ترجمة الإمام الحسن (ع) - ابن عساكر - الصفحة ٩٣
ابن مصعب البجلي بالكوفة، أنبأنا علي بن داوود صاحب قنطرة بردان، أنبأنا يزيد بن خالد، أنبأنا مسروح أبو شهاب أنبأنا الثوري:
عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: دخلت علي النبي صلى الله عليه وسلم وهو حامل الحسن والحسين على ظهره وهو يمشي؟؟ بهما فقلت: نعم الجمل جملكما. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [و] نعم الراكبان هما.
158 - أخبرنا أبو غالب ابن البناء، أنبأنا أبو محمد، أنبأنا أبي، أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن محمد الجوهري أنبأنا إبراهيم بن علي الهجيمي بالبصرة، أنبأنا علي بن داوود القنطري ببغداد، أنبأنا يزيد بن خالد بن يزيد بن موهب (1) أنبأنا أبو شهاب مسروح، عن سفيان الثوري:
عن أبي الزبير عن جابر، قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسن والحسين على ظهره وهو يمشي بهما على أربع وهو يقول: نعم الجمل جملكما ونعم العدلان أنتما.

(١) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " يزيد بن مذهب ".
والحديث قد ورد أيضا عن أبي سعيد الخدري كما رواه عنه ابن سعد في الحديث: (٤٥) من ترجمة الإمام الحسن من الطبقات الكبرى: ج ٨ ص.. قال:
أخبرنا أبو بكر ابن عبد الرحمان القاضي قال: حدثنا عيسى بن المختار، عن محمد - يعني ابن أبي ليلى - عن عطية:
عن أبي سعيد الخدري قال: جاء الحسن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد فركب على ظهره فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وهو على ظهره ثم ركع [كذا] ثم أرسله فذهب.
ورواه أيضا الطبراني في الحديث: (١٣٣) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير ج ١ / الورق ١٢٥ / أ / وفي ط ١،:
ج ٣ ص.. قال:
حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، وجعفر بن محمد الفريابي قالا: حدثنا يزيد بن؟؟ موهب الرملي، حدثنا مسروح أبو شهاب، عن سفيان الثوري عن أبي الزبير، عن جابر - رضي الله عنه - قال: دخلت علي النبي صلى الله عليه وسلم وهو يمشي على أربعة وعلى ظهره الحسن والحسين - رضي الله عنهما - وهو يقول: نعم الجمل جملكما ونعم العدلان أنتما.
ورواه عنه في باب مناقب الحسن والحسين عليهما السلام من مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٨٢، ثم قال: وفيه مسروح أبو شهاب وهو ضعيف.
ورواه أيضا ابن المغازلي في الحديث: (٤٢٣) من مناقبه ص ٣٧٥ ط ١، قال:
أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان البزاز إذنا، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن محمد بن جامع السكري حدثنا عمرو بن أحمد بن عمرو، حدثنا يزيد بن خالد بن يزيد بن موهب الرملي حدثنا مسروح أبو شهاب، عن سفيان الثوري:
عن أبي الزبير، عن جابر قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وعلى ظهره الحسن والحسين وهو يقول: نعم الجمل جملكما ونعم العدلان أنتما.
ورواه في هامشه عن الرافعي في كتاب التدوين: ج ٤ ص ٢٢ نسخة الإسكندرية بمصر. وعن ذخائر العقبى ص ١٣٢، عن الغساني. وعن الدولابي في الكنى والأسماء: ج ٢ ص ٦.
ورواه أيضا الحاكم النيسابوري، كما رواه بسنده عنه الخوارزمي في الفصل السادس من مقتل الحسين عليه السلام:
ج ١، ص ٩٨ ط الغري، قال:
أخبرنا الشيخ الإمام الزاهد الحافظ أبو الحسن علي بن أحمد العاصمي، أخبرنا شيخ القضاة أبو علي إسماعيل بن أحمد البيهقي، أخبرنا والدي شيخ السنة أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، حدثنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر ابن محمد الصيرفي، حدثنا أبو الأحوص، حدثنا يزيد بن موهب، حدثنا مسروح أبو شهاب، عن سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر.
قال أبو عبد الله الحافظ: وحدثنا محمد بن صالح، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا مسروح أبو شهاب، عن سفيان الثوري:
عن أبي الزبير، عن جابر، قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يمشي على أربع وعلى كتفه - وفي رواية ابن مصفى: وعلى ظهره الحسن والحسين وهو يقول: نعم الجمل جملكما ونعم العدلان أنتما.
وبالسند المتقدم قال البيهقي: أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن مرزوق، حدثني حسين الأشقر، حدثنا علي بن هشام - أو هشيم - عن ابن أبي رافع: عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر، قال: رأيت الحسن والحسين على عاتقي رسول الله فقلت: نعم الفرس تحتكما. فقال: ونعم الفارسان هما.
أقول: ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد: ج ٩، ص ١٨١، عن البزار وأبي يعلى وقال: ورجاله رجال الصحيح.
أقول: وأيضا قال الخوارزمي: ذكر الحاكم شيخ الاسلام الحنتمي أن السيد إسماعيل الحميري نظم هذه الأبيات في قصيدة طويلة يمدحهما فقال:
أتى حسن والحسين الرسول * وقد برزا ضحوة يلعبان فضمهما وتفداهما * وكانا لديه بذاك المكان ومر وتحتهما منكباه * فنعم المطية والراكبان أقول: ورواه أيضا أبو الفرج في ترجمة السيد الحميري من كتاب الأغاني: ج ٧ ص ٢٥٩ قال:
أخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهري قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا حاتم بن قبيصة قال:
سمع السيد [الحميري] محدثا يحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ساجدا فركب الحسن والحسين على ظهره فقال عمر - رضي الله عنه -: نعم المطي مطيكما. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ونعم الراكبان هما. فانصرف السيد من فوره فقال في ذلك:
أتى حسن والحسين النبي * وقد جلسا حجره يلعبان ففداهما ثم حياهما * وكانا لديه بذاك المكان فراحا وتحتهما عاتقاه * فنعم المطية والراكبان وليدان أمهما برة * حصان مطهرة للحسان وشيخهما ابن أبي طالب * فنعم الوليدان والوالدان خليلي لا ترجيا واعلما * بأن الهدى غير ما تزعمان وأن عمى الشك بعد اليقين * وضعف البصيرة بعد العيان ضلال فلا تلججا فيهما * فبئست لعمر كما الخصلتان أيرجى علي إمام الهدى * وعثمان ما أعند المرجيان ويرجى ابن حرب وأشياعه * وهوج الخوارج بالنهروان يكون إمامهم في المعاد * خبيث الهوى مؤمن الشيصبان
(٩٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 88 89 90 91 92 93 95 97 98 100 101 ... » »»
الفهرست