الصحاح - الجوهري - ج ٣ - الصفحة ٩١٧
والحس أيضا: وجع يأخذ النفساء بعد الولادة.
ويقال أيضا: ألحق الحس بالأس. معناه ألحق الشئ بالشئ، أي إذا جاءك شئ من ناحية فافعل مثله.
والحس أيضا: مصدر قولك حس له، أي رق له. قال القطامي:
أخوك الذي لا تملك الحس نفسه * وترفض عند المحفظات الكتائف * والحس أيضا: برد يحرق الكلأ.
والحس بالفتح: مصدر قولك حس البرد الكلأ يحسه، بالضم.
وحسسناهم، أي استأصلناهم قتلا. وقال تعالى: {إذ تحسونهم بإذنه}.
وحس البرد الجراد: قتله.
والحسيس: القتيل. قال الأفوه:
نفسي لهم (1) عند انكسار القنا * وقد تردى كل قرن حسيس * وحسست الدابة أحسها حسا، إذا فرجنتها.
ومنه قول زيد بن صوحان حين ارتث يوم الجمل:
" ادفنوني في ثيابي ولا تحسوا عنى ترابا "، أي لا تنفصوه.
ويقال: البرد محسة للكلأ، أي أنه يحرقه.
والمحسة أيضا: لغة في المحشة، وهي الدبر.
والمحسة، بكسر الميم: الفرجون.
والحواس: المشاعر الخمس: السمع، والبصر، والشم، والذوق، واللمس.
ويقال أيضا: أصابتهم حاسة، وذلك إذا أضر البرد أو غيره بالكلأ.
وحواس الأرض خمس: البرد، والبرد، والريح، والجراد، والمواشي.
وسنة حسوس، أي شديدة المحل.
وحسست له أحس بالكسر، أي رققت (1) له. قال الكميت:
هل من بكى الدار راج أن تحس له * أو يبكى الدار ماء العبرة الخضل * قال أبو الجراح العقيلي: ما رأيت عقيليا إلا حسست له. وحسست له أيضا بالكسر لغة فيه، حكاها يعقوب.
ويقال أيضا: حسست بالخبر وأحسست به، أي أيقنت به. وربما قالوا حسيت بالخبر وأحسيت به، يبدلون من السين ياء. قال أبو زبيد (2):
خلا أن العتاق من المطايا * حسين به فهن إليه شوس *

(1) في المطبوعة الأولى: " لكم "، صوابه في المخطوطة والديوان واللسان.
(1) في المطبوعة الأولى " وقفت "، صوابه في اللسان.
(2) الطائي.
(٩١٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 ... » »»
الفهرست