مدينة المعاجز - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ١٨٩
ويا بقية السادة الأكرمين، ثم كثرت الرنات والأصوات ولم أفهم كثيرا مما يقولون، فاتى بعد ذلك قتل الحسين - عليه السلام - ويبست الشجرة وجفت اثرها وذهب (1). (2) 1217 / 270 - وروي هذا الحديث بزيادة، عن هند بنت الجون (الخزاعية) (3) قالت: نزل رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بخيمة خالتي أم معبد (الخزاعية) (4) - رضي الله عنها - ومعه أصحاب له (5) [فكان من أمره في الشاة ما قد عرفه الناس] (6) فرقد في الخيمة هو وأصحابه، حتى أبردوا (7) وكان اليوم قائظا شديدا حرة، فلما قام من رقدته دعا بماء فغسل يديه، فأنقاهما، ثم تمضمض ومجه (8) على عوسجة كانت بجانب خيمة خالتها ثلاث مرات، واستنشق ثلاثا، ثم غسل وجهه وذراعيه ثم مسح برأسه ورجليه وقال لهذه العوسجة شأن ثم فعل من كان معه من أصحابه مثل ذلك ثم قام فصلى ركعتين، فتعجبت وفتيات الحي من ذلك، وما كان عهدنا ولا رأينا مصليا قبله، ثم ارتحل.
فلما كان في الغداة أصبحنا وقد علت العوسجة حتى صارت كأعظم دوحة عارية وأبهى وخضد الله شوكها وساخت عروقها، وكثرت

(1) في نسخة " خ ": وذهب أثرها.
(2) لم نعثر على مصدر له.
(3) ليس في المصدر والبحار.
(4) ليس في المصدر والبحار.
(5) كذا في المصدر، وفي الأصل هو وأصحابه.
(6) من المصدر والبحار.
(7) في المصدر والبحار: حتى أبرد.
(8) كذا في المصدر والبحار: وفي الأصل: فادعبه والعوسج: من شجر الشوك، له جناة حمراء ويكون غالبا في السباخ، الواحدة: عوسجة.
(١٨٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 ... » »»
الفهرست