الفوائد الرجالية - السيد بحر العلوم - ج ٢ - الصفحة ٢٥٧
الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر، أبو منصور الحلي (1) علامة العالم، وفخر نوع بني آدم، أعظم العلماء شأنا، وأعلاهم برهانا، سحاب الفضل الهاطل، وبحر العلم الذي ليس له ساحل، جمع من العلوم ما تفرق في جميع الناس، وأحاط من الفنون بما لا يحيط به القياس مروج المذهب والشريعة في المائة السابعة، ورئيس علماء الشيعة من غير مدافعة، صنف في كل علم كتبا، وآتاه الله من كل شئ سببا.
أما الفقه، فهو أبو عذره، وخواض بحره، وله فيه اثنا عشر كتابا

(١) هو العلامة على الاطلاق، الذي طار ذكر صيته في الآفاق، ولم يتفق لاحد من علماء الإمامية أن لقب ب‍ (العلامة) على الاطلاق غيره، برع في المعقول والمنقول، وتقدم - وهو في عصر الصبا - على العلماء والفحول، وقال - رحمه الله - في خطبة كتابه الفقهي (المنتهى): " إنه فرغ من تصنيفاته الحكمية والكلامية وأخذ في تحرير الفقه من قبل أن تكمل له (٢٦) سنة ".
سبق في فقه الشريعة، والف فيه المؤلفات المتنوعة من مطولات ومتوسطات ومختصرات، وكانت محط أنظار العلماء - من عصره إلى اليوم - تدريسا وشرحا وتعليقا، فألف - من المطولات - ثلاثة كتب لا يشبه واحد منها الاخر وهي:
(المختلف) ذكر فيه أقوال علماء الشيعة وخلافاتهم وحججهم، و (التذكرة) ذكر فيه خلاف العلماء من غير الشيعة وأقوالهم واحتجاجاتهم وهو من (الفقه المقارن) و (منتهى المطلب) ذكر فيه جميع مذاهب المسلمين، وهو من الفقه القارن أيضا وألف - من المتوسطات - كتابين لا يشبه أحدهما الاخر، وهما: (قواعد الاحكام) فكان شغل العلماء في تدريسه وشرحه من عصره إلى اليوم، وشرح عدة شروح:
منها مطبوعة، ومنها مخطوطة، و (تحرير الاحكام) جمع فيه أربعين الف مسألة والف - من المختصرات - ثلاثة كتب لا يشبه أحدها الاخر، وهي: (إرشاد الأذهان) تداولته الشروح والحواشي أيضا، منها مطبوعة، ومنها مخطوطة، و (إيضاح الاحكام) وهو أخصر، و (التبصرة) وهو أخصر منهما، وقد شرح شروحا عديدة، أيضا منها مطبوعة، ومنها مخطوطة.
وفاق في علم أصول الفقه والف فيه - أيضا - المؤلفات المتنوعة: من مطولات ومتوسطات ومختصرات، كانت كلها - ككتبه الفقهية - محط أنظار العلماء في التدريس وغيره، فألف: من المطولات (النهاية) في مجلدين كبيرين، ومن المتوسطات (التهذيب) كان عليه مدار التدريس قبل كتاب (معالم الأصول) للشيخ حسن ابن زين الدين الشهيد الثاني، وقد شرح شروحا عديدة ولكنها مخطوطة، ولم يطبع منها شئ حتى اليوم، و (شرح مختصر ابن الحاجب) أعجب به الخاصة والعامة حتى قال ابن حجر العسقلاني في (الدرر الكامنة): إنه في غاية الحسن ومن المختصرات التي ألفها (مبادئ الوصول إلى علم الأصول)، وقد شرحه تلميذه السيد محمد بن علي الجرجاني، وغيره.
وبرع في الحكمة العقلية حتى أنه باحث الحكماء السابقين في مؤلفاته، وأورد عليهم، وحاكم بين شراح (الإشارات) لابن سينا، وناقش (نصير الدين الطوسي) - رحمه الله - وباحث (الرئيس ابن سينا) وخطأه.
وألف في علم أصول الدين، وفن المناظرة والجدل، وعلم الكلام: من الطبيعيات والإلهيات والحكمة العقلية خاصة ومباحثة ابن سينا، والمنطق، وغير ذلك من المؤلفات النافعة المشتهرة في الأقطار من عصره إلى اليوم: من مطولات ومتوسطات، ومختصرات.
وألف في الرد على الخصوم والاحتجاج: المؤلفات الكثيرة، وتشيع - بما أقامه من الحجج - السلطان (محمد خدابنده) المغولي في قصة طويلة، ذكرها أرباب المعاجم الرجالية.
ولما سئل نصير الدين الطوسي - رحمه الله - بعد زيارته الحلة - عما شاهده فيها، قال: " رأيت خريتا ماهرا، وعالما إذا جاهد فاق " قصد بقوله (خريتا):
المحقق الحلي صاحب كتاب شرائع الاحكام، و ب‍ (العالم): العلامة الحلي المترجم له وجاء المترجم له - رحمه الله - في ركاب نصير الدين الطوسي من الحلة إلى بغداد، فسأله في الطريق عن اثنتي عشرة مسألة من مشكلات العلوم، إحداها انتقاض حدود الدلالات بعضها ببعض.
ولما طلب السلطان (خدابنده) عالما من العراق من علماء الإمامية ليسأله عن مشكل وقع فيه، وقع الاختيار على العلامة الحلي - رحمه الله - مما دل على تفرده في عصره في علم الكلام والمناظرة، فذهب، وكانت له الغلبة على علماء مجلس السلطان وتقدم في علم الرجال والف فيه المطولات والمختصرات، إلا أن بعض مؤلفاته فيه قد فقد، ولم يعرف له عير (خلاصة الأقوال) وهو المطبوع في إيران والنجف الأشرف.
وتميز في علم الحديث، وتفنن في التأليف فيه وفي شرح الأحاديث، ولكن فقدت مؤلفاته في الحديث، وكان هو أول من اصطلح في تقسيم الحديث إلى: الصحيح والحسن، والموثق، والضعيف، والمرسل، وغير ذلك وتبعه من بعده إلى اليوم، وعاب عليه وعلى سائر المجتهدين الأخباريون لزعمهم أن جميع ما في كتب الاخبار الأربعة صحيح، مع أن نفس أصحاب الكتب الأربعة قد يردون الرواية بضعف السند، وبالغ بعض المتعصبين من الاخبارية فقال: " هدم الدين مرتين أولاهما -...
وثانيتهما - يوم أحدث العلامة الحلي الاصطلاح الجديد في الاخبار " وربما نقل عن بعضهم جعل الثانية يوم ولد العلامة الحلي، وهذا كله جهل فاضح ساعد عليه ضعف التقوى.
ومهر في علم التفسير والف فيه، وفي الأدعية المأثورة، وفى علم الاخلاق حتى قال الطريحي في (مجمع البحرين) بمادة (علم): " عن بعض الأفاضل أنه وجد بخطه خمسمائة مجلد من مصنفاته غير خط غيره من تصانيفه ". وهذا غير مستبعد لان له من المؤلفات فوق المائة (على ما قيل) ولكن الذي عثر عليها لا تتجاوز (٩٥) وكثير منها عدة مجلدات.
وفي روضات الجنات للخوانساري - نقلا عن كتاب روضة العابدين عن بعض شراح التجريد - " أن للعلامة نحوا من الف مصنف كتب تحقيق ".
وينبغي أن يحمل كلامه على المجلدات الصغيرة، وبعض كتبه إذا قسمت مجلدات صغيرة تكون عشرات.
وفي (لؤلؤة البحرين) الشيخ يوسف البحراني: " لقد قيل إنه وزع تصنيف العلامة على أيام عمره من ولادته إلى موته فكان قسط كل يوم كراسا، مع ما كان عليه من الاشتغال بالإفادة والاستفادة والتدريس والاسفار، والحضور عند الملوك والمباحثات مع الجمهور، ونحو ذلك من الاشغال، وهذا هو العجب العجاب الذي لاشك فيه ولا ارتياب ".
وتربى على يد العلامة - رحمه الله - من العلماء العدد الكثير وفاقوا علماء الاعصار وهاجر إليه الشهيد الأول من (جبل عامل) ليقرأ عليه فوجده قد توفي، فقرأ على ولده فخر المحققين أبى طالب محمد (المولود (٢٠) جمادى الأولى سنة ٦٨٢ ه‍ والمتوفى ليلة (٢٥) جمادى الثانية سنة ٧٧١ ه‍).
قرأ عليه الشهيد الأول تيمنا وتبركا لا حاجة وتعلما، ولذلك قال فخر المحققين:
استفدت منه أكثر مما استفاد مني.
وبالجملة: فالعبارة تقصر عن استيفاء حق المترجم له، واستقصاء فضله، وقد أطراه أكثر أصحاب المعاجم الرجالية من الفريقين.
وممن أطراه - من علماء الشيعة -: ابن داود الحلي في (رجاله المطبوع) والأمير السيد مصطفى التفريشي في رجاله (نقد الرجال) المطبوع، والاسترابادي في رجاله (منهج المقال) المطبوع، والشيخ الحر العاملي في (أمل الامل) المطبوع، والأفندي في (رياض العلماء) المخطوط، ونظام الدين الساوجي - تلميذ الشيخ البهائي - في (نظام الأقوال في الرجال) المخطوط - والقاضي نور الله التستري في (مجالس المؤمنين) المطبوع، والشيخ يوسف البحراني في (لؤلؤة البحرين) المطبوع، وتلميذ المترجم له السيد محمد بن علي الجرجاني في (مقدمة شرحه لمبادئ الوصول للمترجم له) المخطوط والخوانساري في (روضات الجنات)، المطبوع، والشيخ أبو علي الحائري في (منتهى المقال) المطبوع، والعلامة الحجة المحقق المامقاني في (تنقيح المقال) المطبوع، وشيخنا الحجة الطهراني صاحب (الذريعة) في كتابه (الحقائق الراهنة في تراجم المائة الثامنة) المخطوط، وسيدنا الحجة الأمين العاملي في (أعيان الشيعة) المطبوع وقد نقلنا عنه كثيرا في هذه الترجمة، وغير هؤلاء.
وممن أطراه - من علماء السنة: - ابن حجر العسقلاني، ذكره في (الدرر الكامنة:
ج ٢ ص ٤٩، طبع حيدر آباد دكن) بعنوان: " الحسن بن يوسف بن مطهر الحلي جمال الدين الشهير بابن المطهر الأسدي " ثم قال: يأتي في الحسين، ثم ذكره (ص ٧١) بعنوان: " الحسين بن يوسف بن المطهر الحلي المعتزلي جمال الدين الشيعي "، وقال: " ولد سنة بضع وأربعين وستمائة، ولازم النصير الطوسي مدة واشتغل في العلوم العقلية فمهر فيها، وصنف في الأصول والحكمة، وكان صاحب أموال وغلمان وحفدة، وكان رأس الشيعة بالحلة، واشتهرت تصانيفه، وتخرج به جماعة، وشرحه على مختصر ابن الحاجب في غاية الحسن في حل ألفاظه وتقريب معانيه، وصنف في فقه الإمامية، وكان قيما بذلك داعية إليه، وله كتاب في الإمامة رد عليه فيه ابن تيمية بالكتاب المشهور بالرد على الرافضي، وقد أطنب فيه وأسهب وأجاد في الرد إلا أنه تحامل في مواضع عديدة ورد أحاديث موجودة - وإن كانت ضعيفة - بأنها مختلفة...، وله كتاب الاسرار الخفية في العلوم العقلية، وغير ذلك، وبلغت تصانيفه مائة وعشرين مجلدة فيما يقال... وتخرج به جماعة في عدة فنون، وكانت وفاته في شهر المحرم سنة ٧٢٦ ه‍، أو في أواخر سنة ٧٢٥ ه‍، وقيل: اسمه الحسن ".
وذكره أيضا ابن حجر في (لسان الميزان: ج ٢ ص ٣١٧، طبع حيدر آباد دكن) فقال: " الحسين بن يوسف بن المطهر الحلي عالم الشيعة وإمامهم ومصنفهم وكان آية في الذكاء، شرح مختصر ابن الحاجب شرحا جيدا سهل المأخذ غاية في الايضاح، واشتهرت تصانيفه في حياته، وهو الذي رد عليه الشيخ تقي الدين ابن تيمية في كتابه المعروف بالرد على الرافضي (يقصد منهاج السنة المطبوع)، وكان ابن المطهر مشتهر الذكر وحسن الاخلاق، ومات في المحرم سنة 726 ه‍ عن ثمانين سنة، وكان في آخر عمره انقطع في الحلة إلى أن مات ".
وفي تسمية ابن حجر العلامة - رحمه الله - بالحسين، اشتباه، بل هو الحسن بغير ياء قطعا، كما عليه جميع أرباب المعاجم الرجالية وغيرهم من الفريقين.
وذكره أيضا اليافعي في (مرآة الجنان) في حوادث سنة 727 ه‍، وقال:
" فيها مات بالحلة ابن المطهر الشيعي (حسن) صاحب التصانيف عن ثمانين سنة وأزيد ".
وترجم له أيضا صلاح الدين الصفدي الشافعي المتوفى سنة 764 ه‍ في كتابه
(٢٥٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 236 245 245 255 256 257 257 268 269 270 271 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب الألف أحمد بن جعفر الدينوري - ترجمة بسيطة 5
2 أحمد بن يحيى (ثعلب) - عرض بسيط عنه - 5
3 أحمد بن عبد الواحد المعروف ب (ابن عبدون)، ذكر أقوال الرجالين في توثيقه. وعرض بسيط عنه. 12
4 أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة (العاصمي) عرض بسيط عنه. 14
5 أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد القمي. عرض عن ترجمته وتوثيقه، وآراء الرجاليين في ذلك 15
6 أحمد بن محمد بن يحيى العطار القمي. أقوال علماء الرجال في توثيقه وإطرائه 20
7 أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (النجاشي صاحب الرجال) تحقيقات مفصلة حول اسمه ونسبته، ومؤلفاته... وأقوال العلماء في مدحه وتعظيمه 23
8 عرض بسيط لآل أبي السمال: وعبد الله النجاشي، وبيان عدوله عن الزيدية 32
9 توثيق إبراهيم وإسماعيل - ولدي أبي السمال - وبيان الخلاف في كونهما من الواقفة، وترجيح العدم. وبيان توثيق والد النجاشي (علي) وجده (أحمد) 33
10 عود إلى ترجمة (النجاشي) وعرض أقوال الرجاليين في إطرائه وإطراء كتابه في الرجال. واستعراض مؤلفاته الأخر غير (كتاب الرجال) 35
11 عرض أسماء الرجاليين الذين اعتمدوا على النجاشي في كتابه 43
12 بيان الاختلاف بين طريقتي الشيخ، والنجاشي في الجرح والتعديل وترجيح قول النجاشي - عند التعارض لأسباب ستة يستعرضها - تفصيلا - 46
13 ذكر مشائخ النجاشي المذكورين في (كتاب رجاله) وغيرهم، وهم كثيرون، منهم المسمى باسم (محمد) وهم ستة، ومنهم المسمى باسم (أحمد) وهم سبعة، وأما سائر مشائخ النجاشي، فكثير منهم يروي بواسطة - وهم المراد بالعدة - وقليل منهم بلا واسطة. ومنهم المسمى ب (علي) وهم أربعة. ومنهم المسمى ب (الحسن) وهم اثنان، ومنهم المسمى ب (الحسين) وهم ثلاثة. ومن مشائخه من لا اشتراك بينهم في الاسم وهم ثمانية... عرض مفصل لهؤلاء... 50
14 رواية النجاشي عن مشائخه تختلف كثرة وقلة. والشيخ يشاركه في كثرة روايته عن شيوخه الخمسة: المفيد، ابن نوح، ابن الجندي، ابن عبدون الغضائري. ويختص بالرواية عن آخرين... 86
15 وصحب النجاشي: أبا الحسين أحمد بن طرخان، وعلي بن شيروان، ولقي من القدماء: أبا الفرج القزويني، وابن يعقوب الفارسي ورأي: أبا الحسين الشجاعي، وأبا الحسن السوراني، وأبا الحسن علي بن حماد الشاعر... وعاصر ولقي من الشيوخ: أبا القاسم الوزير المغربي، وأبا محمد الحسن العلوي المحمدي... وأدرك جماعة من الطبقة المقدمة عليه ولم يرو عنهم: كابن عياش الجوهري وإسحاق القرائي، والقاضي المخزومي، وابن همام الشيباني، وأبي نصر ابن البرنية وغيرهم... 89
16 استظهاره غاية احتراز النجاشي عن الضعفاء والمهتمين استعراض تأييدات من كتابه. وقد دل ذلك على امتناع علماء ذلك الوقت عن الرواية عن الضعفاء أيضا. عرض التأييدات لذلك... 96
17 وقد تكرر في (كتاب النجاشي) قوله: " عدة أو جماعة - من أصحابنا " استعراض مواضع ذلك، وبيان المقصود منها - تفصيلا - وايراد الشواهد عليه... 100
18 أحمد بن فهد الحلي: ذكر مؤلفاته: عدة الداعي، وغيره التحقيق أنه ابن (فهد) لا ابن محمد بن فهد. التحقيق في تاريخ تولده ووفاته... 107
19 أحمد بن موسى بن جعفر (ع) لمحة عنه. 114
20 إسماعيل بن موسى الكاظم (ع) ترجمة مفصلة، أخباره تفضيله على بقية إخوته - باستثناء الامام الرضا (ع): 116
21 إسماعيل ابن أبي زياد (السكوني) الخلاف في جرحه وتعديله بين الرجالين، واستخلاص توثيقه بالنتيجة، وعرض المؤيدات لذلك. 121
22 باب الباء البراء بن عازب الأنصاري: إطراؤه من قبل العامة والخاصة ذكر الرواة من التابعين. رواية حديث الغدير عنه، وأنه كان يبرأ ممن تقدم على أمير المؤمنين (ع) 126
23 بريدة بن الحصيب: وهو أحد الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر - يوم السقيفة - 128
24 باب التاء تقي بن نجم الحلبي: التعريف به - مفصلا - أقوال الرجاليين في إطرائه 131
25 باب الجيم جابر بن عبد الله الأنصاري: ترجمة مفصلة، ولاؤه لأهل البيت (ع) رواية حديث (علي خير البشر) من طريقه. آخر من بقى من الصحابة إلى زمان الامام الباقر عليه السلام. ويروي عنه الامام الباقر (ع) 135
26 جلال الدين (الدواني): إثبات تشيعه من كتابه (نور الهداية) 141
27 جندب بن جنادة - أبو ذر الغفاري: إطراؤه، ذكر سبب إسلامه، مؤاخاة النبي بينه وبين المنذر بن عمرو، تجاهره بمناقب أهل البيت (ع) ذكر الأحاديث النبوية الواردة في فضله. قصة إنكاره على عثمان، ونفي عثمان له إلى الشام، ثم إلى (الربذة) وموته - هناك - والإشارة إلى تأريخ وفاته، وقبره 143
28 باب الحاء حذيفة بن اليمان: صاحب سر النبي (ص) ومن أركان الاسلام. عرض الأحاديث في إطرائه، ومن أصحاب بيعة العقبة الأولى، وممن له علم بالكتاب والحديث. بيان سنة وفاته ومكانها، ومحل دفنه... 162
29 الحسن بن أبي طالب الآبي، لمحة عنه وعن كتابه (كشف الرموز) وهو ممن اختار المضايقة في القضاء، وتحريم صلاة الجمعة في زمن الغيبة، وحرمان الزوجة من الرباع - مطلقا - تحقيق كلمة (آبه) من علماء البلدان 179
30 الحسن بن حمزة بن علي المرعشي الطبري، من أجلاء الطائفة وفقهائها. عرض إطرائه وتعظيمه وتوثيقه من قبل علماء الرجال. دخول في تعريف ملكة العدالة، والاختلاف في تعاريفها، وشروطها. وبالتالي استخلاص صحة حديث الحسن - هذا - باعتراف عامة الرجاليين. وبيان سنة وفاته 187
31 الحسن بن الشهيد الثاني: عرض مفصل لترجمة وذكر مؤلفاته، وأقوال العلماء في إطرائه. كان كثير التصنيف، يعرب الأحاديث عملا بالحديث المشهور " أعربوا حديثنا ". وفاته، نبذة من شعره... 195
32 الحسن بن علي بن أبي عقيل العماني الحذاء. ذكر مؤلفاته أقوال العلماء في إطرائه. تحقيق نسبة (عماني) من كتب البلدان 211
33 الحسن بن علي بن داود الحلي - صاحب الرجال -: مولده مؤلفاته. أول من رتب الأسماء والكنى والألقاب، ووضع الرموز في علم الرجال مدحه من قبل علماء الرجال. الطعن على كل كتاب رجاله والجواب عنه نبذة من شعره 223
34 الحسن بن علي بن زياد الوشا الأكبر عد حديثه من الحسن 236
35 الحسن بن علي بن فضال وثقه ومدحه قدماء الرجاليين 245
36 الحسن بن يوسف - العلامة الحلي - آيات الثناء عليه من قبل عامة الرجاليين. احاطته بعامة العلوم الاسلامية، وعرض مؤلفاته الجمة فيها إشارة لمناظرته مع المخالفين بحضور السلطان (خدابنده) وانتصار مذهب الامامية ببركته. درج أقوال الرجاليين في مدحه 257
37 الحسين بن عبيد الله الغضائري: أجاز للشيخ، والنجاشي تعظيمه من قبل علماء الرجال المتقدمين والمتأخرين - بالاجماع 295
38 الحسين بن المختار القلانسي: من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام كثير الرواية عنهما. درج أقوال الرجاليين القدماء في توثيقه، حتى الشيخ في (فهرسته) إلا أنه في (رجاله) رماه بالوقف وتبعه ابن شهرآشوب وابن داود والعلامة. واعترض البهائي على الشيخ في ذلك. وبالنتيجة: إثبات توثيقه بعدة مؤيدات 296
39 الحسين بن مفلح الصيمري: من العلماء المحدثين الزهاد - عامة الرجاليين يعظموه. ذكر مؤلفاته 312
40 حكيمة بنت الامام أبي جعفر الثاني (ع): إطراؤه، الدعوة زيارتها، موضع قبرها. قصة حضورها ولادة الحجة القائم عليه السلام 315
41 باب الخاء خالد بن زيد - أبو أيوب الأنصاري -: من أعيان الصحابة السابقين، وممن أنكر على أبي بكر - يوم السقيفة - وممن شهد مشاهد أمير المؤمنين كلها، وشهد له بحديث الغدير في (الرحبة) استعراض أقوال الرجاليين في تعظيمه الاشكال عليه بقتاله مع معاوية المشركين، والجواب عنه 318
42 خالد بن سعيد بن العاص: نجيب بني أمية، من السابقين إلى الاسلام، المتمسكين بولاية أمير المؤمنين عليه السلام. قصة إسلامه. تزويج النبي بأم حبيبة - من قبل النجاشي ملك الحبشة على يده. شهد مع النبي عامة غزواته، وولاه صدقات اليمن. وهو من الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر - يوم السقيفة - ذكر صورة الاحتجاج - تفصيلا - 325
43 خباب بن الأرت: من السابقين المعذبين في الاسلام. عرض ترجمته - من قبل الفريقين - بيان زمان ومكان وفاته. يقف أمير المؤمنين (ع) على قبره ويؤبنه بالثناء العظيم. نزول آية: " ولا تطرد الذين يدعون ربهم... " فيه وفي سلمان وأبي ذر وعمار... 334
44 خزيمة ذو الشهادتين: من أعاظم الصحابة السابقين إلى الاسلام، والراجعين إلى أمير المؤمنين - عليه السلام - ومن الاثني عشر الذين احتجوا على أبي بكر - يوم السقيفة - ذكر كلامه في ذلك، ومن الذين شهدوا لعلي - عليه السلام - بحديث الغدير في (الرحبة (قصة تسميته ي (ذي الشهادتين) 340
45 باب الزاي زكريا بن إدريس الأشعري: استنتاج توثيقه من مضامين مدحه من قبل الرجالين 347
46 زياد بن مروان القندي: مولى بني هاشم، من أصحاب الصادق والكاظم (ع). كثير الرواية. مدحه من قبل الامام الكاظم (ع). المشهور: انه واقفي. عرض الخلاف في قبول روايته وردها بين قدماء الرجاليين. التخلص بالنتيجة - إلى رد روايته والقول بضعفه، والجواب عن قول المفيد وغيره بتوثيقه 348
47 زيد بن أرقم، صحابي مشهور، غزا مع النبي (ص) سبع عشرة غزوة، وأنزل الله تصديقه في (سورة المنافقين) عرض أقوال الرجاليين في مدحه. من الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين (ع). وروي عنه حديث الغدير بطرق متعددة. وله روايات كثيرة في فضائل علي وأهل البيت عليهم السلام 357
48 زيد النرسي: من أصحاب (الأصول): تحقيق نسبته إلى (نرس) عرض أقوال الفقهاء والرجاليين في تصحيح روايته وقبول أصله اعتراض البعض على الطعن بأصله. والجواب عنه - مفصلا - واثبات ان (أصل) زيد النرسي معتبر بين العلماء المتقدمين والمتأخرين. وبيان أن من ادعى عليه الطعن بأصل زيد النرسي وزيد الزراد: هو محمد بن موسى الهمداني، والتحقيق حول جرحه وتعديله - تفصيلا - 360
49 زياد بن أبي رجا: اثبات أنه من الرواة والعلماء والفقهاء. 378
50 زين الدين علي الخوانساري: عرض بسيط عن مؤلفاته وبه ينتهي هذا الجزء من الكتاب 380