لسان العرب - ابن منظور - ج ١٣ - الصفحة ٤٢٥
سلمان: أكره أن أجمع على ماهني مهنتين، الماهن: الخادم أي أجمع على خادمي عملين في وقت واحد كالخبز والطحن مثلا. ويقال: امتهنوني أي ابتذلوني في الخدمة. وفي حديث عائشة: كان الناس مهان أنفسهم، وفي حديث آخر: كان الناس مهنة أنفسهم، هما جمع ما هن ككاتب وكتاب وكتبة. وقال أبو موسى في حديث عائشة: هو مهان، بكسر الميم والتخفيف، كصائم وصيام، ثم قال: ويجوز مهان أنفسهم قياسا. ومهن الرجل مهنته ومهنته: فرغ من ضيعته. وكل عمل في الضيعة مهنة: وامتهنه: استعمله للمهنة. وامتهن هو: قبل ذلك.
وامتهن نفسه: ابتذلها، وأنشد:
وصاحب الدنيا عبيد ممتهن أي مستخدم. وفي حديث ابن المسيب: السهل يوطأ ويمتهن أي يداس ويبتذل، من المهنة الخدمة. قال أبو زيد العتريفي:
إذا عجز الرجل قلنا هو يطلغ المهنة، قال: والطلغان أن يعيا الرجل ثم يعمل على الإعياء، قال: وهو التلغب. وقامت المرأة بمهنة بيتها أي بإصلاحه، وكذلك الرجل. وما مهنتك ههنا ومهنتك ومهنتك ومهنتك أي عملك.
والمهين من الرجال: وفي صفته، صلى الله عليه وسلم: ليس بالجافي ولا المهين، يروى بفتح الميم وضمها، فالضم من الإهانة أي لا يهين أحدا من الناس فتكون الميم زائدة، والفتح من المهانة الحقارة والصغر فتكون الميم أصلية. وفي التنزيل العزيز: ولا تطع كل حلاف مهين، قال الفراء: المهين ههنا الفاجر، وقال أبو إسحق:
هو فعيل من المهانة وهي القلة، قال: ومعناه ههنا القلة في الرأي والتمييز. ورجل مهين من قوم مهناء أي ضعيف. وقوله عز وجل: خلق من ماء مهين، أي من ماء قليل ضعيف. وفي التنزيل العزيز: أم أنا خير من هذا الذي هو مهين، والجمع مهناء، وقد مهن مهانة. قال ابن بري: المهين فعله مهن بضم الهاء، والمصدر المهانة. وفحل مهين: لا يلقح من مائه، يكون في الإبل والغنم، والفعل كالفعل.
* مون: مانه يمونه مونا إذا احتمل مؤونته وقام بكفايته، فهو رجل ممون، عن ابن السكيت. ومان الرجل أهله يمونهم مونا ومؤونة: كفاهم وأنفق عليهم وعالهم. ومين فلان يمان، فهو ممون، والاسم المائنة والموونة بغير همز على الأصل، ومن قال مؤون قال مؤونة. قال ابن الأعرابي: التمون كثرة النفقة على العيال، والتومن كثرة الأولاد. والمان: الكك وهو السن الذي يحرث به، قال ابن سيده: أراه فارسيا، وكذلك تفسيره فارسي أيضا، كله عن أبي حنيفة، قال: وألفه واو لأنها عين. ابن الأعرابي: مان إذا شق الأرض للزرع. وماوان وذو ماوان: موضع، وقد قيل ماوان من الماء، قال ابن سيده: ولا أدري كيف هذا. قال ابن بري: ماوان اسم موضع، قال الراجز:
يشربن من ماوان ماء مرا قال: ووزنه فاعال، ولا يجوز أن يهمز، لأنه كان يلزمه أن يكون وزنه مفعالا إن جعلت الميم زائدة، أو فعوالا إن جعلت الواو زائدة، قال:
وكلاهما ليس من أوزان كلام العرب، وكذلك المان السكة التي يحرث بها غير مهموزة.
* مين: المين: الكذب، قال عدي بن زيد:
فقددت الأديم لراهشيه، وألفى قولها كذبا ومينا
(٤٢٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 حرف النون فصل الألف 3
2 فصل الباء الموحدة 45
3 فصل التاء المثناة فوقها 71
4 فصل الثاء المثلثة 76
5 فصل الجيم 84
6 فصل الحاء المهملة 104
7 فصل الخاء المعجمة 136
8 فصل الدال المهملة 146
9 فصل الذال المعجمة 171
10 فصل الراء 175
11 فصل الزاي 193
12 فصل السين المهملة 203
13 فصل الشين المعجمة 230
14 فصل الصاد المهملة 244
15 فصل الضاد المعجمة 251
16 فصل الطاء المهملة 263
17 فصل الظاء المعجمة 270
18 فصل العين المهملة 275
19 فصل الغين المعجمة 309
20 فصل الفاء 317
21 فصل القاف 329
22 فصل الكاف 352
23 فصل اللام 372
24 فصل الميم 395
25 فصل النون 426
26 فصل الهاء 430
27 فصل الواو 441
28 فصل الياء المثناة تحتها 455
29 حرف الهاء فصل الهمزة 466
30 فصل الباء الموحدة 475
31 فصل التاء المثناة فوقها 480
32 فصل التاء المثلثة 483
33 فصل الجيم 483
34 فصل الحاء المهملة 487
35 فصل الدال المهملة 487
36 فصل الذال المعجمة 491
37 فصل الراء المهملة 491
38 فصل الزاي 494
39 فصل السين المهملة 494
40 فصل الشين المعجمة 503
41 فصل الصاد المهملة 511
42 فصل الضاد المعجمة 512
43 فصل الطاء المهملة 512
44 فصل العين المهملة 512
45 فصل الغين المعجمة 521
46 فصل الفاء 521
47 فصل القاف 530
48 فصل الكاف 533
49 فصل اللام 538
50 فصل الميم 539
51 فصل النون 546
52 فصل الهاء 551
53 فصل الواو 555
54 فصل الياء المثناة تحتها 564