ترجمة الإمام الحسن (ع) - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٠
[إخبار معاوية ابن العباس بوفاة الإمام الحسن شماتة: وجواب ابن العباس له].
368 - أخبرنا أبو بكر الفرضي، أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيويه، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن محمد، أنبأنا محمد بن سعد (1) أنبأنا عفان بن مسلم:
أنبأنا سلام أبو المنذر قال: قال معاوية لابن عباس: مات الحسن بن علي. ليبكته بذلك، قال: فقال: لئن كان مات فإنه لا يسد بجسده حفرتك، ولا يزيد موته في عمرك ولقد أصبنا بمن هو أشد علينا فقدا منه فجبر الله مصيبتنا.

(١) رواه في الحديث: (١٨٣) من ترجمة الإمام الحسن من الطبقات الكبرى: ج ٨ وقال قبله.
قال محمد بن عمر: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن ميمون، عن أبيه قال:
لما جاء معاوية نعي الحسن بن علي استأذن ابن عباس على معاوية وكان ابن عباس قد ذهب بصره فكان يقول لقائده:
إذا دخلت بي على معاوية فلا تقدني فإن معاوية يشمت بي. فلما جلس ابن عباس قال معاوية: لأخبرنه بما هو أشد عليه من أن أشمت به. فلما دخل قال: يا أبا العباس هلك الحسن بن علي فقال ابن عباس: إنا لله وإنه إليه راجعون. وعرف إنه شامت به فقال: أما والله يا معاوية لا يسد حفرتك ولا تخلد بعده ولقد أصبنا بأعظم منه فجبرنا الله بعده.
ورواه أيضا اليعقوبي في تاريخه: ج ٢، ص ٢١٤ قال: وتوفي الحسن بن علي وابن عباس عند معاوية، فدخل عليه لما أتاه نعي الحسن، فقال له: يا ابن عباس إن حسنا [قد] مات. قال إنا لله وإنا إليه راجعون على عظم الخطب وجليل المصاب، أما والله يا معاوية لئن كان الحسن قد مات فما ينسئ موته في أجلك ولا يسد جسمه حفرتك، ولقد مضى إلى خير، وبقيت على شر. قال [معاوية]: لا أحسبه قد خلف إلا صبية صغارا. قال [ابن عباس]: كلنا كان صغيرا فكبر. قال: بخ بخ يا ابن عباس أصبحت سيد قومك. قال: أما ما أبقى الله أبا عبد الله الحسين بن رسول الله صلى الله عليه وآله فلا.
ورواه أيضا الطبراني في ترجمة عبد الله بن العباس متصلا بقوله: " باب ما أسند عنه " من المعجم الكبير: ج ٣ ص ٩٠ من النسخة المخطوطة قال:
حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، أنبأنا محمد بن عبادة الواسطي، أنبأنا يعقوب بن محمد الزهري، أنبأنا عبد العزيز بن محمد:.
عن عمرو بن ميمون، عن أبيه قال: كان ابن عباس لما كف بصره يقول لقائده: إذا أدخلتني إلى معاوية فسددني لفراشه ثم أرسل يدي [كي] لا يشمت بي معاوية. ففعل به ذلك يوما فقال معاوية لبعض جلسائه: ليغتمن [كذا] فلما جلس معه على فراشه قال: يا أبا العباس آجرك الله في الحسن بن علي. فقال: أمات؟ قال: نعم. قال: رحمة الله ورضوانه عليه، وألحقه بصالح سلفه، أما والله يا معاوية لا يسد حفرتك، ولا تأكل رزقه، ولا تخلد بعده، ولقد رزئنا بأعظم فقدا منه، رسول الله صلى الله عليه وسلم فما خذلنا الله بعده.
ورواه عنه في آخر باب مناقب الإمام الحسن من مجمع الزوائد: ج ٩، ص ١٧٩، وقال: رواه الطبراني وفيه يعقوب ابن محمد الزهري وقد وثق وضعفه جماعة وبقية رجاله رجال الصحيح.
وقريبا منه رواه ابن عبد ربه في عنوان: " خلافة الحسن بن علي " تحت الرقم (١٩) من كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم من العقد الفريد: ج ٣، ص ١٢٤، ط ٢ قال:
ولما بلغ معاوية موت الحسن بن علي خر ساجدا لله!! ثم أرسل إلى ابن عباس وكان معه في الشام فعزاه وهو مستبشر وقال له: ابن كم سنة مات أبو محمد؟ فقال له: سنه كان يسمع في قريش فالعجب من أن يجهل مثلك؟!
قال: بلغني أنه ترك أطفالا صغارا. قال: كل ما كان صغيرا يكبر، وإن طفلنا لكهل وإن صغيرنا لكبير. ثم قال:
مالي أراك يا معاوية مستبشرا بموت الحسن بن علي؟! فوالله لا ينسأ [موته] في أجلك، ولا يسد [جسمه] حفرتك، وما أقل بقاؤه وبقاؤنا بعده.
ورواه أيضا ابن قتيبة في كتاب الإمامة والسياسة: ج ١، ص ١٤٤، قال:
لما مرض الحسن بن علي مرضه الذي مات فيه كتب عامل المدينة إلى معاوية يخبره بشكاية الحسن، فكتب إليه معاوية: إن استطعت أن لا يمضي يوم بي يمر إلا يأتيني فيه خبره فافعل.
فلم يزل يكتب إليه بحاله حتى توفي فكتب إليه بذلك، فلما أتاه الخبر أظهر فرحا وسرورا حتى سجد وسجد من كان معه!! فبلغ ذلك عبد الله بن عباس وكان بالشام يومئذ فدخل على معاوية فلما جلس قال معاوية: يا ابن عباس هلك الحسن بن علي؟ فقال ابن عباس نعم هلك إنا لله وإنا إليه راجعون ترجيعا مكررا وقد بلغني الذي أظهرت من الفرح والسرور لوفاته! أما والله ما سد جسده حفرتك، ولا زاد نقصان أجله في عمرك، ولقد مات وهو خير منك، ولئن أصبنا به لقد أصبنا بمن كان خيرا منه [وهو] جده رسول الله صلى الله عليه وسلم فجبر الله مصيبته وخلف علينا من بعده أحسن الخلافة. ثم شهق ابن عباس وبكى.
ورواه أيضا ابن خلكان قال: لما مرض الحسن كتب مروان بن الحكم إلى معاوية بذلك. وكتب إليه معاوية: أن أقبل المطي إلي بخبر الحسن. [فلما توفي الحسن كتب إليه مروان ووالي المدينة بذلك].
فلما بلغ معاوية موته سمع تكبيرة من الخضراء!! فكبر أهل الشام لذلك التكبير، فقالت فاختة بنت قرظة لمعاوية:
أقر الله عينك ما الذي كبرت لأجله؟ فقال: مات الحسن. فقالت: أعلى موت ابن فاطمة تكبر؟ فقال ما كبرت شماتة بموته ولكن استراح قلبي!!.
ودخل عليه ابن عباس فقال: يا ابن عباس هل تدري ما حدث في أهل بيتك؟ قال: لا أدري ما حدث إلا أني أراك مستبشرا وقد بلغني تكبيرك. فقال: مات الحسن، فقال ابن عباس: رحم الله أبا محمد ثلاثا، والله يا معاوية لا تسد حفرته حفرتك، ولا يزيد عمره في عمرك: ولئن كنا أصبنا بالحسن فلقد أصبنا بإمام المتقين وخاتم النبيين فجبر الله تلك الصدعة وتلك العبرة وكان الخلف علينا من بعده.
وذكره أيضا في كتاب حياة الحيوان: ج ١، ص ٥٨ وتاريخ الخميس: ج ٢ ص ٢٩٤ وفي ط ٢ ص ٣٢٨.
ورواه أيضا في نزل الأبرار كما في الغدير: ج ١١، ص ١٢، ط ٣..
وقريبا منه جدا رواه الزمخشري في الباب: (٨١) من ربيع الأبرار كما رواه عنه وعن العقد الفريد في آخر باب مناقب الإمام الحسن من مناقب آل أبي طالب: ج ٤ ص ٤٣.
وقد روينا ما في معنى الحديث عن مصادر وأسانيد في تعليق الحديث: (١٤٨٣) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق: ج ٣، ص ٣٣٧، ط ١.
وقد روى الطبري ما هو أوضح مما تقدم، كما روى عنه المسعودي في ترجمة الإمام الحسن من مروج الذهب: ج 2، ص 339، ط بيروت، وفي ط ص 429 قال:
وحدث محمد بن جرير الطبري عن محمد بن حميد الرازي عن علي بن مجاهد، عن محمد بن إسحاق، عن الفضل ابن عباس بن ربيعة قال: وفد عبد الله بن العباس على معاوية قال: فوالله إني لفي المسجد إذ كبر معاوية في الخضراء فكبر أهل الخضراء، ثم كبر أهل المسجد بتكبير أهل الخضراء. فخرجت فاختة بنت قرظة بن عمرو بن نوفل بن عبد مناف من خوخة لها فقالت: سرك الله يا أمير المؤمنين ما هذا الذي بلغك فسررت به؟ قال: موت الحسن بن علي. فقالت:
إنا لله وإنا إليه راجعون، ثم بكت وقالت: مات سيد المسلمين وابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال معاوية:
نعما والله ما فعلت إنه كان كذلك أهلا أن تبكي عليه.
ثم بلغ الخبر ابن عباس رضي الله عنهما فراح فدخل على معاوية [فلما جلس] قال: علمت يا ابن عباس أن الحسن توفي؟ قال: ألذلك كبرت؟ قال: نعم. قال: أما والله ما موته بالذي يؤخر أجلك ولا حفرته بسادة حفرتك، ولئن أصبنا به فقد أصبنا قبله بسيد المرسلين وإمام المتقين ورسول رب العالمين ثم بعده بسيد الأوصياء فجبر الله تلك المصيبة، ورفع تلك العثرة، فقال: ويحك يا ابن عباس ما كلمتك قط إلا وجدتك معدا.
ولكن أسفا على شيعة آل أبي سفيان وبني العباس أعداء أهل بيت النبي المطهرين حيث عمدوا إلى ودائع العلماء فحذفوا فجائع المنافقين منها كما حذفوا منها كثيرا من مناقب أهل البيت عليهم السلام، فمن جملة ما أسقطوا منها مناقب ريحانتي النبي كلية هو كتاب الطبقات الكبرى كما قد عمدوا أيضا إلى تاريخ الطبري فحذفوا منه ما جرى على الإمام الحسن بعد ما سقي السم إلى أن توفي فإنه غير موجود في ما رأيناه من النسخ المنشورة من تاريخ الطبري، وعليك أيها القارئ بالبحث والتفتيش عن المخطوطات من تاريخ الطبري فإن فيها فضائح المنافقين والظالمين وبرهان الصادقين.
(٢٣٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 225 226 227 228 229 230 233 234 235 236 237 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 نسب الامام الحسن وسلسلة شجرته الزاكية، وبيان روايته عن جده وأبيه عليهم السلام وذكر بعض ما روي عنه عليه السلام. 5
2 الحديث (1 - 4) ما روى عليه السلام عن جده صلى الله عليه وآله وسلم من أنه علمه كلمات يقولهن في قنوت الوتر. 6
3 الحديث: (5 - 7) وفوده عليه السلام إلى معاوية لإسترداده عنه ما يمكنه من حقوقه وحقوق المستضعفين. وما روى من أنه عليه السلام أضاق في بعض السنوات إضاقة شديدة فأراد أن يكتب إلى معاوية يذكره ما هو فيه فرأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في منامه فعلمه دعاءا فدعا الله تعالى به فأرسل إليه معاوية بعض حقوقه. 9
4 الحديث: (8 - 12) ما ورد حول ولادته عليه السلام وأن مولده كان في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة. 10
5 الحديث: (13 - 16) ما ورد عن الصحابية سودة بنت مشرح في مجيء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى بيت ابنته فاطمة عندما ضربها المخاض ثم بعدما ولدت الامام الحسن. وقوله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي: ما سميت هذا المولود؟ فقال: سميته باسم عمه جعفر. 12
6 الحديث: (17 - 18) ما ورد عن محمد بن علي في أن عليا عليه السلام أراد - أو أحب - أن يسمي الحسن باسم عمه حمزة، والحسين باسم أخيه جعفر، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: إني أمرت أن أسميهما حسنا وحسينا فسماهما حسنا وحسينا. 15
7 الحديث: (19 - 20)، ما روي أن عليا عليه السلام سمى أبناءه حربا فأتاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال: إني سميت بني هؤلاء بأسماء ولد هارون: شبر وشبير ومشبر. 16
8 الحديث: (21 - 24) في أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سمى الحسن والحسين باسمي ابني هارون، وأنهما من أسماء أهل الجنة لم يكونا في الجاهلية، وأنه صلى الله عليه وآله وسلم شق اسم الحسين من اسم الحسن. 17
9 الحديث: (25 - 33) في أنه عليه السلام كان يكنى أبا محمد وأنه ولد في النصف من شهر رمضان. وبعض ما قيل في تاريخ وفاته الآتي تفصيله في الحديث: (373) وتواليه. وأسماء بعض من روى عنه عليه السلام. 17
10 الحديث: (33) رواية من قال بولادة الامام الحسن عليه السلام في النصف من شهر شعبان. 19
11 الحديث: (34 - 40) الآثار الواردة في شبهه بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأن أمه فاطمة صلوات الله عليها كانت تنقزه وتقول: بأبي شبيه بالنبي ليس شبيها بعلي 20
12 الحديث: (41 - 44) ما ورد عن عبد الله بن الزبير من أن الحسن عليه السلام كان أشبه أهل البيت بالنبي وأحبهم إليه صلى الله عليه وآله وسلم، وأن النبي كان يلطف به حتى في حال الصلاة وكان يقول: إنه ريحانتي من الدنيا، اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه. وبعض ما روى الامام الحسن عن جده عليهما السلام. 23
13 الحديث: (45 - 50) الآثار الواردة عن أنس بن مالك في أن الحسن عليه السلام كان أشبه أهل البيت بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم. 27
14 الحديث: (52 - 60) الآثار الواردة عن أبي جحيفة وهب بن عبد الله السوائي أو قوله: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان الحسن يشبهه. 29
15 الحديث: (61 - 62) ما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام من قوله: الحسن أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما بين الصدر إلى الرأس، والحسين أشبه الناس به صلى الله عليه وآله وسلم ما كان أسفل من ذلك. 33
16 الحديث: (63) ما ورد عن ابن عباس في بيان شبه الامام الحسن بجده النبي صلى الله عليه وآله وسلم. 34
17 الحديث: (64 - 70) ما ورد عن أسامة بن زيد من أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يأخذ بيد الحسن والحسين ثم يقول اللهم إني أحبهما فأحبهما. وقوله: وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يأخذني والحسن فيقول: اللهم إني أحبهما فأحبهما. أو ما هو بمعناه. 34
18 الحديث: (71 - 77) روايات الصحابي الكبير البراء بن عازب وحديثه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للحسن: اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه. 37
19 الحديث: (78 - 94) رايات أبي هريرة في المعنى المتقدم بتفاصيل كثيرة في بعض طرقها. 42
20 الحديث: (95) رواية أمير المؤمنين عليه السلام في التزام صلى الله عليه وآله وسلم ابنه الحسن وقوله له: بأبي أنت وأمي من أحبني فليحب هذا. 51
21 الحديث: (96 - 97) ما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام من أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد الحسن والحسين فقال: من أحبني وأحب هذين وأبا هما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة. 52
22 الحديث: (98) عيادة العباس بن عبد المطلب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإجلاسه إياه على السرير ثم استئذان علي والحسن والحسين للدخول على النبي ثم دخولهم على النبي ثم قول العباس،: هؤلاء ولدك يا رسول الله؟ فقال: وهم ولدك يا عم. فقال: أتحبهم؟ فقال: أحبك الله. 55
23 الحديث: (99) قول أم المؤمنين عائشة: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يأخذ الحسن فيضمه إليه فيقول: اللهم إن هذا ابني وأنا أحبه فأحببه وأحب من يحبه. 55
24 الحديث: (100 - 101) ما ورد أن الامام الحسن بن علي عليهما السلام بينما كان يخطب بعدما قتل علي إذ قام تحت منبره رجل من الأزد شنوءة فقال: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واضعه في حبوته يقول: من أحبني فليحبه فليبلغ الشاهد الغائب... 56
25 الحديث: (102 - 106) ما رواه أبو هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للحسن والحسين: اللهم إني أحبهما فأحبهما. وقال: من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني. وقوله: خرج علينا رسول الله والحسنان على عاتقه وهو يلثمهما فقال له رجل: إنك لتحبهما؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني. 57
26 الحديث: (107 - 112) روايات الصحابي العظيم عبد الله بن مسعود في قول رسول الله في الحسن والحسين: هذا ابناي من أحبهما فقد أحبني. وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يصلي فأقبل الحسن والحسين وهما غلامان فجعلا يصعدان على ظهر رسول الله إذا سجد، فجعل المسلمون يمنعونهما وينحيانهما عن ذلك، فلما انصرف رسول الله عن صلاته وضعهما في حجره وقال: من أحبني فليحب هذين. 59
27 الحديث: (113) رواية الصحابي الكبير أبي بكرة: كان الحسن والحسين يثبان على ظهر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يصلي فيمسكهما بيده حتى يرفع صلبه ويقومان على الأرض فلما فرغ أجلسهما في حجره ثم قال: إن ابني هذين ريحانتي من الدنيا. 62
28 الحديث: (114 - 127) قبسات من الآثار المتواترة الواردة في نزول آية التطهير في شأن علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ويبتدئ بما ورد عن أم المؤمنين عائشة. 63
29 الحديث: (115 - 121) أحاديث أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله برواية أبي المعدل الطفاوي، عن أبيه وبرواية شهر بن حوشب عنها في نزول آية التطهير في علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام. 64
30 الحديث: (122) حديث عطاء - عمن حدثه - وأبو ليلى وشهر بن حوشب عن أم سلمة سلام الله عليها في نزول آية التطهير في شأن علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام. 67
31 الحديث: (123 - 124) نزول آية التطهير في شأن أهل البيت: رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم برواية عطية عن أبي سعيد الخدري. 68
32 الحديث: (125 - 126) ما ورد عن الصحابي الكبير أبي سعيد الخدري عن أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها في نزول آية التطهير في شأن علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام. 69
33 الحديث: (127) رواية أخرى عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري في أن أهل البيت الذين نزلت فيهم آية التطهير علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام. 72
34 الحديث: (128 - 131) ما رواه حذيفة بن اليمان الصحابي رفع الله مقامه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في تقريظ سبطيه وأبيهما وأمهما من أنه نزل علي ملك فبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما، وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة. 72
35 الحديث: (132 - 133) قوله صلى الله عليه وآله وسلم في تقريض شبليه: " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة " برواية الامام أمير المؤمنين عليه السلام. 76
36 الحديث: (134) قوله صلى الله عليه وآله وسلم: " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما " برواية عبد الله بن عمر. 77
37 الحديث: (135) وتاليه قوله صلى الله عليه وآله وسلم: " من سره أن ينظر إلى سيد شباب أهل الجنة فلينظر إلى الحسن بن علي " برواية جابر بن عبد الله الأنصاري. 78
38 الحديث: (137) قوله صلى الله عليه وآله وسلم: " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ". برواية الصحابي الكبير بريدة الأسلمي. 79
39 الحديث: (138) قوله صلى الله عليه وآله وسلم: " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة " برواية أبي سعيد الخدري. 80
40 الحديث: (139 - 140) قوله صلى الله عليه وآله وسلم: " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما " برواية أنس بن مالك. 81
41 الحديث: (141) قوله صلى الله عليه وآله وسلم: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة برواية جهم الصحابي. 82
42 الحديث: (142) قوله صلى الله عليه وآله وسلم: " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة "، برواية الصحابي الكبير أبي سعيد الخدري من طريق آخر غير ما مر. 83
43 الحديث: (143 - 144) حديث يعلى بن مرة الصحابي قال: جاء الحسن والحسين يسعيان إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فضمهما إلى إبطه وقال: هذان ريحانتاي من الدنيا. 85
44 الحديث: (145) حديث أسود بن خلف في أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابنه الحسن وتقبيله إياه وقوله: الولد مبخلة مجبنة. 86
45 الحديث: (146 - 148) روايات أبي هريرة في وثوب الحسنين في سجود صلاة العشاء على ظهر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنه بعدما صلى الله رسول الله قال أبو هريرة: ألا أذهب بهما إلى أمهما؟ قال: لا. [قال]: فبرقت برقة فما زالا في ضوئها حتى دخلا إلى أمهما. 87
46 الحديث: (149 - 150) حديث بريدة الأسلمي الصحابي في خروج الامام الحسن إلى جده رسول الله - وهو يخطب - وعثوره فسقوطه ونزول رسول الله عن المنبر وابتدار الناس إليه وحملهم الامام إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إياه في حجره. 89
47 الحديث: (151) حديث زيد بن أرقم الصحابي رحمه الله في المعنى المتقدم. 90
48 الحديث: (152) رواية أنس بن مالك قال: لقد رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم والحسن على ظهره فإذا سجد نحاه وإذا رفع رأسه أعاده. 90
49 الحديث: (153 - 155) روايات عبد الله بن شداد بن الهاد عن أبيه قال: صلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأصحابه فلما سجد وثب الحسن على ظهره فأطال رسول الله سجوده فلما فرغ رسول الله من صلاته: قيل: يا رسول الله طولت السجود حتى ظننا أنه حديث أمر أو أنه يوحى إليك؟! قال: كل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته!. 91
50 الحديث: (156 - 158) قول جابر بن عبد الله الأنصاري للحسن والحسين - لما رآهما على كتف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم -: نعم الجمل جملكما. وجواب رسول الله له: ونعم الراكبان هما. 92
51 الحديث: (159) رواية ابن عباس: خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم حامل الحسن على عاتقه فقال له رجل: يا غلام نعم المركب ركبت. فقال النبي: ونعم الراكب هو. 95
52 الحديث: (160) ما ورد عن أسامة بن زيد:، قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقعدني والحسن بن علي على فخذيه ثم يضمنا ويقول: اللهم ارحمنا فإني أرحمهما. 97
53 الحديث: (161 - 164) قوله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي وفاطمة والحسن والحسين: " أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم " برواية أبي هريرة وزيد بن أرقم الصحابيان. 97
54 الحديث: (165 - 166) ما روي عن المقدام بن معديكرب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: الحسن مني والحسين من علي. 100
55 الحديث: (167) قوله صلى الله عليه وآله وسلم مشيرا إلى الحسن - أو الحسين - " هذا مني وأنا منه وهو يحرم عليه ما يحرم علي " برواية الصحابي البراء بن عازب الأنصاري 101
56 الحديث: (168 - 172) تلاقي أبي هريرة مع الامام الحسن وقوله له: أرني أقبل حيث رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل منك. ورفع الامام الحسن قميصه وتقبيل أبي هريرة سرته. 101
57 الحديث: (173) قول معاوية في شأن الامام الحسن: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمص لسانه وشفتيه وإنه لن يعذب لسان أو شفتان مصهما رسول الله. 103
58 الحديث: (174) تروية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابنه الحسن لما اشتد عطشه ولم يجد له ماءا بإعطاء لسانه له ومص الحسن لسانه. 104
59 الحديث: (175) إدلاع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لسانه لابنيه الحسن والحسين عندما عطشا ولم يجد لهما ماءا وإروائه إياهما بمصهما لسانه. 105
60 الحديث: (176) ما روي عن أنس بن مالك - ومثله عن جابر عن ابن عباس وجابر بن عبد الله وداوود بن بلال - من تلطف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع ابنه الحسن غاية التلطف وعنايته به كل العناية. 105
61 الحديث: (177) قول أبي هريرة: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حامل الحسن بن علي على عاتقه ولعابه يسيل عليه. 107
62 الحديث: (178 - 179) رواية أبي هريرة: رأيت رسول الله يمص لعاب الحسن والحسين كما يمص الرجل التمرة. 107
63 الحديث: (180) مصارعة السبطين الحسن والحسين بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقوله صلى الله عليه وآله: هي يا حسن، خذ يا حسن. وقول عائشة: أتعين الكبير على الصغير؟ فقال: إن جبرئيل يقول: خذ يا حسين. 109
64 الحديث: (181) رواية أبي سعيد الخدري قال: دخل رسول الله على ابنته فاطمة وابناها إلى جانبيها وعلي نائم فاستسقى الحسن فأتى رسول الله ناقة لهم فحلب منها ثم جاء به فنازعه الحسين أن يشرب قبل الحسن فقال له رسول الله: يشرب أخوك ثم تشرب. فقالت فاطمة: كأن الحسن آثر عندك منه؟ فقال: إنهما عندي بمنزلة واحدة، وإنك وإنهما وهذا المضطجع معي في مكان واحد يوم القيامة. 110
65 الحديث: (182) حديث الصحابي الكبير عبد الله بن مسعود رحمه الله في مرور الحسن والحسين على جدهما رسول الله وقوله: صلى الله عليه وآله وسلم: هاتوا ابني أعوذهما بما عوذ به إبراهيم ابنيه إسحاق ويعقوب. فضمهما إلى صدره فقال: أعيذكما بكلمات الله التامة... وقول إبراهيم النخعي باستحباب تواصل هذه الكلمات بفاتحة الكتاب. 111
66 الحديث: (183) قول ابن عمر: كان على الحسن والحسين تعويذان فيهما زغب من زغب جناح جبرئيل. 112
67 الحديث: (184) ما روي أن الامام الحسن رأى عيسى بن مريم عليهما السلام في المنام: يا روح الله إني أريد أن أنقش على خاتمي فما أنقش عليه؟ قال: أنقش عليه: لا إله إلا الله الحق المبين. 113
68 الحديث: (185) ما رواه ابن سيرين من أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نظر إلى الحسن بن علي عليهما السلام فقال: يا بني اللهم سلمه وسلم منه. 114
69 الحديث: (186) ما رواه كثير النواء عن عبد الله بن مليل من أنه ما من نبي إلا قد أعطي سبعة رفقاء نجباء وإني أعطيت أربعة عشر منهم الحسن والحسين. 115
70 الحديث: (187) ما روي عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا يقومن أحد من مجلسه إلا للحسن أو الحسين أو ذريتهما. 116
71 الحديث: (188) بيان إجمالي لخطبة علي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابنته فاطمة وتزوج رسول الله إياها به، وأن النبي أمر أن يجعل ثلثي الصداق في الطيب وثلثه في الثياب، وأنه مج في جرة ماء وأمرهم أن يغتسلوا به، وأنه أمر فاطمة أن لا تسبقه برضاع ولدها فسبقته برضاع الحسن وأما الحسين فصنع رسول الله في فيه شيئا لا يدري ما هو... 116
72 الحديث: (189) حديث أمير المؤمنين عليه السلام: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أنا وفاطمة والحسن والحسين ومن أحبنا مجتمعون يوم القيامة في الجنة حتى يفرق بين العباد. 117
73 الحديث: (190 - 192) رواية أمير المؤمنين عليه السلام: زيارة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إياهم ليلة واستسقاء الحسن وقيام رسول الله وإتيانه بالماء - أو اللبن - لسقاية الحسن وتقدم الحسين للشرب قبل أخيه وإباء رسول الله من ذلك فقيل: يا رسول الله كأن الحسن أحب إليك؟ وقوله صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة: يا فاطمة أنا وأنت وعلي والحسن والحسين يوم القيامة في مكان واحد. 117
74 الحديث: (193) لما استقر أهل الجنة في الجنة، قالت: يا رب أليس وعدتني أن تزينني بركنين من أركانك؟ قال: ألم أزينك بالحسن والحسين؟!!. 119
75 الحديث: (194) رواية حذيفة بن اليمان الصحابي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قوله: ألا إن الحسن بن علي قد أعطي من الفضل ما لم يعط أحد من ولد آدم.. 119
76 الحديث: (195) رواية ابن عباس في ركوب السبطين عليهما السلام على كتف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو في الصلاة، ثم حمل رسول الله بعد الصلاة إياهما على عاتقه وقوله: أيها الناس ألا أخبركم بخير الناس جدا وجدة وأبا وأما وعما وعمة وخالا وخالة؟ هو الحسن والحسين... جدهما في الجنة وجدتهما في الجنة، وأبوهما وأمهما في الجنة، وعمهما وعمتهما في الجنة، وخالاهما وخالاتهما في الجنة، وهما في الجنة، ومن أحبهما في الجنة.. 121
77 الحديث: (196) قوله صلى الله عليه وآله وسلم: " إن فاطمة وعليا والحسن والحسين في حظيرة القدس في قبة بيضاء سقفها عرش الرحمن " برواية عمر بن الخطاب. 122
78 الحديث: (197) ما روي عن زينب بنت أبي رافع قالت: رأيت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتت بابنيها إلى رسول الله في شكواه الذي توفي فيه، فقالت: يا رسول الله هذان إبناك فورثهما. فقال: للحسن هيبتي وسؤددي، وللحسين جرأتي وجودي. 123
79 الحديث: (198 - 199) مرور الامام الحسن على جمع فيهم أبي هريرة، وسلامه عليهم ومضيه قبل أن يعلم أبو هريرة وإعلام القوم إياه بذلك، ولحوق أبو هريرة الامام عليه السلام وقوله له: عليك السلام يا سيدي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنه سيد. 123
80 الحديث: (200 - 218) ما رووه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بلفظ: إن ابني هذا سيد يصلح الله به بين فئتين من المسلمين. 125
81 الحديث: (218 - 223) ما ورد عن الصحابي أبي بكرة من أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يصلي وكان إذا سجد يثب الحسن وهو طفل على ظهره فيضعه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وضعا رفيقا وإذا انصرف من الصلاة جعل يضمه إليه ويقبله، فقيل له: رأيناك صنعت به ما لم تصنعه بأحد؟ فقال: إن ابني هذا ريحانتي من الدنيا... 132
82 الحديث: (224 - 227) إلحاق عمر بن الخطاب الحسن والحسين في العطاء بأهل بدر. ونزهة السبطين عليهما السلام في بستان ابن عباس واخذه بركابهما وقوله: هما ابنا رسول الله، أليس من سعادتي أن آخذ بركابهما؟. وقصة لعب أبي شداد سليمان بالمداحي. 135
83 الحديث: (228) رواية عبد الله بن مصعب لمن كان ينال من علي ويبكي على ابن الزبير. وقول عبد الله بن الزبير في شأن الحسن عليه السلام. وإنفعال ابن الزبير وتأثره من جلالة الامام الحسن وتفسخ جبينه عرقا من هيبة الامام عليه السلام، وقوله لمن لامه على ذلك: إنه ابن فاطمة والله ما قامت النساء عن مثله. 137
84 الحديث: (229) كلمة حق ولهجة صدق لنعمان بن عجلان الزرقي الأنصاري لما حضر مجلس معاوية وسأل معاوية عن جلسائه: من أكرم الناس أبا وأما وجدا وجدة وعما وعمة وخالا وخالة؟ وفي ذيل الحديث جواب النعمان لعمرو بن العاص. 138
85 الحديث: (230) ما رووه في حكومة معاوية بما دار بين الامام الحسن عليه السلام وابنه يزيد بعدما تفاخرا. 138
86 الحديث: (231) سؤال معاوية عن رجل من أهل المدينة عن سيرة الامام الحسن عليه السلام وشرح الرجل سيرة الامام وانه إذا صلى الغداة جلس في مصلاه إلى طلوع الشمس ثم يساند ظهره، فيأتيه الاشراف، حتى إذا ارتفع النهار صلى ركعتين ثم يأتي أمهات المؤمنين... 139
87 الحديث: (232) ما ورد في مقت بعض النساء الامام الحسن عليه السلام من أجل أنه كان بعد الوضوء يمسح برقعة، قالت: فرأيت في منامي كأني قئت كبدي. 140
88 الحديث: (233) ما ورد عن أحمد بن حنبل حول شخصية الامام الحسن عليه السلام. 141
89 الحديث: (234 - 241) قول الامام الحسن: " إني أستحيي من ربي أن ألقاه ولم أمش إلى بيته " ثم مشيه عليه السلام خمسا وعشرين مرة إلى بيت الله والنجائب تقاد بين يديه ومقاسمته لله ماله مرتين أو ثلاث مرات. 141
90 الحديث: (242) كان الامام عليه السلام إذا آوى إلى فراشه بالليل أتي بلوح فيه سورة الكهف فيقرأها، وكان يطاف بذلك اللوح معه حيث ما طاف من نسائه.. 144
91 الحديث: (243 - 244) طلب الامام أمير المؤمنين عليه السلام من ابنه الحسن أن يقوم ويخطب الناس، واعتذار الحسن عليه السلام بالهيبة منه، وتغيب أمير المؤمنين فخطبة الامام الحسن. وقول الامام الحسن عليه السلام في جواب معاوية: فيم الكلام وقد سبقت مبرزا سبق الجياد من المدى المتنفس 144
92 الحديث: (245) قول هشام القناد: كنت أحمل المتاع من البصرة إلى الحسن بن علي وكان يماسكني فلعلي لا أقوم من عنده حتى يهب عامته ويقول: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: المغبون لا محمود ولا مأجور. 146
93 الحديث: (246) وتواليه بيان نموذج من مكارم أخلاقه عليه السلام، وكونه مورد آمال الآملين، وأنه كان يقابل الإساءة بالاحسان ويبسط الجود والسخاء على القريب والبعيد. 147
94 الحديث: (248) عناية الامام الحسن عليه السلام في أيام أبيه أمير المؤمنين بالفقراء وجمعه لهم المال وتفريقه عليهم. 147
95 الحديث: (249) مروره عليه السلام على عبد في حائط كان يشاطر غذاءه كلبا ينظر إليه، فإشتراؤه العبد والحائط ثم عتقه وهبته الحائط. 148
96 الحديث: (250 - 251) جوده عليه السلام على رجلين كانا يبغضانه ويبغضان أبيه أمير المؤمنين، وإخراجه إياهما من هوة الشقاء وصف الأعداء إلى حوزة الأحبة والسعداء. 149
97 الحديث: (252) خروجه عليه السلام مع من استعان به في قضاء حاجة وقضاؤه حاجته، وقوله له: لقضاء حاجة أخ لي في أخ أحب إلي من اعتكاف شهر. 150
98 الحديث: (253) طوافه عليه السلام بالكعبة وقيام رجل إليه واستدعائه منه أن يذهب معه في قضاء حاجته، وإجابة الامام الحسن له وتركه الطواف وقضاء حاجة الرجل ثم اعتراض حاسد الرجل على الامام وجواب الامام له: إن رسول الله قال: من ذهب في حاجة أخيه المسلم فقضيت حاجته كتبت له حجة وعمرة، وإن لم تقض له كتبت له عمرة... 151
99 الحديث: (254) كرمه عليه السلام على حجاج زاروه وبيانه لهم فضل يوم عرفة. 151
100 الحديث: (255 - 262) في بيان موارد عديدة من جوده عليه السلام، وإحسانه على زوجاته، وفيها أيضا مواضيع أخر: منها قصة خولة وشد خمارها برجل الامام عليه السلام. ومنها قصة طلاق الخثعمية وفرية الطلاق الثلاث. 151
101 الحديث: (263) قول منظور بن سيار الفزاري في شأن الامام الحسن عليه السلام لما خطب إليه ابنته. 155
102 الحديث: (264 - 265) قول أبي رزين: خطبنا الحسن بن علي يوم الجمعة فقرأ سورة إبراهيم على المنبر. وفي أنه عليه السلام كان لا يفارق امرأة إلا وهي تحبه. 155
103 الحديث: (266) ما رووه عن ابن سيرين من أن الامام الحسن عليه السلام كان لا يدعو إلى طعامه أحد، ويقول: هو أهون من أن يدعى إليه. 156
104 الحديث: (267) في ذكر خصيصة جلية ومزية شهيرة للامام الحسن ومزجها بفرية بداعي تبرأة ألد أعداء أهل البيت الملعون بلسان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. 156
105 الحديث: (268 - 270) في أنه عليه السلام كان صائن اللسان عما لا ينبغي وأنه لم يسمع منه كلمة فحش قط، وأنه كان بينه وبين مروان كلام ومروان يغلظ له فأسكته الامام بأجمل وجه. 157
106 الحديث: (271 - 284) قبسات من الحكم المروية عنه عليه السلام، أولها قوله عليه السلام - لما بلغه قول أبي ذر -: من اتكل على حسن اختيار الله لمن يتمن أنه في غير الحالة التي اختار الله تعالى له. 158
107 الحديث: (272) كلامه عليه السلام مع جعيد بن همدان في تقسيم الناس إلى أربعة أقسام. 159
108 الحديث: (273) كلامه عليه السلام في وصف أخ له كان تحليه بالمكارم يعظمه في عينه. 160
109 الحديث: (274 - 275) ما أجابه عليه السلام أباه أمير المؤمنين لما سأله عن أشياء من المروءة وصفات الكمال وأضدادها. 161
110 الحديث: (276 - 281) أجوبة الامام الحسن عليه السلام عما سأله عنه معاوية أو بلغه عنه فأجابه. 165
111 الحديث: (282) خطبته عليه السلام في أهل الكوفة، وحثه إياهم بالحلم والوفاء، وتزهيده إياهم عن السفة ومجالسة الدناة ومخالطة الفساق. 167
112 الحديث: (283 - 284) دعوة الامام الحسن بنيه وبني أخيه وأمره لهم بتعلم العلم وحفظه وكتابته. 167
113 الحديث: (285) الأبيات المنقوشة على خاتم الامام الحسن عليه السلام. 168
114 الحديث: (286) مرور أمير المؤمنين عليه السلام على قوم ويحدثهم الحسن وقوله: طحن إبل لم تعود طحنا. 169
115 الحديث: (287) ما روي أنه سأل عمرو الأصم الامام الحسن من أن هذه الشيعة تزعم أن عليا مبعوث قبل يوم القيامة. 170
116 الحديث: (288) ما ذكره أبو عبيدة وغيره من إمارة الامام عليه السلام على ميسرة - أو ميمنة - عسكر أمير المؤمنين عليه السلام في حرب الجمل. 170
117 الحديث: (289) ما رووه عن سفينة مولى النبي عنه صلى الله عليه وآله وسلم، قال: " الخلافة بعدي ثلاثون سنة " وأنه انقضى الثلاثون بانقضاء الامام الحسن، وادخل ملك معاوية في الملك العضوض. 171
118 الحديث: (290 - 291) حديث جرير وابن شوذب في بيعة أهل الكوفة مع الامام الحسن بعد وفاة أمير المؤمنين عليه السلام إلى حرب معاوية. 171
119 الحديث: (292 - 293) رواية هشام الكلبي في كون ولاية الامام الحسن سبعة أشهر وأحد عشر يوما. وبعدها قول غيره في بيعة الناس للامام ومعاوية وصلحهما في ربيع الأول. 172
120 الحديث: (289 - 290) مسير الامام الحسن إلى المدائن وبعث قبس بن سعد بن عبادة في اثني عشر ألفا من شرطة الخميس مقدمة له لحرب معاوية، ونداء المنادي في عسكر الامام الحسن: ألا إن قيس بن سعد بن عبادة قد قتل. وشغب العسكر وانتهابهم سرادق الامام الحسن ووثوب خارجي عليه وطعنه له بالخنجر، ونزول الامام القصر الأبيض بالمدائن ثم قيامه بين الناس وخطبته. 173
121 الحديث: (296) ما ورد عن الزهري في بيعة الناس مع الامام الحسن واشتراطه معهم الشروط وما آلوا إليه من طعنتهم الامام بالخنجر. 174
122 الحديث: (297) رواية رياح بن الحارث النخعي خطبة الامام الحسن بالمدائن لما يئس من نصرة أصحابه، وأمره إياهم باللحوق إلى محالهم. 175
123 الحديث: (298 - 301) بعض تفاصيل ما جرى على الامام الحسن بعد وفاة أبيه أمير المؤمنين وبيعة الناس معه ومسيره إلى حرب معاوية، وتقاعد أصحابه عنه وصلحه مع معاوية بشروط وتخلف معاوية عن الوفاء بالشروط، وتوبيخ بعض العراقيين الامام على الصلح. 175
124 الحديث: (303) خطبة الامام الحسن عليه السلام في أصحابه وبيانه لهم عزيمته القاطعة على حرب معاوية، ولومه لهم على تغيرهم عما كانوا عليه حين مسيرهم إلى صفين، ثم قوله لهم: ألا وإن معاوية دعانا إلى أمر ليس فيه عز ونصفة، فإن أردتم الموت رددناه عليه، وإن أردتم الحياة قبلناه وأخذنا لكم الرضا؟. 178
125 الحديث: (304 - 305) في أن رجلا من أهل الكوفة طعن الامام الحسن بعدما. استخلف بالخنجر وهو في سجود الصلاة، فمرض منها مدة حتى برأ فخطب الناس وذكرهم عظيم حقهم حتى بكى الناس. 180
126 الحديث: (306 - 307) طرق أخر لخطبة الامام الحسن عليه السلام في أهل الكوفة وتذكيره إياهم عظيم حقهم وأنهم هم أهل البيت الذي أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. 182
127 الحديث: (308 - 309) في أن الامام الحسن عليه السلام جمع رؤس أهل العراق في قصر المدائن وعيرهم على ما صنعوا من قتلهم أمير المؤمنين عليه السلام وطعنهم الامام الحسن في فخذه وانتهابهم ثقله. ثم أخبرهم بأنه صالح معاوية وسالمه. 183
128 الحديث: (310) ما روي عن الحسن البصري في تصويره على خلاف الواقع حال أصحاب الامام الحسن عليه السلام وحال معاوية، عندما تقابل الفريقان للحرب إلى أن صالح الامام الحسن معاوية وسالمه حقنا لدمه ودم اللائذين به من أهل الحق وشيعة أهل البيت. 184
129 الحديث: (311) في أن الامام الحسن بعدما طعن كتاب معاوية واشترط عليه في الصلح شروطا، وأن معاوية أرسل إليه بصحيفة بيضاء وقع في أسفلها وختمها بخاتمه في ذيلها، وكتب إلى الامام الحسن عليه السلام أن اشترط في هذه الصحيفة المختومة بخاتمي ما شئت فما اشترطت فهو لك. ثم عدم وفاء معاوية بالشرط!!!. 186
130 الحديث: (312 - 313) خطبة الامام الحسن بالمدائن، وخطبته عليه السلام يوم كلم معاوية، وقوله عليه السلام: ما بين جابرس وجابلق رجل جده نبي غيري.. 187
131 الحديث: (314 - 315) كلام معمر في تفسير " جابلق وجابرس " وكلام أحمد ابن حنبل حول بيعة الناس مع الامام الحسن وصلحه مع معاوية. 188
132 الحديث: (316 - 319) الروايات الواردة في خطبته عليه السلام بعدما صالح معاوية، وقوله بعد الحمد والثناء: أما بعد فإن أكيس الكيس التقى، وإن أعجز العجز الفجور.. وقوله: إن الله أولكم بأولنا، وحقن دماءكم بآخرنا... 189
133 الحديث: (320 - 324) فقرات من خطبته عليه السلام عندما ألح عمرو بن العاص والوليد بن عقبة وأشباههما على معاوية بأن يكلف الامام على أن يخطب الناس كي يبدو عيه على الناس فينحط مقامه عند الناس، فالتمس معاوية من الامام أن يخطب فصعد الامام المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: والله لو ابتغيتم بين جابلق وجابلس رجلا جده نبي غيري ما وجدتم... 191
134 الحديث: (325 - 326) أضغاث أحلام رآهو بعض أتباع الشجرة الملعونة في القرآن فتقولها على الامام الحسن من أنه قال: لا أقاتل بعد رؤيا رأيتها... 196
135 الحديث: (327) إساءة أدب إلى الامام الحسن عليه السلام من بعض أصحابه بقوله: يا مسود وجوه المسلمين. وقول الامام في جوابه: لا تعذلني فإن رسول الله رآهم يثبون على منبره رجلا رجلا فساءه ذلك فأنزل الله: " إنا أعطيناك الكوثر "... 198
136 الحديث: (328) كلام عبد الله بن خليفة حول صلح الامام الحسن وما خاطب وواجه به سفيان بن الليل - أو ليلى - الامام الحسن عليه السلام. 200
137 الحديث: (329) ما أجاب به الامام الحسن عليه السلام مالك بن ضمرة من حكمة مسالمته مع معاوية. 203
138 الحديث: (330 - 332) ما دار بين الامام الحسن عليه السلام ودسيس معاوية جبير بن نفير الشامي ورجل آخر رأى صحيفة بيد الامام فسأل عنها. 205
139 الحديث: (333) ما روي أن الامام الحسن رأى في المنام أنه كتب بين عينيه: " قل هو الله أحد " وتعبير سعيد بن المسيب المنام، وأنه قل ما بقي من أجله. 206
140 الحديث: (334) وتواليه في الآثار الواردة حول استشهاد الامام الحسن بالسم واستلام مروان وألفي رجل من خيل آل أمية ورجله ومنعهم عن دفن الامام الحسن في بيت جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعند مرقده المطهر. 207
141 الحديث: (334 - 345) روايات عمير بن إسحاق في استشهاد الامام الحسن عليه السلام بالسم. 207
142 الحديث: (330 - 333) في استشهاد الامام الحسن بالسم برواية قتادة وأم بكر بنت المسور، وعبد الله بن حسن وأم موسى. وفي أن نساء بني هاشم أقمن عليه النوح شهرا. 209
143 الحديث: (341) استشهاد الامام الحسن بالسم برواية محمد بن سلام الجمحي، وفي ذيلها أبيات كثير - أو النجاشي - في مرثية الامام الحسن عليه السلام. 211
144 الحديث: (342 - 348) أمر الامام بإخراج فراشه إلى صحن الدار كي ينظر إلى ملكوت السماء، وقوله عليه السلام بعد إخراج فراشه إلى صحن الدار:. اللهم إني أحتسب نفسي عندك فإنها أعز الأنفس علي. وتقلب الامام الحسن عليه السلام واضطرابه من جهة سريان السم في أحشائه وأمعائه، وتقطع عروقه وظن بعض الحاضرين أن الامام يضظرب من حلول الموت به. 212
145 الحديث: (349 - 352) رواية جابر بن عبد الله وعبد الله بن عمر وأبي حازم ومحرز ابن جعفر عن أبيه ومروان بن الحكم حول منع دفن الامام الحسن في بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. 216
146 الحديث: (353 - 355) رواية فائد مولى عبادل - وهو عبيد الله بن علي بن أبي رافع - ومحمد بن الضحاك الحزامي في طلب الامام الحسن عليه السلام من عائشة أن تأذن له في دفنه في حجرة النبي عند قبره وقبول عائشة ذلك بدوا ثم تخلية سعيد بن العاص الجو لمروان بن الحكم، وخروج مروان مع بني أمية مستلئمين للقتال مع بني هاشم إن أصروا على دفن الامام عند قبر جده ومنعه إياهم عن ذلك، وبلوغ الخبر معاوية وتبجيله عمل مروان وتحبيذه منع بني هاشم عن دفن الامام في حجرة جده. في حديث فائد: بيان مثوى فاطمة صلوات الله عليها وقصة نزاع بني عقيل وبني عمر بن علي في أيام إمارة حسن بن زيد على المدينة الطيبة. 218
147 الحديث: (356) رواية الحسن بن محمد بن الحنفية في أن الامام الحسن مرض في المرة الأخيرة التي سقي السم أربعين ليلة، وأن مروان لما علم بثقل الامام وأنه مشرف على الوفاة أرسل بريد البشارة إلى معاوية يخبره بمجاري أمر الامام!! وأن بني هاشم يريدون دفنه مع النبي وأنهم لا يصلون إلى ذلك أبدا وأنا حي!!! وأن بني هاشم في تلك الأيام كانوا لا يفارقون الامام، وكانوا يبيتون عنده بالليل، وأن الامام عهد إلى أخيه أن يدفنه عند جده إن استطاع ذلك. وأمر الامام الحسين عليه السلام بحفر القب لأخيه عند قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وصياح مروان في بني أمية واجتماعهم حول مسلحين وعقدهم لواءا، وصياح الامام الحسين بحلف الفضول واجتماع الحلفاء وعقدهم لواءا وترامي الفريقين بالنبل. ثم تذكير الحلفاء الحسين بوصية أخيه الامام الحسن، ثم دفنه بالبقيع. 221
148 الحديث: (357 - 358) نزول سعد بن أبي وقاص وأبي هريرة من أرضهما في يوم وفاة الامام الحسن عليه السلام وإلحاح سعد على الامام الحسين لما تنازعوا في دفن الامام الحسن من بني أمية أن يدفن أخاه بالبقيع. وقول أم المؤمنين عائشة عند تنازع الهاشميين والأمويين: هذا الامر لا يكون أبدا، يدفن ببقيع الغرقد ولا يكون لهم رابعا!!! والله إنه لبيتي... 224
149 الحديث: (359 - 360) هذيان أبان بن عثمان في يوم دفن الامام الحسن وعند التنازع في دفنه. وإعظام أبناء من غلب وشيعة بني أمية من دفن الامام الحسن مع جده وقولهم لمروان: أصبت يا أبا عبد الملك لا يكون معهم رابع أبدا 225
150 الحديث: (361 - 364) أحاديث سالم بن أبي حفصة في الصلاة على الامام الحسن عليه السلام. 226
151 الحديث: (365 - 366) حداد نساء بني هاشم سنة كاملة على الامام الحسن عليه السلام وقول عمرو بن بعجة: أول ذل دخل على العرب موت الحسن. 229
152 الحديث: (367) وقوف أبي هريرة في يوم وفاة الامام الحسن عليه السلام على باب مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم باكيا ونداؤه بأعلى صوته: أيها الناس مات اليوم حبيب رسول الله فابكوا عليه. 229
153 الحديث: (368) إخبار معاوية ابن العباس بوفاة الامام الحسن عليه السلام تبكيتا وشماتة وجواب ابن عباس له. 230
154 الحديث: (369) كلام الامام الحسين عليه السلام عند قبر الامام الحسن بعدما دفنه. 233
155 الحديث: (370) كلام محمد بن الحنفية على قبر أخيه الامام الحسن عليه السلام عندما دفنوه. 234
156 الحديث: (371 - 373) بعث نبي هاشم صائحا إلى العوالي كي يخبر الناس ويصيح فيهم بوفاة الامام الحسن ونزول الأنصار من قرى العوالي إلى المدينة، وتحشد مشيعي جنازة الامام عليه السلام في البقيع، وبكاء أهل مكة والمدينة رجالا ونساءا وصغارا وكبارا على الامام سبعة أيام. 235
157 الحديث: (374) إرسال آل أمية بريد البشارة بوفاة ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى البصرة وقدوم سنان بن المحبق الهذلي بتلك البشارة، وطيه مسافة أربعة أيام في يوم وليلة وتبشيره زيادا والي البصرة بوفاة الامام الحسن، ونعي زياد إياه لجلسائه، ثم للناس على الامام الحسن، وسماع أبي بكرة وهو مريض البكاء وسؤاله منها، وما دار بينه وبين زوجته في ذلك. ثم أبيات النجاشي - أو الكثير - في رثاء الامام الحسن عليه السلام. 236
158 الحديث: (375 - 382) في الآثار والأقوال الواردة حول كمية عمر الامام الحسن عليه السلام عندما استشهد بالسم مظلوما مضطهدا. 237
159 الحديث: (383) ما ورد عن أبي عبيد القاسم بن سلام من أن الامام الحسن عليه السلام توفي في العام (48) الهجري. وفي ذيله قول القائل بوفاة الامام عليه السلام في سنة تسع وأربعين. 239
160 الحديث: (384 - 393) ما ذكره جماعة كثيرة من أن الامام الحسن عليه السلام استشهد في سنة تسع وأربعين من الهجرة. 239
161 الحديث: (394 - 399) ذكر أقوال جماعة ذكروا أن الامام الحسن عليه السلام استشهد في العام الخمسين من الهجرة. 241
162 الحديث: (400 - 402): ما ورد حول شهادة الامام الحسن عليه السلام في سنة (51) من الهجرة أو بعد مضي عشر سنوات من إمارة معاوية. 243
163 الحديث: (403 - 406) ما ورد عن أبي عمرو قعنب بن محرز، وأبي نعيم الفضل ابن دكين، وعبيد الله بن محمد بن عائشة من وفاة الامام الحسن عليه السلام في العام (58 / أو 51 / أو 50) من الهجرة. 244
164 الحديث: (407) قول أحمد بن أبي عبد الله البرقي بوفاة الامام الحسن في العام (59) من الهجرة في شهر ربيع الأول وأن ولادته كانت في النصب من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة ونقله قول من قال بوفاة الامام في العام (58 / أو 57 / أو 56) وليلاحظ أيضا ما تقدم في الحديث: (8) وتواليه، والحديث: (25) وما يليه. 245
165 الحديث: (408) إساءة رجل من المعاندين على قبر الامام الحسن عليه السلام وابتلاؤه بسوء عمله. 245
166 فهرس الاعلام من مشايخ وشيخات المصنف الحافظ ابن عساكر، المذكورة في هذه الترجمة. 246