الصحاح - الجوهري - ج ٣ - الصفحة ١٠٧٧
تجوف كل أرطاة ربوض * من الدهناء مربعة (1) الخبالا * وكذلك سلسلة ربوض، أي ضخمة.
وأنشد الأصمعي:
وقالوا ربوض (2) ضخمة في جرانه * وأسمر من جلد الذراعين مقفل * أي يابس (3).
ابن السكيت: يقال: فلان ما تقوم رابضته إذا كان يرمى فيقتل أو يعين فيقتل، أي يصيب بالعين. قال: وأكثر ما يقال في العين.
قال: والرويبضة الذي في الحديث (4):
الرجل التافه الحقير.
والرابضة: بقية حملة الحجة، لا تخلو منهم الأرض. وهو في الحديث (5).
[رحض] رحضت يدي وثوبي أرحضه رحضا:
غسلته. والثوب رحيض ومرحوض.
والمرحاض: خشبة يضرب بها الثوب إذا غسل.
والمرحاض: المغتسل. وفى حديث أبي أيوب الأنصاري: " وجدنا مراحيضهم استقبل بها القبلة "، يعنى الشأم.
والرحضاء: العرق في أثر الحمى. وقد رحض المحموم، فهو مرحوض.
[رضض] الرض: الدق الجريش.
وقد رضضت الشئ، فهو رضيض ومرضوض.
والرض: تمر يرض وينقع في محض.
قال الراجز:
جارية شبت شبابا غضا * تصبح (1) محضا وتعشى رضا * ما بين وركيها ذراعا عرضا * لا تحسن التقبيل إلا عضا * والرضراض: ما دق من الحصى.
قال الراجز:
* يتركن صوان الحصى رضراضا * ومنه قولهم: نهر ذو سهلة وذو رضراض.
فالسهلة: رمل القناة الذي يجرى عليه الماء.

(1) كذا. وفى اللسان والأساس: " الدهنا تفرعت الحبالا ".
(2) في الأساس: وقال يصف رجلا مسجونا:
" تراه ربوض ".
(3) بدلها في أساس البلاغة: " يريد السلسلة ".
وفى اللسان: وأراد بالأسمر قدا غل به فيبس عليه.
(4) هو حديث في الفتن، أنه ذكر من أشراط أن تنطق الرويبضة في أمر العامة.
(5) هو حديث " الرابضة ملائكة أهبطوا مع آدم عليه السلام يهدون الضلال ".
(1) في اللسان: " تشرب محضا وتغذى ".
وفى الأساس: " تغبق محضا ".
(١٠٧٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 1072 1073 1074 1075 1076 1077 1078 1079 1080 1081 1082 ... » »»
الفهرست