أن يكفر بالجمع بين عتق رقبة، وصيام شهرين متتابعين، وإطعام ستين مسكينا.
هذا ما جاء في كتب الإمامية. فمن يكون الكذاب الكفار الإمامية، أو الذي يفتري على الأبرياء الأصفياء؟!
وغريب أن ينسب إلى الإمامية هذا المتقول استحلال الكذب على رسول الله (ص)، ومع أنه جاء في كتب السنة أنفسهم أن جماعة منهم تعمدوا وضع الأحاديث على لسان رسول الله، واحتجوا بأنهم يكذبون تأييدا لدينه، وانتصارا لشريعته، فكذبهم كان للنبي لا عليه. (أضواء على السنة المحمدية لأبي رية ص 102 طبعة سنة 1958).
وهكذا يستحلون الكذب على رسول الله، ثم ينسبونه إلى غيرهم، ويقولون بالتقية، ثم يشنعون على من قال بها، تماما كما فعلوا في مسألة الجفر وعلم الغيب.