أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم فهابه، فخرج فلقي أبا بكر فقال: يا أبا بكر! إني كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم آنفا فأتاه جبريل فقال: إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة من أصحابك، فرجوت أن يكون لبعض الأنصار فهبت أن أسأله فهل لك أن تدخل فتسأله؟
فقال: إني أخاف أن أسأله فلا أكون منهم فيشمت بي قومي، ثم أتى عمر بن الخطاب فقال له مثل قول أبي بكر، فلقي عليا فقال له علي: نعم أنا أسأله فان أكن منهم فأحمد الله وإن لم أكن منهم حمدت الله، فدخل على نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن أنسا حدثني أنه كان عندك آنفا وأن جبريل أتاك فقال: إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة من أصحابك: فقال: فمن هم يا نبي اله؟ قال: أنت منهم يا علي وعمار ابن ياسر وسيشهد معك مشاهد بين فضلها عظيم خيرها وسلمان وهو منا أهل البيت وهو ناصح فاتخذه لنفسك (ع وفيه النضر بن حميد عن سعد بن طريف الإسكاف وهما ضعيفان).
36760 عن علي قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وجعفر وزيد، فقال لزيد: أنت أخونا ومولانا! فحجل (1)، ثم قال لجعفر:

فحجل: الحجل: أن يرفع رجلا ويقفز على الأخرى من الفرح.
١ / ٣٤٦ النهاية. ب
(٢٥٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 ... » »»
الفهرست