كشف الغمة - ابن أبي الفتح الإربلي - ج ١ - الصفحة ١٥٧
ومنه عن أنس أيضا عن النبي صلى الله عليه وآله قال: ان خليلي ووزيري وخليفتي وخير من أترك بعدي، يقضى ديني وينجز موعدي علي بن أبي طالب عليه السلام.
ومنه عن عطية بن سعد قال: دخلنا على جابر بن عبد الله وهو شيخ كبير فقلنا أخبرنا عن هذا الرجل علي بن أبي طالب، فرفع حاجبيه ثم قال:
ذلك من خير البشر. ومنه عن عطية مثله بعدة روايات.
ومنه سئل جابر عن علي فقال كان خير البشر. وفي رواية فقيل له:
وما تقول في رجل يبغض عليا؟ قال: ما يبغض عليا إلا كافر.
ومنه عن سالم بن أبي الجعد قال: تذاكروا فضل علي عند جابر بن عبد الله فقال: وتشكون فيه؟ فقال بعض القوم: انه قد أحدث، قال:
ولا يشك فيه إلا كافر أو منافق.
وفي رواية قال: كان خير البشر، قلت: يا جابر كيف تقول فيمن يبغض عليا؟ قال: ما يبغضه إلا كافر.
ومنه عن جابر بن عبد الله قال: بعث النبي الوليد بن عقبة إلى بنى وليعة وكان بينهم شحناء في الجاهلية فلما بلغ بنى وليعة استقبلوه لينظروا ما في نفسه قال: فخشى القوم فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: ان بنى وليعة أرادوا قتلى ومنعوا الصدقة، فلما بلغ بنى وليعة الذي قال عنهم الوليد لرسول الله صلى الله عليه وآله أتوا رسول الله (ص) فقالوا: يا رسول الله والله لقد كذب الوليد، ولكنه قد كانت بيننا وبينه شحناء فخشينا أن يعاقبنا بالذي كان بيننا، فقال رسول الله (ص) لتنتهن يا بنى وليعة أو لأبعثن إليكم رجلا عندي كنفسي يقتل مقاتلتكم ويسبي ذراريكم وهو هذا خير من ترون وضرب على كتف علي بن أبي طالب وأنزل الله في الوليد بن عقبة (يا أيها الذين آمنوا ان جاءكم فاسق بنبأ) إلى آخرها.
(١٥٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 مقدمة الكتاب 2
2 في أسماء النبي صلى الله عليه وآله 7
3 في ذكر مولده صلى الله عليه وآله 13
4 في ذكر نسبه ومدة حياته 15
5 في ذكر آياته ومعجزاته 20
6 ما ظهر من معجزاته بعد بعثته 23
7 في فضل بني هاشم 29
8 في معنى الآل 41
9 في معنى الأهل وحديث الغدير 48
10 في معنى العترة 53
11 في ذكر الإمامة وانهم خصوا بها 55
12 في عدد الأئمة عليهم السلام 57
13 ذكر الامام علي بن أبي طالب عليه السلام 60
14 في كيفية ولادة أمير المؤمنين عليه السلام 61
15 في إثبات خلافة أمير المؤمنين عليه السلام 63
16 ذكر نسبه عليه السلام من قبل أبيه 64
17 ذكر كناه عليه السلام 66
18 ألقابه عليه السلام 68
19 صفته عليه السلام 74
20 في بيعته عليه السلام وما جاء فيها 77
21 ما جاء في إسلامه وسبقه وسنه يومئذ 77
22 في سبقه إلى الاسلام 81
23 في ذكر الصديقين 87
24 في محبة الرسول إياه وتحريضه على محبته 88
25 في فضل مناقبه 109
26 في انه مع الحق والحق معه 141
27 في بيان انه أفضل الأصحاب 147
28 في وصف زهده في الدنيا 162
29 في شجاعته ونجدته 176
30 غزوة بدر 180
31 غزوة أحد 186
32 غزوة الخندق 196
33 غزوة خيبر 211
34 غزوة الفتح 215
35 غزوة تبوك 227
36 حروبه أيام خلافته 238
37 وقعة الجمل 239
38 حرب صفين 246
39 كتاب معاوية لعمرو بن العاص 257
40 جواب عمرو بن العاص لمعاوية 259
41 موقف عمار بن ياسر في صفين 261
42 ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو ابن العاص 265
43 مخاصمة علي عليه السلام للخوارج 267
44 صفاته في بعض مواقفه 271
45 ما ورد في مدحه 273
46 كراماته وأخباره بالمغيبات 276
47 إسلام الراهب على يده 283
48 رد الشمس له بعد غروبها 285
49 في ذكر رسوخ الايمان في قلبه 290
50 في انه أقرب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم 292
51 ما نزل من القرآن في شأنه 306
52 في مؤاخذات النبي صلى الله عليه وسلم له 333
53 في ذكر سد الأبواب 338
54 في ذكر أحاديث خاصف النعل 343
55 قول النبي صلى الله عليه وسلم له: أنت وارثي وحامل لوائي 343
56 مخاطبته بأمير المؤمنين 348
57 في ذكر تزويجه بفاطمة عليها السلام 357