لسان العرب - ابن منظور - ج ١٣ - الصفحة ٣٨
ألفا للسكوت، مروي عن قطرب أنه قال: في أن خمس لغات: أن فعلت، وأنا فعلت، وآن فعلت، وأن فعلت، وأنه فعلت، حكى ذلك عنه ابن جني، قال: وفيه ضعف كما ترى، قال ابن جني: يجوز الهاء في أنه بدلا من الألف في أنا لأن أكثر الاستعمال إنما هو أنا بالألف والهاء قبله، فهي بدل من الألف، ويجوز أن تكون الهاء ألحقت لبيان الحركة كما ألحقت الألف، ولا تكون بدلا منها بل قائمة بنفسها كالتي في كتابية وحسابية، ورأيت في نسخة من المحكم عن الألف التي تلحق في أنا للسكوت: وقد تحذف وإثباتها أحسن. وأنت: ضمير المخاطب، الاسم أن والتاء علامة المخاطب، والأنثى أنت، وتقول في التثنية أنتما، قال ابن سيده: وليس بتثنية أنت إذ لو كان تثنيته لوجب أن تقول في أنت أنتان، إنما هو اسم مصوغ يدل على التثنية كما صيغ هذان وهاتان وكما من ضربتكما وهما، يدل على التثنية وهو غير مثنى، على حد زيد وزيدان. ويقال: رجل أننة قننة أي بليغ.
* أنبجن: في الحديث: ائتوني بأنبجانية أبي جهم، قال ابن الأثير: المحفوظ بكسر الباء، ويروى بفتحها، يقال: كساء أنبجاني، منسوب إلى منبج المدينة المعروفة، وهي مكسورة الباء ففتحت في النسب، وأبدلت الميم همزة، وقيل: إنها منسوبة إلى موضع اسمه أنبجان، قال: وهو أشبه لأن الأول فيه تعسف، وهو كساء من الصوف له خمل ولا علم له، وهي من أدون الثياب الغليظة، وإنما بعث الخميصة إلى أبي جهم لأنه كان أهدى للنبي، صلى الله عليه وسلم، خميصة ذات أعلام، فلما شغلته في الصلاة قال: ردوها عليه وأتوني بأنبجانيته، وإنما طلبها منه لئلا يؤثر رد الهدية في قلبه، والهمزة فيها زائدة، في قول.
* أنتن: الأزهري: سمعت بعض بني سليم يقول كما أنتني (* قوله كما أنتني هكذا بضبط الأصل). يقول انتظرني في مكانك.
* أهن: الإهان: عرجون الثمرة، والجمع آهنة وأهن. الليث: هو العرجون، يعني ما فوق الشماريخ، ويجمع أهنا، والعدد ثلاثة آهنة، قال الأزهري: وأنشدني أعرابي:
منحتني، يا أكرم الفتيان، جبارة ليست من العيدان حتى إذا ما قلت ألآن الآن، دب لها أسود كالسرحان، بمخلب، يختذم الإهان وأنشد ابن بري للمغيرة بن حبناء:
فما بين الردى والأمن إلا كما بين الإهان إلى العسيب.
* أون: الأون: الدعة والسكينة والرفق. أنت بالشئ أونا وأنت عليه، كلاهما: رفقت. وأنت في السير أونا إذا أتدعت ولم تعجل. وأنت أونا: ترفهت وتودعت: وبيني وبين مكة عشر ليال آينات أي وادعات، الياء قبل النون. ابن الأعرابي: آن يؤون أونا إذا استراح، وأنشد:
غير، يا بنت الحليس، لوني مر الليالي، واختلاف الجون، وسفر كان قليل الأون أبو زيد: أنت أؤون أونا، وهي الرفاهية والدعة، وهو آئن مثال فاعل أي وادع رافه. ويقال: أن
(٣٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 حرف النون فصل الألف 3
2 فصل الباء الموحدة 45
3 فصل التاء المثناة فوقها 71
4 فصل الثاء المثلثة 76
5 فصل الجيم 84
6 فصل الحاء المهملة 104
7 فصل الخاء المعجمة 136
8 فصل الدال المهملة 146
9 فصل الذال المعجمة 171
10 فصل الراء 175
11 فصل الزاي 193
12 فصل السين المهملة 203
13 فصل الشين المعجمة 230
14 فصل الصاد المهملة 244
15 فصل الضاد المعجمة 251
16 فصل الطاء المهملة 263
17 فصل الظاء المعجمة 270
18 فصل العين المهملة 275
19 فصل الغين المعجمة 309
20 فصل الفاء 317
21 فصل القاف 329
22 فصل الكاف 352
23 فصل اللام 372
24 فصل الميم 395
25 فصل النون 426
26 فصل الهاء 430
27 فصل الواو 441
28 فصل الياء المثناة تحتها 455
29 حرف الهاء فصل الهمزة 466
30 فصل الباء الموحدة 475
31 فصل التاء المثناة فوقها 480
32 فصل التاء المثلثة 483
33 فصل الجيم 483
34 فصل الحاء المهملة 487
35 فصل الدال المهملة 487
36 فصل الذال المعجمة 491
37 فصل الراء المهملة 491
38 فصل الزاي 494
39 فصل السين المهملة 494
40 فصل الشين المعجمة 503
41 فصل الصاد المهملة 511
42 فصل الضاد المعجمة 512
43 فصل الطاء المهملة 512
44 فصل العين المهملة 512
45 فصل الغين المعجمة 521
46 فصل الفاء 521
47 فصل القاف 530
48 فصل الكاف 533
49 فصل اللام 538
50 فصل الميم 539
51 فصل النون 546
52 فصل الهاء 551
53 فصل الواو 555
54 فصل الياء المثناة تحتها 564