تذكرة أولى الألباب - الشيخ داود الأنطاكي - ج ١ - الصفحة ١٥٢
وإذا هرى نفعت مرقته نوائب الحمى الباردة وحجاب حوصلة الديك مسحوقا بالشراب يذهب وجع المعدة وإن شوى طريا وأكل نفع من البول في الفراش ودم قنزعته يقطر حارا فيجلو البياض عن تجربة وزبله يسكن القولنج شربا وسم الفطر ويجلو الكلف مع الخردل والخل وهو يصدع المحرور بالحامض خصوصا اللبن يولد القولنج وإدمانه يورث النقرس ووجع المفاصل وقوانصه تولد الحصى ويصلحها الابازير والعسل في المبرودين والسكنجبين في غيرهم. ومن خواصه: أن الحصاة المتولدة فيه تفتت الحصى شربا وعظم جناح الديك الأيمن يورث القبول حملا ومخلبه في اليمنى يظفر بالخصم وعظم الأسود منه إذا حرق بمثله من حطب الكرم وعجن بوسخ كوارة النحل وحمل أعاد البكارة وهو سر خفى [دخر] بالمعجمة اللوبيا [دخن] من الجاورس [دخان] كل ما احترق صاعدا وله حكم ما تولد منه وغالب ما يداوى به العين [درادر] شجر عظيم له زهر أصفر وورق شائك وثمر كقرون الدفلى مملوءة رطوبة إذا بلغت خرج منها بعوض كثير فلذلك تسمى شجرة البق والبقم الأسود وهو بارد في الثانية يابس في الثالثة يجبر الكسر عن تجربة ويلصق الجراح الطرية كيف استعمل وورقه يذهب الحكة شربا وطلاء ورطوبة عوده الخارجة بالنار تجلو ظلمة البصر وتفتح الصمم والنطول بطبيخه يقطع النزف وهو يحرق الدم ويولد السوداء ويصلحه السكر وشربته إلى مثقال وبدله الوخشيزك [درونج] نبت مشهور بجبال الشام خصوصا ببيروت له ورق يلصق بالأرض كورق اللوف مزغب في وسطه قضيب فوق ذراعين أجوف عليه أوراق صغار متباعدة وفى رأسه زهر أصفر يدرك هذا النبات بمسرى وأيلول وقوته تبقى عشر سنين إذا أدرك والمستعمل منه أصوله وأجوده الشبيه بالعقرب الأصفر الخارج الأبيض الداخل وهو حار يابس في الثالثة مفرح يذهب الباردين وأمراضهما ويمنع الخفقان ويقوى الحواس ويطرد الرياح وينفع الكبد والطحال وينفع من الطاعون حتى حمله وتعليق المثقوب منه يسهل الولادة وشربه بالسكر ينفع من أوجاع الصدر والصداع البلغمي ويقع في الترياقات لقوة نفعه وينضج طلاء ويجلو الكلف بالخل والعسل وهو يصدع ويصلحه الرازيانج وشربته إلى مثقال وبدله وزنه زرنباد أو ثلثاه من القرنفل [دردى] هو ما رسب من العصارات لا ما ترشح منها كما ظن إذ المترشح صافي الشئ والدردي كدره وتتبع في طبعها الأصل وأكثرها منفعة دردى الخمر ويعرف بالطرطير إذا جفف وهو مجرب في حل الأورام كيف كانت وإزالة الحمرة والقروح والقلاع وأكل اللحم الزائد والادمان وحبس الدم مطلقا ويجلو الأسنان جلاء عظيما ومع ورق الآس يرد المقعدة ويجلو الكلف ويحمر الوجه وفيه إصلاح للفضة مشهور ويقطع حمرة النحاس إذا دبر بالقلى دونه إلا في منع الأواكل فإنه أقطع ودردي الزيت يصلح الجراح ويجلو السبل وإذا طبخ بوزنه ماء خمس مرات وسقى به المراهم اشتد نفعها في كل ما يراد منها وباقي الأثقال مع أصولها [دراج] هو السمان وهو طائر فوق العصفور مشيه إذا أمن أكثر من طيرانه وهو حار يابس في الثالثة، أكله ينفع المبرودين ويضر المحرورين ودمه ومرارته وزبله تقلع الآثار مطلقا وبياض العين وكله يذكى ويقوى الحواس وهو في الحقيقة ضرب من التدرج [دروفيقون] هو الزويتينية وهو أغصان نحو ذراع لها زهر أحمر وأوراق كأوراق الزيتون لكنها أطول تدرك بتشرين وأجودها المر القابض حارة يابسة في الثالثة إذا نطلت بها الأورام انحلت والقروح جفت ومسحوقها يقطع الدم ويلحم ولمائها تنقية مشهورة في المعادن مجربة تلحق الأخس بالأرفع وترزن الخفيف عن تجربة وبعضهم يقول إنها الهلالية وليس بصحيح وإذا غلبت بالزيت حتى تذهب صورتها أسقطت البواسير طلاء وقلعت الأسنان من غير آلة وفتحت
(١٥٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 خطبة الكتاب 2
2 المقدمة بحسب ما أسلفناه وفيها فصول: 4
3 فصل في تعداد العلوم وغايتها وحال هذا العلم معها 4
4 فصل ولما كان الطريق إلى استفادة العلوم إما الإلهام أو الفيض المنزل الخ 5
5 فصل وإذا قد عرفت المنزع والدستور في تقسيم العلوم فينبغي أن تعرف أن حال الطب معها على أربعة أقسام 7
6 فصل ينبغي لهذه الصناعة التعظيم والخضوع لمتعاطيها لينصح بذلها وكشف دقائقها 8
7 (الباب الأول في كليات هذا العلم والمدخل إليه 9
8 فصل وإذا كمل البدن مستتما بهذه الأمور صار حينئذ معروض أمور ثلاثة 13
9 فصل ومما يلحق بهذه الأسباب أمور تسمى اللوازم 15
10 فصل ومما يجري مجرى اللوازم الأحوال الثلاثة أعني الصحة والمرض والحالة المتوسطة 15
11 فصل ولما كانت هذه الأمراض قد تخفى على كثير كانت الحاجة مشتدة إلى إيضاحها الخ 16
12 فصل اعلم أن التناول أما فاعل بالمادة والكيفية ذاتا وعرضا وهو الغناء الخ 17
13 (الباب الثاني) في القوانين الجامعة لأحوال المفردات والمركبات الخ 19
14 فصل اعلم أن كل واحد من هذه المفردات والمركبات الخ 19
15 فصل وإنما كان التداوي والاغتذاء بهذه العقاقير للتناسب الواقع بين المتداوي والمتداوى به 20
16 الفصل الثاني في قوانين التركيب وما يجب فيه من الشروط والأحكام 30
17 (الباب الثالث) في ذكر ما تضمن الباب الثاني أصوله من المفردات والأقراباذينات 32
18 حرف الألف 33
19 حرف الباء 65
20 حرف التاء 90
21 حرف الثاء 100
22 حرف الجيم 102
23 حرف الحاء 113
24 حرف الخاء 135
25 حرف الدال 149
26 حرف الذال المعجمة 160
27 حرف الراء 164
28 حرف الزاي 172
29 جرف السين المهملة 185
30 حرف الشين 207
31 حرف الصاد 221
32 حرف الضاد المعجمة 225
33 حرف الطاء المهملة 229
34 حرف الظاء المعجمة 234
35 حرف العين المهملة 235
36 حرف الغين المعجمة 242
37 حرف الفاء 246
38 حرف القاف 253
39 حرف الكاف 265
40 حرف اللام 277
41 حرف الميم 286
42 حرف النون 326
43 حرف الهاء 334
44 حرف الواو 338
45 حرف الياء 340