لسان العرب - ابن منظور - ج ١٣ - الصفحة ٥٣٩
الخلق يلوههم خلقهم، وذلك غير معروف. واللاهة:
الحية، عن كراع. واللات: صنم لثقيف، وكان بالطائف، وبعض العرب يقف عليه بالتاء، وبعضهم بالهاء، وأصله لاهة، وهي الحية كأن الصنم سمي بها، ثم حذفت منه الهاء، كما قالوا شاة وأصلها شاهة، قال ابن سيده:
وإنما قضينا بأن ألف اللاهة التي هي الحية واو لأن العين واوا أكثر منها ياء، ومن العرب من يقول: أفرأيتم اللات والعزى، بالتاء، ويقول: هي اللات فيجعلها تاء في السكوت، وهي اللات، فأعلم أنه جر في موضع الرفع، فهذا مثل أمس مكسور على كل حال، وهو أجود منه لأن ألف اللات ولامه لا تسقطان وإن كانتا زائدتين، قال: وأما ما سمعنا من الأكثر في اللات والعزى في السكوت عليها فاللاه، لأنها هاء فصارت تاء في الوصل، وهي في تلك اللغة مثل كان من الأمر كيت وكيت، وكذلك هيهات في لغة من كسر، إلا أنه في هيهات أن يكون جماعة ولا يجوز ذلك في اللات، لأن التاء لا تزاد في الجماعة إلا مع الألف، وإن جعلت الألف والتاء زائدتين بقي الاسم على حرف واحد، قال ابن بري: حق اللات أن تذكر في فصل لوي لأن أصله لوية مثل ذات من قولك ذات مال، والتاء للتأنيث، وهو من لوى عليه يلوي إذا عطف لأن الأصنام يلوى عليها ويعكف. الجوهري: لاه يليه ليها تستر، وجوز سيبويه أن يكون لاه أصل الله تعالى، قال الأعشى:
كدعوة من أبي رباح يسمعها لاهه الكبار أي إلاهه، أدخلت عليه الألف واللام فجرى مجرى الاسم العلم كالعباس والحسن، إلا أنه خالف الأعلام من حيث كان صفة، وقولهم: يا الله، بقطع الهمزة، إنما جاز لأنه ينوى فيه الوقف على حرف النداء تفخيما للاسم. وقولهم: لاهم واللهم، فالميم بدل من حرف النداء، وربما جمع بين البدل والمبدل منه في ضرورة الشعر كقول الشاعر:
غفرت أو عذبت يا اللهما لأن للشاعر أن يرد الشئ إلى أصله، وقول ذي الإصبع:
لاه ابن عمك، لا أفضلت في حسب عني، ولا أنت دياني فتخزوني أراد: لله ابن عمك، فحذف لام الجر واللام التي بعدها، وأما الألف فهي منقلبة عن الياء بدليل قولهم لهي أبوك، ألا ترى كيف ظهرت الياء لما قلبت إلى موضع اللام؟ وأما لاهوت فإن صح أنه من كلام العرب فيكون اشتقاقه من لاه، ووزنه فعلوت مثل رغبوت ورحموت، وليس بمقلوب كما كان الطاغوت مقلوبا.
فصل الميم * مته: مته الدلو يمتهها متها: متحها. والمته والتمته: الأخذ في الغواية والباطل. والتمته: التحمق والاختيال، وقيل: هو أن لا يدري أين يقصد ويذهب، وقيل: هو التمدح والتفخر، وكل مبالغة في شئ تمته، وقيل: التمته أصله التمده، وهو التمدح. وقد تمته إذا تمدح بما ليس فيه، قال رؤبة:
تمتهي ما شئت أن تمتهي، فلست من هوئي ولا ما أشتهي قال ابن بري: التمته مثل التعته وهو المبالغة في
(٥٣٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 حرف النون فصل الألف 3
2 فصل الباء الموحدة 45
3 فصل التاء المثناة فوقها 71
4 فصل الثاء المثلثة 76
5 فصل الجيم 84
6 فصل الحاء المهملة 104
7 فصل الخاء المعجمة 136
8 فصل الدال المهملة 146
9 فصل الذال المعجمة 171
10 فصل الراء 175
11 فصل الزاي 193
12 فصل السين المهملة 203
13 فصل الشين المعجمة 230
14 فصل الصاد المهملة 244
15 فصل الضاد المعجمة 251
16 فصل الطاء المهملة 263
17 فصل الظاء المعجمة 270
18 فصل العين المهملة 275
19 فصل الغين المعجمة 309
20 فصل الفاء 317
21 فصل القاف 329
22 فصل الكاف 352
23 فصل اللام 372
24 فصل الميم 395
25 فصل النون 426
26 فصل الهاء 430
27 فصل الواو 441
28 فصل الياء المثناة تحتها 455
29 حرف الهاء فصل الهمزة 466
30 فصل الباء الموحدة 475
31 فصل التاء المثناة فوقها 480
32 فصل التاء المثلثة 483
33 فصل الجيم 483
34 فصل الحاء المهملة 487
35 فصل الدال المهملة 487
36 فصل الذال المعجمة 491
37 فصل الراء المهملة 491
38 فصل الزاي 494
39 فصل السين المهملة 494
40 فصل الشين المعجمة 503
41 فصل الصاد المهملة 511
42 فصل الضاد المعجمة 512
43 فصل الطاء المهملة 512
44 فصل العين المهملة 512
45 فصل الغين المعجمة 521
46 فصل الفاء 521
47 فصل القاف 530
48 فصل الكاف 533
49 فصل اللام 538
50 فصل الميم 539
51 فصل النون 546
52 فصل الهاء 551
53 فصل الواو 555
54 فصل الياء المثناة تحتها 564