حقيقة الاعتقاد بالإمام المهدي المنتظر عليه السلام - أحمد حسين يعقوب - ج ١ - الصفحة ٥٢
3 - المؤمنون الصادقون الذين والوا رسول الله، وآله، ورافقوه في عسره ويسره وبذله له ولدينه النفس والنفيس، وجاهدوا في الله حق جهاده حتى نصر الله نبيه، وأعز دينه، وقامت دولة النبوة على أكتافهم، هؤلاء المؤمنون الصادقون قد استبعدوا تماما بعد موت النبي، وحرموا من تولي الوظائف العامة، ومن نشر علوم النبوة، وعزلوا عزلا تاما عند الناس وأصبحوا موضع شبهة، وصاروا غرباء بالوطن الذي بنوه حجرا فوق حجر، وأعداء بمقاييس الدولة الجديدة التي بنوا أساسها بالعرق والدم بحجة موالاتهم لآل محمد!!!
أما الذين قاوموا الرسول، وعادوه قبل الهجرة، وتآمروا على قتله وحصروا الهاشميين وقاطعوهم، ثم جندوا الجيوش وحاربوا النبي بعد الهجرة، وقادوا جبهة الشرك، ورموا النبي بكل سهم في كناناتهم حتى أحيط بهم فاستسلموا واضطروا مكرهين لإعلان إسلامهم، وأخفوا تركة الصراع الهائل والمرير والطويل الذي دار بينهم وبين رسول الله!
بعد موت النبي مباشرة صاروا هم أركان دولة الخلافة وهم الأمراء، وهم الأساتذة، وهم أصحاب الأمر والنهي، ومن بيدهم السلطة الفعلية يتصرفون بالجاه والأموال والنفوذ على الوجه الذي يريدون بلا حسيب ولا رقيب، ويمكنون لأنفسهم في الأرض تحت سمع وبصر الخليفة الغالب، والمغلوب على أمره، ولكنه لا يريد الاعتراف بالحقيقة، كان كل واحد من قادة جبهة الشرك السابقين يتصرف بولايته تصرف المالك بملكه، ويضع البرامج والمناهج التربوية والتعليمية التي يراها مناسبة، لإحداث التبديل والتغيير، بما يخدمه ويرغم أنوف خصومه وهم أهل بيت النبوة، وقدامى محاربي الإسلام!! ورموزه وأعلامه الذين حرموا من تولي الوظائف العامة، واستبعدوا بالكامل!!
وعندما سئل الخليفة الثاني عن هول ما جرى، وعن سر استخدامه للمنافقين والفجار، وتركه لأولياء الله ورسوله؟ قال: (إننا نستعين بقوتهم وإثمهم على أنفسهم وقد وثقنا ذلك!!! فالمنافقون والفجار هم العناصر الوحيدة التي تملك القوة والقادرة على إدارة ملك الخليفة!!! أما أهل بيت النبوة، والسابقون في الإيمان، وقدامى المحاربين الذين هزموا بطون قريش وركعوا العرب كلهم فليست.
(٥٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 كشف حقيقة ما يجري 301
2 الجهد النبوي المكثف 304
3 نتائج الجهد النبوي 305
4 الوعد الإلهي بدولة آل محمد 306
5 المعالم الأساسية لدولة آل محمد 307
6 مقومات الدولة 307
7 الإقليم 307
8 شعب دولة آل محمد 308
9 السلطة 308
10 القانون النافذ في دولة آل محمد 309
11 الدين الرسمي لدولة الإمام المهدي أو دولة آل محمد 309
12 طبيعة دولة الإمام المهدي أو دولة آل محمد 310
13 دولة دينية ولكن 310
14 الإصرار على تحقيق غاية دولة آل محمد 311
15 حالة الانسجام العام في دولة الإمام المهدي أو دولة آل محمد 313
16 موت الإمام المهدي وغياب القمر المنير 316
17 من الذي يرث هذا الملك العريض الذي بناه الإمام المهدي 317
18 الباب الأول نقض عرب الإسلام وغربته والتهيئة لظهور المهدي المنتظر 11
19 الفصل الأول: نقض عرى الإسلام وناقضوها 13
20 نجاح لا مثيل له في التاريخ البشري 13
21 بيان ما هو كائن وما سيكون 14
22 نقض عرى الإسلام كلها والناقضون 14
23 أخطر التحذيرات النبوية 18
24 الله ورسوله يكشفان العقول والجموع التي ستنقض عرى الإسلام 19
25 بطون قريش 19
26 المنافقون 20
27 الذين في قلوبهم مرض 21
28 الذين في قلوبهم زيغ 21
29 أصحاب التخشع الكاذب 21
30 البيان اليقيني وإقامة الحجة على الجميع 22
31 المفاجأة الكبرى 22
32 حلقة من مخطط وخطوة على الطريق 24
33 الفصل الثاني: بطون قريش وأنصارها يستولون عمليا على مقاليد الدولة الإسلامية 27
34 المعابير الجديدة لتعبئة الوظائف العامة 28
35 الاستعانة بالمنافقين والفاسقين والمرتزقة 28
36 طواقم جديدة من الولاة 29
37 وتحقق ما حذر منه النبي وتفكك الإسلام وحلت كافة عراه 34
38 الفصل الثالث: مظاهر نقض عرى الإسلام ووسائله 38
39 استبعاد النبي 38
40 استبعاد آل محمد وأهل البيت والهاشمين ومن والاهم 40
41 غربة الإسلام والإيمان 40
42 أئمة الضلالة وأعوانهم 47
43 التناقض الصارخ بين الدين والواقع وبين المظاهر والحقائق 52
44 أمثلة حية على هذا الانقلاب 58
45 الفصل الرابع: المهمة الكبرى للمهدي المنتظر 61
46 الباب الثاني الاعتقاد بالمهدي المنتظر 67
47 الفصل الأول: الاعتقاد بالمهدي 69
48 شيوع هذا الاعتقاد وانتشاره 69
49 حقيقة هذا الاعتقاد 70
50 تعدد أشكال ونماذج هذا الاعتقاد 70
51 أشكال هذا الاعتقاد 71
52 عند أتباع الملل الأخرى " غير السماوية " 71
53 عند اليهود والنصارى 72
54 عند بعض فلاسفة اليهود والنصارى في العصر الحديث 74
55 الفصل الثاني: المهدي المنتظر في الإسلام 75
56 الاعتقاد بالمهدي المنتظر عند المسلمين 76
57 مصادر ومنابع الاعتقاد بالمهدي المنتظر 77
58 الفصل الثالث: المهدي المنتظر في القرآن الكريم 79
59 لكي نجد المهدي في القرآن 79
60 الآن يمكن أن نتعرف على المهدي في القرآن 81
61 أمثلة من القرآن الكريم 81
62 لم يتم الإظهار 82
63 الآية دالة على ظهور المهدي المنتظر 83
64 الفصل الرابع: المهدي المنتظر في البيان النبوي والسنة المطهرة 86
65 التكامل وعمق الارتباط بين القرآن الكريم والسنة النبوية 86
66 الانقلاب والتنكر التام للرسول ولبيانه ولأهل بيته الكرام 87
67 مرض النبي واتهامه بالهجر وإعلان النوايا بوضوح 88
68 منع رواية وكتابة أحاديث رسول الله 89
69 الانطلاقة الكبرى في رواية وكتابة الحديث 94
70 على صعيد علماء دولة الخلافة 94
71 رواية وكتابة الحديث عند أهل البيت وأوليائهم 97
72 الفصل الخامس: الآن يمكن أن نتبين موقع المهدي في السنة النبوية 103
73 مدرستا الأمة 103
74 إجماع المدرستين واستحالة إجماعهما على كذب 104
75 رواة الأحاديث المتعلقة بالمهدي المنتظر 106
76 من هم رواة الأحاديث المتعلقة بالمهدي المنتظر 107
77 أهل بيت النبوة وآل محمد 107
78 من بني هاشم أيضا 107
79 الصحابة الأبرار 107
80 خلفاء ومرشحون للخلافة 108
81 من زوجات النبي 108
82 طائفة من الصحابة الكرام 108
83 مثلما روتها طائفة أخرى من الصحابة 108
84 الفصل السادس: علماء المسلمين الأعلام الذين أخرجوا أحاديث المهدي 109
85 علماء المسلمين الأعلام الذين تخرجوا من مدرسة أهل البيت 109
86 علماء المسلمين الأعلام الذين تخرجوا من مدرسة دولة الخلافة 109
87 ممن أخرج الأحاديث المتعلقة بالمهدي 110
88 عدد الأحاديث المتعلقة بالمهدي المنتظر 112
89 أحاديث المهدي المنتظر بموازين علماء الحديث 112
90 صحة أحاديث المهدي المنتظر 112
91 تواتر الأحاديث المتعلقة بالمهدي المنتظر 115
92 الفصل السابع: التشكك بأحاديث المهدي بعد اليقين منها 116
93 حصول اليقين فيها 116
94 أوهام الشك بعد حصول اليقين 117
95 الأسباب المعلنة للشك بعد اليقين والرد عليها 117
96 أن البخاري ومسلما لم يرويا أي حديث صريح بالمهدي 118
97 أن ابن خلدون ضعف بعض الأحاديث الواردة في المهدي المنتظر 120
98 جرأة ابن خلدون وتطاوله ومبلغه من العلم 122
99 السبب الثالث 122
100 السبب الرابع 123
101 السبب الخامس 125
102 السبب الحقيقي الذي يدفع المتشككين للتشكيك بالمهدي المنتظر وبالأحاديث الواردة فيه 131
103 الباب الثالث البنى الشرعية الأساسية لنظرية المهدي المنتظر في الإسلام 133
104 الفصل الأول: حتمية ظهور المهدي المنتظر 135
105 عند أهل بيت النبوة وأوليائهم " الشيعة " 135
106 عند الخلفاء التاريخيين وأوليائهم " أهل السنة " 136
107 إجماع الأمة الإسلامية على حتمية ظهور المهدي 137
108 نماذج من الأحاديث النبوية التي رواها علماء أهل السنة والتي تؤكد حتمية ظهور المهدي 137
109 تحليل موجز للأحاديث التي رواها علماء أهل السنة الأعلام حول حتمية ظهور المهدي 139
110 الفصل الثاني: المهدي المنتظر من آل محمد ومن عترته أهل بيته وبالتحديد من ولده 142
111 نماذج من الأحاديث النبوية الدالة على أن المهدي المنتظر من ذرية النبي ومن نسل فاطمة وصلب علي بن أبي طالب 148
112 الفصل الثالث: الخلط وتمييع النصوص ومحاولات صرف هذا الشرف عن أهل البيت 151
113 محاولات صرف شرف المهدية عن أهل البيت 152
114 الشعبة الأولى من المخطط الادعاء بأنه لا مهدي إلا عيسى ابن مريم 153
115 الشعبة الثانية من المخطط الادعاء بأن المهدي رجل من الأمة 153
116 الشعبة الثالثة من المخطط الادعاء بأن المهدي من ولد الحسن وليس من ولد الحسين كما يجمع أهل البيت 153
117 المهدي ليس من أهل بيت النبوة ولا من ذرية النبي إنما هو من ولد العباس 154
118 الفصل الرابع: الجذور التاريخية لهذا المخطط " الخلط والتمييع ومحاولة صرف هذا الشرف عن أهل بيت النبوة " 157
119 الفصل الخامس: المهدي المنتظر يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما 162
120 نماذج من الأحاديث النبوية التي تؤكد بأن المهدي سيملأ الأرض عدلا وقسطا 165
121 الفصل السادس: المهدي المنتظر سيملك العالم كله ويكون دولة عالمية 166
122 الفصل السابع: عهد الإمام المهدي المنتظر عهد الكفاية والرخاء المطلق 169
123 الفصل الثامن: سكان الأرض والسماء يحبون المهدي ويرضون منه 172
124 عمى القلوب والخلل المزمن بالذوق البشري العام 172
125 أحدث الأمثلة والبراهين على ذلك 173
126 محبة الإمام المهدي موالاته 174
127 فيض من تأكيدات الرسول 175
128 حتمية حب العالم للمهدي وقبوله بخلافته ورضوانه عنها 175
129 الفصل التاسع: الله تعالى يظهر بالإمام المهدي دين الإسلام على جميع الأديان 177
130 حتمية هذه المعلومة ومنطقيتها معا 178
131 المهدي المنتظر يظهر في آخر الزمان 180
132 نماذج من هذه الأحاديث 180
133 الباب الرابع هوية الإمام المهدي الذي بشر به الرسول وعلامات ظهوره 183
134 الفصل الأول: اسم المهدي المنتظر واسم أبيه وجده ورهطه وكنيته عند أهل بيت النبوة ومن والاهم 185
135 اسم المهدي واسم أبيه وجده وبطنه وكنيته عند شيعة الخلفاء " أهل السنة " 186
136 لكي تقف على الحقائق المجردة 186
137 الآن يمكنك أن تتفهم موقف شيعة الخلفاء من اسم المهدي واسم أبيه واسم رهطه 188
138 التمييع ومحاولة تفريغ النصوص من مضامينها 189
139 الفصل الثاني: علماء أهل السنة يكتشفون أن المهدي المنتظر من أهل البيت ومن ذرية النبي وأن اسمه محمد 191
140 الموضوعية 191
141 النتائج المذهلة التي توصل لها علماء شيعة الخلفاء حول اسم المهدي واسم جده واسم رهطه 192
142 المهدي المنتظر خاتم الخلفاء أو الأئمة الشرعيين 194
143 إجماع الأمة على عدد الأئمة أو الخلفاء 195
144 شيعة الخلفاء أمام مشكلة كبرى 195
145 محاولة الخروج من المأزق وإيجاد حل للمشكلة 196
146 هل المهدي في نظر شيعة الخلفاء خليفة 196
147 مكانة المهدي المنتظر ومقامه 197
148 الفصل الثالث: آيات ومعجزات خاصة بالمهدي المنتظر 199
149 الأهداف الكبرى والمهام العظمى 199
150 مهمة الإمام المهدي مختلفة اختلافا جوهريا 200
151 آيات ومعجزات كافية لتحقيق الغايات وإنجاز المهمات 201
152 نماذج من الآيات والمعجزات التي سيظهرها الله على يد المهدي المنتظر 201
153 نماذج من أحاديث رواها شيعة الخلفاء أو أهل السنة عن بعض معجزات الإمام المهدي 203
154 لماذا وصف بالمهدي 204
155 الفصل الرابع: غيبة الإمام المهدي المنتظر 206
156 أحاديث عن رسول الله 208
157 إجماع آل محمد وأهل بيت النبوة 209
158 نماذج من أحاديث الأئمة 210
159 الغايات المعلنة من الغيبة 210
160 نص حديث الإمام الباقر وزوال العجب وغيبات سابقة 211
161 أوصاف الإمام المهدي المنتظر 211
162 الفصل الخامس: دولة أهل بيت النبوة ومدة حكم الإمام المهدي المنتظر 214
163 مدة حكم الإمام المهدي المنتظر 214
164 أحاديث رواها شيعة أهل بيت النبوة وشيعة الخلفاء معا 215
165 تحليل هذه الأحاديث 216
166 والخلاصة في مدة حكم الإمام المهدي 217
167 الفصل السادس: العلامات التي تسبق مباشرة ظهور الإمام المهدي 219
168 الداء والدواء 219
169 انكساف الشمس والقمر قبل خروج المهدي 220
170 منادي من السماء ينادي 221
171 أحاديث النداء 221
172 البلاء الشامل وامتلاء الأرض بالظلم والجور 222
173 من مظاهر البلاء والظلم 223
174 الفتن 223
175 امتلاء الأرض بالظلم والجور والعدوان 224
176 الحرب والطاعون 225
177 علامات أخرى لظهور المهدي المنتظر 226
178 الفصل السابع: علامات تتزامن مع ظهور المهدي المنتظر 229
179 السفياني أو ابن آكلة الأكباد 229
180 حملة الرايات السود 231
181 أحداث الحجاز وظهور الإمام المهدي 234
182 الباب الخامس أنصار المهدي وأعوانه ونمط حكومته 237
183 الفصل الأول: أنصار المهدي وأعوانه 239
184 مؤمنون من نوع خاص 239
185 نوعيات ونماذج من أعوان المهدي وأنصاره 240
186 من صفات أصحاب المهدي وأنصاره 243
187 جموع المؤيدين للإمام المهدي 244
188 الفصل الثاني: الملائكة من أعوان المهدي وأنصاره أيضا 246
189 رسل وأنبياء وأولياء ووثائق أعوان للمهدي وأنصار له 248
190 الواقع السائد في العالم عند ظهور الإمام المهدي 249
191 الفصل الثالث: الإمام المهدي يفكك الواقع العالمي ويثبت فساده بنفس الأدوات التي تؤمن بها المجتمعات 251
192 الفصل الرابع: العقيدة القتالية للمهدي المنتظر وأنصاره 254
193 لكي نفهم هذه العقيدة 254
194 الإمام المهدي وجها لوجه مع أئمة الضلالة أو الحكام الظالمين 255
195 المشكلة العظمى تتمثل بأئمة الضلالة أو الحكام الظالمين 255
196 اللغة التي يفهمها أئمة الضلالة 256
197 جوهر مشكلة الإمام المهدي مع أئمة الضلالة في الأرض 256
198 مواجهة الإمام المهدي لأئمة الضلالة قدر محتوم لا مفر منه 257
199 طبيعة ومصادر العقيدة القتالية للمهدي وأعوانه 257
200 نماذج من أساليب الإمام المهدي وأصحابه في تعاملهم مع الظالمين 259
201 ولكن لماذا قريش بالذات 260
202 تعامل الإمام المهدي مع الظالمين بعهد من رسول الله 262
203 الفصل الخامس: معارك الإمام المهدي وحروبه 263
204 الطريقة المثلى للوقوف على معارك الإمام المهدي وحروبه 265
205 الرسول الأعظم يلخص معارك الإمام المهدي وحروبه 265
206 الترتيب الزمني وتسلسل أحداث معارك الإمام المهدي وحروبه 267
207 الفصل السادس: تسلسل أحداث ظهور الإمام المهدي ومعاركه وحروبه " السيناريو " 270
208 ظهور نظرية الإمام المهدي وتغيبها كفكرة 270
209 تغييب نظرية الإمام المهدي وإخفائها 271
210 كيف غيبت دولة الخلافة نظرية الإمام المهدي المنتظر وأخفتها 272
211 نظرية الإمام المهدي تعود للظهور في عهد معاوية 274
212 الظهور العام والشامل لنظرية الإمام المهدي المنتظر 277
213 علماء دولة الخلافة يعثرون على نظرية الإمام المهدي 277
214 الفصل السابع: ترتيب أحداث ووقائع ظهور الإمام المهدي المنتظر 279
215 المرحلة الأولى " انتشار الاعتقاد بالإمام المهدي وإيمان المسلمين بهذا الاعتقاد " 279
216 المرحلة الثانية: " إفلاس كافة العقائد الوضعية وأنماط حكمها واعتراف البشرية بعجز تلك العقائد وعدم أهليتها " 280
217 المرحلة الثالثة " بروز علامات الظهور وتواليها " 281
218 المرحلة الرابعة: " وجود فئة مميزة تؤمن بالإمام المهدي وتضع نفسها تحت تصرفه " 281
219 الفئة المؤمنة المؤسسة تضع نفسها تحت تصرف الإمام المهدي والمهدي يتأهب للظهور 282
220 المرحلة الخامسة: " ظهور السفياني ومسابقته للزمن " 283
221 المرحلة السادسة " مبايعة الإمام المهدي وظهوره " 283
222 آية الخسف أوضح علامات ظهور الإمام المهدي وأدلها عليه 284
223 المرحلة السابعة " الذهاب إلى العراق وإنشاء قاعدة للعمليات واتخاذ الكوفة عاصمة له 285
224 لماذا اختار الإمام المهدي العراق قاعدة للعمليات والكوفة عاصمة له 285
225 المرحلة الثامنة " قاعدة الإمام المهدي وقيادة عملياته العسكرية " 286
226 القضاء على السفياني وحركته 286
227 فتح كافة حصون الضلالة والقضاء على الجبارين وأبنائهم وتطهير الشرق من الظلمة وأعداء الله 287
228 سعي الإمام المهدي لتجنب المواجهة مع الغرب 288
229 المواجهة المسلحة مع الغرب 289
230 الملحمة العظمى بين الإمام المهدي وجنده وبين الروم والترك واليهود 289
231 ولا تتوقف معارك الإمام المهدي حتى يملك مشارق الأرض ومغاربها 291
232 نزول المسيح إلى الأرض 291
233 الفصل الثامن: دولة الإمام المهدي هي دولة آل محمد وستكون آخر الدول 293
234 نشوء دول التاريخ السياسي الإسلامي وحرمان آل محمد من تكوين دولة خاصة بهم 293
235 الإمام الحسن العسكري يعلل ذلك 294
236 مبررات تقدم الجميع على آل محمد وقيام دول الجميع إلا دولة آل محمد 295
237 العلم الإلهي المسبق لحركة الأحداث والوعد الإلهي القاطع بإقامة دولة آل محمد 297
238 الانقلاب والردة على الأعقاب وتكوين حزب العدالة 299
239 الله يطلع رسوله على كل ما يجري والرسول يعلن ذلك ويكشف أهل الفتن 300